رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نبيل عيسى: أحب أدوار الشر ذو الجانب الطيب.. وردود الفعل على لما كنا صغيرين فاجأتني

فن

الأربعاء, 27 مايو 2020 19:19
نبيل عيسى: أحب أدوار الشر ذو الجانب الطيب.. وردود الفعل على لما كنا صغيرين فاجأتنينبيل عيسى
كتبت - نادين يوسف

" ومن الحب ما قتل " تلك هي المقولة الأنسب لوصف شخصية حسن في مسلسل لما كنا صغيرين، فهو ذلك الرجل الذي أحب ولم يصرح بحبه وظل يحارب ويصارع حتى يحتفظ بحبيبته حتى وإن تطلب ذلك أذيتها فهل استحق العقاب الذي وقع عليه ؟ أم تعاطف الجمهور معه وتفهم دوافعه ؟ الإجابة الأقرب هي الأثنين معًا أحبه الناس وكرهوه وهو أمر ليس بجديد على أدوار نبيل عيسى فما أن تقرأ اسمه على التتر فأعلم أنك ستشاهد دور مركب ذو عدة أبعاد، لا تستطيع تحديد مشاعرك تجاهه بدقة كما حدث مع " حسن " في لما كنا صغيرين، لذلك التقت بوابة الوفد مع نبيل عيسى للحديث عن رؤيته وتحضيره لشخصية حسن، كذلك كواليس عمله في مسلسل الحرملك وغيرهم الكثير.. فإلي نص الحوار

 

ما هي رؤيتك لشخصية حسن ؟ 

 

حسن شخصيتين في شخصية واحدة، ففي البداية هو الصايع الذي لا يخشى شيء، المؤذي للبنات أما الشخصية الثانية أو الوجهه الأخر من حسن هو عقب دخوله السجن وشعوره بالظلم فهو سيعدم على جريمة لم يرتكبها فأصبح شخص أخر. 

 

كيف قمت بالتحضير للدور ؟ 

 

اولًا أنا سعيد بعملي مع المخرج محمد علي وكنت أكثر راحة في التعامل معه وهو الأمر الذي ساعدني في التحضير وتأديه الدور، في النسخ الأولى للسيناريو العلاقة بين الأخوين لم تكن كما ظهرت على الشاشة 


 

كيف تلقيت ردود أفعال الجمهور ؟ 

 

ردود الأفعال جيدة جدًا سواءً عن المسلسل بأكملة أو بخصوص شخصية حسن وهو أمر لم أتوقعه نهائيًا، والذي ساعد على عدم توقعي لردود الأفعال هو أنني لم أكن أعلم بكامل تفاصيل الشخصية كذلك هناك شخصيات تم أضافتها وحدث تغيرات في السيناريو أكثر من مرة حتى ظهرت بهذا الشكل. 

 

ما هي الشخصيات التي تمت أضافتها في السيناريو ؟ 

 

في البداية دور خالد النبوي لم يكن كذلك فمساحة الدور لم تكن بهذا الشكل فلم يكن يتناسب مع فنان بحجم النبوي، ولكن المنتج رأي أن خالد النبوي مناسب لهذا الدور فتم تعديل السيناريو وهو الأمر الذي ساعد في نجاح المسلسل فأنا لم أكن أتوقع في البداية تواجد كل هؤلاء النجوم في عمل واحد وهو ما أراه تعويض من الله على صبري طوال ثلاث سنوات الماضية فلم أكن أجد العمل الفني المناسب لي ولكن هذا العام ولله الحمد شاركت في لما كنا صغيرين بجانب كل هؤلاء

النجوم، كذلك مسلسل الحرملك وهو دور شرير لدرجة تلقي ردود أفعال إيجابية من الجمهور بعدما توفي. 

 

هل تفضل الأدوار المركبة التي تتسم بالغموض والشر ؟ 

 

أحب ادوار الشر ولكن الشرير الذي يتعاطف معه الجمهور ويحبه مثل حسن ودوري في دوران شبرا وغيرهم. 

 

ما الذي جذبك في شخصية حسن ؟ 

 

أنا من أوائل من تم الأتفاق معهم على المسلسل فكان هناك شخصية حسن ويحيي ولكني لم أفضل شخصية يحيي فأنا قدمت أكثر من مرة شخصية متعاطي المخدرات لذلك اُعجبت بشخصية حسن هو مختلف عما قدمت من قبل ويحب الموتسيكلات كذلك على الرغم من كونه صايع إلا أن به جانب طيب. 

 

كيف ترى شخصية دنيا في لما كنا صغيرين؟ 

 

ريهام حجاج قدمت شخصية دنيا بشكل رائع، ففي بداية التصوير لم أكن أعلم كيف ستقدم الدور، بالطبع كنت أعلم أنها ستكون هي القاتلة الحقيقية ولكني لم أكن أعرف في البداية كيف سيتم ذلك. 

 

لما كنا صغيرين هو التعاون الثاني مع خالد النبوي ونسرين امين، فكيف اختلف ثاني تعاون عن الأول ؟ 

 

أغلب مشاهدي كانت مع خالد النبوي واستمتعت كثيرًا بها وكنت أكثر ارتياحًا، فعلى الرغم من أقاويل البعض أن من الصعب الوقوف أمام النبوي فهو ممثل كبير إلا أنه مريح في التعامل ودقيق ويتمتع بقدرة عالية على التركيز ويتقن عمله، فاللوكيشن يكون هادئ ويستطيع الجميع التركيز في عملهم حتى يخرج العمل بأفضل شكل ممكن. 

 

أما نسرين امين فهي مثل أختي كما أنها " سكرة المسلسل " وهي ممثلة شاطرة ومجتهدة 

 

ما رأيك في العمل مع محمود حميدة ؟ 

 

الكينج، أنا أحب العمل معه كثيرًا، وأحب تمثيله وأشعر أنه الأب الروحي لي، وكانت بدايتي معه في فيلم ملك وكتابة حيث قدمت مشهدين آنذاك قبل مشاركتي في فيلم يا أنا يا خالتي، وقد حكي حميدة هذه الواقعة هذا العام أمام المنتج فقال له أنه سأل المخرجة كاملة أبو ذكري عني أثناء تصوير فيلم ملك وكتابة وقال لها أن نبيل عيسى ممثل شاطر وهو الأمر الذي أسعدني كثيرًا. 

 

كما أنه مثقف جدًا وقارئ نهم ويحب الجميع

مجلسه فكثيرًا ما نتحدث عن السينما والفن والعديد من مناحي الحياة المختلفة. 


 

مع وجود هذه الطاقة الإيجابية في الكواليس من المؤكد إن هناك العديد من المواقف الكوميدية التي جمعتكم، حدثني عنها ؟ 

 

هناك العديد من المواقف الجميلة التي جمعتنا ولكنها ليست كوميدية ففي النهاية كل فريق المسلسل يذهب إلي اللوكيشن من أجل العمل كذلك مع وجود كورونا والتصوير بجانب أكثر من 300 شخص كان مرعب بالنسبة للجميع حتى مع اتخاذ الإجراءات الوقائية فكل ذلك لم يجعل هناك مساحة لحدوث مواقف كوميدية لكن كان هناك الكثير من الضحك والطاقة الإيجابية. 


 

هل أثرت عليك الحالة النفسية الخاصة ب"حسن " بعد انتهاء التصوير ؟ 

 

أغلب مشاهدي كانت حزينة وبها انهيارات وطاقة سلبية وهو بالطبع الأمر الذي أثر على ولكن ليس لفترة طويلة فبعد انتهاء المشهد أكون قد أفرغت الكثير من الشحنات النفسية فأحتاج للارتياح فقط ويغلب على الهدوء. 


 

صرحت من قبل أن المشاركة في الحرملك متعة، فهل وجدت فرق بين التصوير في مصر وخارجها ؟ 

 

بالطبع هناك فرق فالحرملك من إخراج مخرج سوري وفريق العمل من مختلف الدول العربية ويتم التصوير في لبنان وأبو ظبي ودبي، وهناك أكثر من 75 نجم، كما أن هناك بعض الاختلافات أثناء التصوير فليس هناك ما يُسمى بالأكشن فقط 3، 2، 1، كما أن التصوير يتم مثل السينما ليس مثلنا فهناك تقطيعات ولكل جملة بعدسة. 

 

ايهما تفضل الأسلوب السوري أم المصري ؟ 

 

لكل منهما مزايا وعيوب فالأسلوب المتبع عندهم يجعل التصوير أسرع ولكنها مرهقة للمثل فأنا مثلًا لا استطيع تقديم مشاهدي مع خالد النبوي بالأسلوب السوري فأفضل أن أقوم بتأديه المشهد بأكمله حتى يكون بنفس الأحساس. 

 

ما رأيك في الدراما العربية هذا العام ؟ 

 

هناك الكثير من الأعمال الفنية الجيدة، فبسبب مشاركتي العام الماضي في الحرملك الجزء الأول وبعد اختلاطي بالعديد من الفنانين من الدول العربية بدأت أتابع أعمالهم وهي مسلسلات جيدة الصنع وتستحق المتابعة ولكن للأسف في مصر لم يتابعها الكثير بسبب اختلاف اللهجات وعدم معرفتنا بهم على عكسهم فهم متابعون جيدون للدراما المصرية. 

 

 

هل تابعت أي من الأعمال المصرية هذا العام ؟ 

 

نعم، تابعت بعض حلقات من مسلسل النهاية ولم استطع استكماله بسبب ضغط العمل، وشاهدت ب100 وش. 

 

هل مازلت تحلم بتقديم شخصية علاء الدين ؟ 

 

نعم بالتأكيد، وايضًا سندباد والأعمال القائمة على الأساطير والمغامرات والأفكار الجديدة وهو ما جذبني لمتابعة مسلسل النهاية، ومن المفترض أن يكون هناك تنوع في الأعمال المقدمة ليس فقط دراما وأكشن وكوميدي. 




 

هل أنت راضً بالتنوع في هذا الموسم الرمضاني ؟ 

 

نعم، هناك الاختيار والنهاية قُدموا بشكل جيد واتمنى أن يحمل العام القادم تنوع أكثر. 

 

ما رأيك في تقديم أجزاء ثانية من الأعمال الناجحة ؟ 

 

لا أرفض فكرة تقديم جزء ثاني ولكن المشكلة التي تواجه صناع العمل عدم تقديم جديد في الأجزاء الثانية، فأنا أفضل التغيير وعدم الثبات على نفس النمط لأعوام. 


 

ما هي أعمالك القادمة ؟ 

 

ليس هناك أعمال تم الأتفاق عليها حتى الأن، وأنا أحتاج للراحة في تلك الفترة بعد فترة ضغط كبيرة.

 

أهم الاخبار