رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قال: أعمل بتجربة عادل إمام وأحمد زكى فى التنوع

أحمد صلاح حسنى : سعيد بنجاح «الفتوة».. واجتهدت فى الدور لأثبت موهبتى بعيداً عن الخط الرومانسى

فن

السبت, 23 مايو 2020 13:46
أحمد صلاح حسنى : سعيد بنجاح «الفتوة».. واجتهدت فى الدور لأثبت موهبتى بعيداً عن الخط الرومانسى أحمد صلاح حسنى في مشهد من مسلسل الفتوة
أجرى الحوار: أحمد عثمان

العمل بطولة النجم ياسر جلال.. وكنا عناصر داعمة لنصل بالعمل لهذا المستوى المبهر

«عزمى» شخصية عنيدة ولها حلمها.. وأضفت شكل الملابس والصوت من عندى

سعيد برد فعل زوجة الشهيد رامى حسين فى «الاختيار»

البطولة ليست بمساحة الدور لكن بتأثيره.. والنجاح مسئولية فى القادم

 

خطوات النجاح والصعود فى عالم الفن مسألة تحكمها الموهبة وهى رزق من ربنا والاجتهاد والاختيار والتركيز وهى من صنع الفنان نفسه، وفى موسم دراما رمضان 2020 الاستثنائى صعدت أعمال للقمة وصعد معها نجوم بخطوات واسعة، وبعيدا عن النجاح المدوى لمسلسل «الاختيار» نجد نجاحاً أقرب للمنافسة أمامه وهو مسلسل «الفتوة».

قيمة جديدة وشكل درامى مبهر ومختلف للنجم ياسر جلال، لكن العمل أعاد اكتشاف نجوم شباب وكبار وكشف عن عمق موهبتهم وعلى رأس قائمة النجاح فى «الفتوة» مع ياسر جلال وأحمد خليل ورياض الخولى، كان النجم أحمد صلاح حسنى، فى دور «المعلم عزمى»، ابن الفتوة، «حسنى» نقل نفسه من قالب الفتى الوسيم الرومانسى لدور جديد عليه فى منطقة أخرى ربما بعيدا عن ملامحه الشكلية لكنه لائق على مكوناته الجسدية، وكان الدور تيمة الحظ والنجاح لـ«حسنى» والعمل كله استثنائى فى موسم صعب وحقق نجاحا كبيرا فى المنافسة الدرامية ويلاحق بقوة نجاح مسلسل «الاختيار» الذى شارك فيه أحمد صلاح حسنى كضيف شرف مع كتيبة نجوم ضيوف الشرف فى دور الشهيد البطل رامى حسنين.

فى هذا الحوار كشف «حسنى» سر اختياره لدوره فى «الفتوة» وصعوبته وكذلك أعرب عن فخره وسعادته بمشهد «الاختيار» وأشياء أخرى.

< بداية كيف ترى رد فعل الجمهور تجاه نجاح «الفتوة»؟

- أكيد شعور رائع أن تحصد نجاحا جماهيريا كبيرا بمسلسل «الفتوة» مع كتيبة العمل وهو نتاج اجتهاد وإصرار على النجاح وتركيبة هذا العمل بمضمونه وشكله المختلف وصعوبة أدواره عمل كله تمثيل وله رسالة واضحة وهدف اجتماعى وإنسانى جعل الجمهور يسعى وراء مشاهدة المسلسل خاصة أن بطل العمل النجم ياسر جلال له جمهور عريض حريص على متابعته فكان النجاح حليف العمل، وسعيد بوضع العمل فى ترتيب المشاهدة بعد مسلسل «الاختيار» الملحمى الوطنى الذى فجر بركان الانتماء والحب والتقدير لشهداء القوات المسلحة.

< وما الذى قادك لهذا العمل وهذا الدور السعى أم الصدفة؟

- بصراحة شديدة رشحنى للدور المنتج حسام شوقى مدير شركة «سينرجى» بدعم من المنتج تامر مرسى وللأمانة الشديدة عندما حكى لى عن الدور شعرت بالصدمة لكن عندما قرأت الورق وتفاصيل الدور وعمقه الدرامى خاصة أنه أمام نجم بحجم ياسر جلال والمخرج المتميز حسين المنياوى وفريق العمل شعرت بالتحدى وجدت فرصة لكسر قالب الدور الرومانسى وتغيير جلدى لأثبت لنفسى أولا ولجمهورى أننى قادر على التنوع وبصراحة كانت فرصة لإثبات قدرتى على لبس ثوب الممثل المتنوع وهى مطلوبة وتعلمناها من النجم عادل إمام والنجم أحمد زكى وطبعا هو ترشيح الحمد لله موفق وأشكر

عليه المنتج حسام شوقى والمنتج الكبير تامر مرسى والحمد لله على النجاح.

< وما التحدى الحقيقى فى الدور خاصة أنه صعب تمثيليا وعمل كبير؟

- أنا بطبعى أحب الأدوار الصعبة المحفزة لقدراتى كممثل وكسرت حاجز الخوف أمام رغبتى فى هذا التنوع وهو دور به تفاصيل عميقة وصعبة وأى دور ممكن يخوف الممثل لو لم يكن مستعدا له وبمجرد قراءتى للورق ذاكرت الدور واجتهدت فيه كثيرا حتى أقدم صورة إيجابية ولم أضع أمامى إلا عنصر النجاح لأن كل دور له حسابات حتى يكون الجمهور راضيا عنى خاصة وأنا أقف أمام «وحوش تمثيل» مثل ياسر جلال ورياض الخولى وأحمد خليل وكل فريق العمل لكن الورق والمخرج المتمكن وجماهيرية ياسر جلال أخرجوا منى أفضل ما عندى خاصة أن العمل إنتاج ضخم، وقدم صورة درامية وديكورا وإخراجا وتمثيلا مبهرا من الجميع ولذلك هذا العمل استحق النجاح.

< العمل تمت مقارنته بأفلام «الحرافيش» لنجيب محفوظ فما رسالتكم من خلاله؟

- رسالة العمل واضحة ولا تحتاج لكلام أما بالنسبة لى فأنا ركزت فى دورى فقط أمام هؤلاء النجوم وكل همى الوصول لـ«الفتونة» تحت أى ظرف فهل ينجح فى ذلك هذا ما ستكشفه نهاية الأحداث واستمرار الصراع.

< شكل وملامح الشخصية كيف تعاملت معها؟

- تعاملت مع الدور من خلال الورق وتوجيهات المخرج ولم أرجع لأى أعمال تناولت هذه الشخصية وهو بالمناسبة مختلف عن قيمة الفتوة فى أفلام نجيب محفوظ لكن العامل الزمنى لابد أن يكون موجودا لأن هذه التيمة لم تكن موجودة إلا فى هذا التوقيت ونجح فريق العمل والمخرج والورق فى نقل تفاصيل الصورة من ديكور وإضاءة وملابس تعاملت معها على الورق ولكن شكل اللبس والصورة والتدريبات الخاصة كانت إضافة من عندى.

< البعض يرى أن العمل بطولة جماعية وأنت كيف تراه؟

- العمل بطولة النجم ياسر جلال وموهبته وحضوره وجمهوره العريض هو الذى وضع العمل على هذه الحالة وكلنا أنا وباقى النجوم عناصر دعم للنجم الكبير ياسر جلال ودعمنا هذا العمل الفنى الكبير حتى حقق هذه الحالة من النجاح كلنا اجتهدنا وتنافسنا لنصل بمستوى العمل لهذا الحد من الاحتراف.

< لكنك كنت بطلا مطلقا فى أعمال سابقة؟

- الحمد لله حققت نجاحا جيدا فى مشاركاتى السابقة سواء فى مسلسل «حكايتى» العام الماضى مع ياسمين صبرى وبعدها بطولة مسلسل «ختم النمر» وأنا لا أقيس النجومية بمساحة الدور ولكن بتأثيره مع الجمهور وهو ما توافر

له كل إمكانيات النجاح والتنوع وكسر القالب الفنى الواحد فى هذا العمل وكنا كلنا عناصر دعم ووجودى أمام نجم بحجم ياسر جلال أفادنى كثيرًا من جمهوره الكبير وهو ما ساهم فى تحقيق النجاح وصعب مهمتى القادمة.

< وكيف ترى دورك فى مسلسل «الاختيار» عن الشهيد رامى حسنين؟

- رغم قصر الدور وهو ضيف شرف لكنه كان شرفا لى أن شاركت فيه وكان دوره صعبا ومؤثرا وعملته بصدق وحب عن شخصية عظيمة فدائية مثل الشهيد رامى والحقيقة ذاكرت الدور جيدًا وقرأت عنه كثيرًا حتى تعايشت مع الشخصية وخدمتها بصدق والحمد لله أعتقد أن الجمهور صدقها وخاصة أننى أمتلك بعض الخبرة فى التعامل مع المؤسسة العسكرية المحترمة من خلال فيلم «الممر» وكيف هم منظمون ومؤهلون وكيف يقدرون رجالهم خاصة أن الشهيد كان رجلا عسكريا وحاسما وحازما ومؤهلا لأقصى درجة كضابط فى سلاح الصاعقة والإرهاب الأسود اغتاله غدرًا.

< وكيف ترى رد فعل الجمهور تجاه هذا الدور؟

- كنت متخوفا ألا نوفى حق الشهيد البطل من خلال هذه المشاهد لكن نجحنا فى تخليص شخصية الشهيد العظيم فيها وما جعلنى أشعر بالرضا عن الدور هو شهادة زوجة الشهيد على السوشيال ميديا ورضا أسرته عن الدور، وأضاف حسنى: مسلسل «الاختيار» حسم اختيار المشاهد لأنه عمل ملحمى رائع عن بطولة رجال القوات المسلحة والداخلية فى مواجهة الإرهاب فى منطقة سيناء العزيزة والغالية علينا وهو ما زال مستمرًا والعمل أيقظ روح الوطنية وقدم صورة شفافة وحيادية وبدون تحيز عن المواجهة بين الفكر الوطنى المستنير والفكر التكفيرى المظلم والأسود وسعيد بوجود عمل بهذا الفكر والقوة فى موسم دراما رمضان 2020 وفخور بمشاركتى فيه.

< وماذا بعد هذا النجاح الذى حققته فى «الفتوة»؟

- النجاح توفيق من ربنا ورزق واجتهاد والحفاظ على النجاح أمر صعب ويحتاج لتركيز ودقة فى الاختيار وبعد مشوار نجاح فى «حكايتى - ختم النمر - الممر» وصولا لـ«الفتوة» أحتاج لوقت راحة واستجمام والقادم سيكون أفضل إن شاء الله رغم أننى لم أفكر فيه الآن لكنه بالتأكيد سيكون صعبا بعد هذا النجاح وأنا ممثل أحب الدور الحلو والصعب دون النظر لمساحة الدور ولكن المهم تأثيره مع الجمهور.

< وكيف ترى المنافسة فى الموسم الدرامى بشكل عام؟

- الحقيقة أن موسم دراما رمضان 2020 موسم استثنائى سيظل ذكرى لحصار «كورونا» اللعين، وفيه اجتهاد وجهد كبير ومع ذلك صنعنا منه موسما مبهجا وقدمنا وجبة درامية متنوعة كوميدى وأكشن واجتماعى كل الألوان موجودة وتُوج بمسلسل «الاختيار» هذا الموسم الذى نجح صناعه وعلى رأسهم المنتج تامر مرسى فى دعم الصناعة واستمرار الريادة المصرية فى الإبداع والفن وبمستوى أكثر من ممتاز أعمال تحمل فكرا وقضايا وطرحا مجتمعيا مهما حتى لو اختلفنا مع بعضها لكن هى فى النهاية أعمال تعكس الواقع بفكر مختلف يجعلنا فخورين بريادتنا التى تحدت الظروف القهرية التى أظلمت العالم فى زمن «كورونا» وهو نجاح يستحق التقدير والثناء لأن ما يظهر على الشاشة ليس مجرد مسلسلات للتسلية لكنها صناعة مهمة يعمل بها آلاف وتفتح بيوتا.

< وماذا عن مستقبل السينما فى مشوارك؟

- السينما لها عشق ولها مقاييس ورؤية مختلفة وأكيد عندما تعود الحياة لطبيعتها سيكون لى فيها تواجد قوى ومحترم بقدر تواجدى فى الدراما إن شاء الله.

< بعيدا عن «الاختيار» و«الفتوة» ماذا تشاهد فى دراما رمضان؟

- والله أحاول أن أشاهد بعض الأعمال لكن الموجود متنوع وكل جمهور له ذوقه، وأنا شاهدت بقدر الإمكان «الفتوة» و«الاختيار» ومحتاج فرصة عرض ثانية لأنه أكيد هناك أعمال جميلة أخرى.

أهم الاخبار