رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تارا عماد: «علاء الدين» تجربة صعبة ولكن..

فن

الجمعة, 10 أبريل 2020 14:22
تارا عماد: «علاء الدين» تجربة صعبة ولكن..تارا عماد
حوار - بوسى عبدالجواد

المسرح أصعب من السينما والدراما ولكن.. ولهذا السبب تخلفت عن الموسم الرمضانى

أبحث عن الجرأة فى أعمالى.. ودورى فى «شريط 6» مفاجأة

العمل فى هوليوود حلم لا يزال قائمًا

 

 علىرغم صغر سنها، فإنها تتمتع بذكاء شديد فى اختياراتها، التى جعلتها فى ليلة وضحاها نجمة مطلوبة بشدة من المخرجين والمنتجين، إنها الفنانة الشابة تارا عماد، التى اقتحمت التمثيل من بوابة الزعيم عادل إمام. تم اختيارها لتجسيد شخصية «الأميرة ياسمين» أمام الفنان أحمد عز فى أولى تجاربها المسرحية «علاء الدين».

وأبدت «تارا» سعادتها بوقوفها للمرة الأولى على خشبة المسرح فى الرياض بعرض «علاء الدين» التى تقوم ببطولته أمام نخبة من النجوم الكبار، وباستقبال المجتمع السعودى له.

 وأشارت «عماد» إلى أنه بالرغم من نجاح العرض، فإنه خلف وراءه متاعب وصعوبات وتحديات كثيرة، مؤكدة أن تجربة المسرح ثرية ودسمة وأشد صعوبة مقارنة بالسينما والدراما، خصوصًا أنها استعراضية تشتمل على أغانٍ ورقصات عدة.

 حاورت «نجوم وفنون» الفنانة الشابة تارا عماد عقب عودتها من السعودية، للوقوف معها على أبرز التحديات التى واجهتها فى المسرحية الاستعراضية «علاء الدين»، وأوضحت فى حوارها كيف استطاعت التغلب على رهبة الوقوف للمرة الأولى على خشبة المسرح، فإلى نص الحوار:

 

* كيف لمست ردود الأفعال حول مسرحية «علاء الدين» أثناء عرضها بالسعودية؟

- لمست ذلك من الحب والترحاب الشديد والحفاوة الكبيرة الذى استقبلنا بها المجتمع السعودى، فهو جمهور محب للفن والثقافة، وسعيدة بنجاح العرض على مسرح الرياض.

* هل توقعت نجاح العرض فى السعودية، خصوصًا أنه مجتمع محافظ؟

- لم يكن لدىّ أى توقعات، لأنه أول عرض مسرحى استعراضى لى، إلى جانب أن العرض لا يوجد به ما يخدش الحياء، لأننا أيضًا مجتمع محافظ، وتم تصميم الرقصات بشكل يناسب عاداتنا وتقاليدنا الشرقية، ولكن هناك مؤشرات استباقية يمكنك من خلالها استشراف نجاح العمل من عدمه، فهناك شركة إنتاج صامدة ورائدة تقف وراءك وتوفر لك جميع سبل الدعم المطلوبة لنجاح العمل، إلى جانب فريق العمل المميز الذى يضم كوكبة من غيلان المسرح، مثل الفنان سامى مغاورى، وهشام إسماعيل، ومحمد ثروت، وأحمد عز، ومحمد جمعة، والمخرج مجدى الهوارى، وبفضل الله ومجهودنا العمل حقق انتشاراً عربياً كبيراً.

* كيف حضرت لشخصية «الأميرة ياسمين»؟

- الشخصية كانت صعبة، لأنها مختلفة وجديدة عما قدمته

من قبل، إلى جانب أنه أول عمل مسرحى لى، كنت أسمع عن رهبته ولا أبالى، لكن بعدما وقفت عليه انتابنى شعور من القلق والخوف، لأنه لا مجال فيه للخطأ، ويستوجب على الممثل الذى يقف على خشبة المسرح أن يكون ذكياً ويجيد فن الارتجال لإمتاع المشاهدين، وللتغلب على هذه الإشكالية تدربت على المسرح لمدة شهرين للحد من الرهبة.

* وماذا عن أبرز التحديات التى واجهتك؟

- فكرة المسرحية فى حد ذاتها كانت تحدياً، لأنها استعراضية تضم عدداً كبيراً من الأغانى والرقصات، خضعت لبروفات مكثفة على يد خبير الاستعراض والرقص عمرو باتريك، وخضعت لتمارين صوت ليكون مميزاً.

* بعد تجربتي المسرح والسينما والدراما.. أي منهما يكمن فيها معنى «المتعة الفنية»؟

- المتعة الفنية الحقيقية وجدتها على خشبة المسرح، على رغم صعوبته، مقارنة بالسينما والدراما، لأنه تجربة يكون فيها تحديات كثيرة، ونجاحها يعزز من ثقة الفنان فى قدراته الفنية، كما أن المسرح يكسب خبرة كبيرة للفنان فى كيفية التعامل مع المواقف بشكل مباشر، والفصل بين الحياة المهنية والشخصية.

< أفهم من ذلك أنك من الممكن أن تخوضي تجربة المسرح مجدداً؟

- بالتأكيد، إذا عُرضت عليّ مسرحية كبيرة بحجم «علاء الدين» فلن أتردد لحظة.

< «علاء الدين» من القصص الأسطورية التى تم معالجتها بأكثر من قالب فى أكثر من دولة عربية وأوربية.. ألم تخشي من المقارنة؟

- إطلاقاً، كما قلت «علاء الدين» قصة أسطورية تم تقديمها فى أكثر من دولة بشكل جديد ومختلف، ويختلف تقديمها وفقاً لثقافة كل دولة، ولنا الشرف أن نكون أول مسرحية تقدم قصة «علاء الدين» بشكل استعراضى، لم أخشَ من المقارنة، لأن طريقة تناولها مختلفة تماماً عن المعالجات السابقة التى تم تقديمها، وأعتقد أن الجمهور سوف يلمس ذلك عند مشاهدتها.

< «علاء الدين» من قصص ديزنى المعروفة.. هل توقعت أن تقدميها يوماً؟

- فى الحقيقة «علاء الدين» من أكثر قصص ديزنى التى كنت مولعة بها، لم يأتِ فى بالى يوماً

أن أقدم شخصية «الأميرة ياسمين»، ولكن سعيدة بالقدر الذى حالفنى لتقديم هذا الدور.

< هل شاهدت أداء «نعومى سكوت» التى جسدت «الأميرة ياسمين» فى النسخة الأمريكية من فيلم «علاء الدين»؟

ــ شاهدت الفيلم كواحدة مولعة بهذه النوعية من الأفلام، ولكن ليس لأعرف من هى «الأميرة ياسمين»، لأننى لدى خلفية عنها من أفلام الكارتون التى كانت تعرض قديماً، إلى جانب أننى قرأت جميع الروايات التى كتبت عنها باللغتين العربية والإنجليزية.

< سبق وصرحت أنك تطمحين إلى العمل فى هوليوود.. هل لا يزال الحلم يراودك؟

- بالتأكيد، أطمح أن أصل للعالمية، وأشارك فى أفلام أجنبية ولكن كفنانة مصرية.

< وما خططك المستقبلية لتحقيق ذلك؟

- التحقت بكورسات وورش تمثيلية لتأهيل نفسى لذلك، كما أحاول أن أتسع في علاقاتى الشخصية لإتاحة الفرصة لى.

< ما المعايير التى تختارين على ضوئها أعمالك الفنية؟

- بداياتى الفنية كانت من منطقة صعبة، فقد حصلت على الشهرة والنجومية عندما عملت مع الزعيم عادل إمام فى مسلسل «صاحب السعادة»، فكان على أن أدقق جيداً فى اختياراتى، لأننى بدأت بداية كبيرة، ودائمًا أبحث عن التنوع والاختلاف والجرأة فى السيناريوهات التى تعرض علىّ، ولا أحب أن أكرر نفسى.

< ما الدور الذى تحلمين بتقديمه؟

- أتمنى تقديم أدوار لا تشبهنى، تفاجئ الجمهور، فأنا متمردة بطبعى وأحب التحدى، لذا أحببت دورى كثيراً فى فيلم «الفيل الأزرق 2»، لأنه دور جديد ومختلف عليّ.

< على ذكر فيلم «الفيل الأزرق 2».. ألم تري أن شخصية «ميرميد» كانت مجازفة منك؟

- كانت تحدياً أكثر منها مجازفة، لأن الفنان يفترض أن يقدم مختلف الأنماط والشخصيات، كما أن الدور أحببته كثيراً لأنه مختلف، وأميل لهذه النوعية من الأدوار.

< تنتظرين عرض فيلم «شريط 6» الذى يجمعك والنجم خالد الصاوى.. حدثينا عن طبيعة دورك فى الفيلم؟

- متحمسة جداً لعرض الفيلم، وسعيدة بتعاونى مع الفنان الكبير خالد الصاوى، دورى فى الفيلم سيكون مختلفاً وجديداً وهو فتاة تدخل فى دوامة المخدرات وتحاول أن تنتصر عليها، الفيلم فيه لحظات انكسار وألم وفرح ونجاح.

< هل حسمت موقفك من دراما رمضان 2020؟

- اعتذرت عن العديد من الأعمال التى عرضت عليّ، لأننى فضلت التركيز على مسرحية «علاء الدين» إلى جانب انشغالى حينها بتصوير فيلم «شريط 6».

< زرت أخيراً أحد الملاجئ المتخصصة فى تربية الكلاب الضالة.. ما الرسالة التى أردت إيصالها للجمهور من وراء هذه الزيارة؟

-  دور الفنان على المستويات والأصعدة كافة يجب أن يرتقى وأن يكون دائماً عنصراً إيجابياً ومؤثراً فى مجتمعه، وزيارتى تهدف إلى توعية المواطنين بأهمية الرفق بالحيوان، خصوصًا بعد الحوادث التى سمعنا عنها أخيراً التى تتنافس مع معايير الإسلام وضد الرحمة، فقد سمعت أخيرًا عن كلاب تعرضت للعنف والعدوانية من البشر. حيث يظن البعض أنها كائنات أقل إدراكاً وأنها عديمة الروح لكن يجب على البشر أن يتعاملوا معها برفق وعطف.

أهم الاخبار