رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مبدعون: أجور النجوم الخيالية ترفع أسهمهم فى سوق الدراما

فن

الاثنين, 29 أكتوبر 2012 15:25
مبدعون: أجور النجوم الخيالية ترفع أسهمهم فى سوق الدرامايتوقع أن تشهد اجور النجوم انخفاض كبير
القاهرة - أ ش أ

وصف عدد كبير من الفنانين وصناع السينما والدراما، كل ما أثير بشأن رفع أجور الممثلين بأنه لا يزيد على كونه استنتاجات وتخمينات غير منطقية، وخاصة في ظل تدهور الحالة الإنتاجية وخفض أسعار شراء الأعمال الدرامية، مشيرين إلي أن نشر وإعلان أرقام محددة مغالى فيها لأجور الفنانين يعد أمرا غير دقيق.

وأشار بعض الخبراء والمبدعين إلي أن بعض القنوات الفضائية اضطرت إلي العودة إلي ميزانية عامي 2003 و2004، وبادر بعض النجوم والفنانين بتخفيض الأجور التي يتقاضونها، غير أن مجموعة أخرى منهم رفضت تخفيض أجورهم، بداعي أنه إذا كان المنتج يخسر أمواله فما الذي يجبره على الإنتاج.
الفنان يحيي الفخراني أكد استقرار وثبات أجور الفنانين، وخاصة الأجور المحددة من قبل شركات الإنتاج الكبرى التي تتولى تنفيذ تلك الأعمال، مشيرا إلي أنه ليس منطقيا أن ترفع تلك الشركات الأجور في الوقت الذي تعاني فيه من الأزمات المالية.
وأوضح الفخراني أن شركات الانتاج الضعيفة هي التي لاتستطيع الاستعانة بفنانين كبار لارتفاع أجورهم، ولهذا فأن أزمات توقف التصوير لا تعانيها شركات الإنتاج الكبرى.
من جانبه، أكد المخرج محمد علي أن الأجور التي يتقاضاها الفنانون غير ثابتة ولا تخضع لقواعد محددة، مشيرا إلي وجود معايير معينة تحكم الأمر، لافتا إلي أن الأزمة التي تعانيها الصناعة أزمة تسويق وليس أزمة إنتاج.
وقال :"على الرغم من تعرض العديد من شركات الإنتاج للعديد من الأزمات في بعض الأحيان، إلا أنه ليس منطقيا أن تبرم تلك الشركات تعاقدات مع الفنانين والنجوم ولا تفي بإلتزاماتها تجاههم باستثناء غير الملتزمين منهم.
ويؤكد الفنان مجدي كامل أنه حصل علي أقل من نصف أجره في الأعمال التي قدمها في رمضان الماضي ومن بينها مسلسل "ابن ليل" لكي يخرج العمل للنور.
وأضاف أن الإنتاج يعتمد علي التسويق وعلي العرض والطلب، وأنه لا يمكن لأي فنان خلال الفترة الحالية التي تعاني فيها مصر من ضعف في الاقتصاد أن يطالب بزيادة أجره ولو حدث ذلك يكون علي نطاق قليل وأجره يزيد بنسبة قليلة جدا لاتذكر.
وطالب مجدي كامل الفنانين بأن يقدموا تنازلات خلال الفترة المقبلة لكي تنتعش صناعة السينما مرة أخري وتزدهر؛ ولكي نرى أعمالا أفضل من الناحية المهنية.
وتعد الفنانة نهال عنبر من أبرز النجوم الذين بادروا بتخفيض أجورهم، بعد اندلاع الثورة من أجل دفع عجلة الإنتاج وعودة الرواج للسوق السينمائي والدراما التليفزيونية مرة أخري، بل وطالبت نهال زملائها في الوسط الفني بتخفيض أجورهم خاصة بعد تعثر إنتاج عدد كبير من الأعمال، وتنازلت عن أكثر من نصف أجرها في المسلسلات الأخيرة التي شاركت فيها.
ويرى حسن حامد رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي، أن استمرار ارتفاع أجور النجوم خلال الفترة الأخيرة خصوصا في ظل الإنتاج الكبير الذي شهدته الدراما في رمضان الماضي ينذر بحدوث كارثة في مجال الدراما ، ومن الممكن أن تنهار صناعة الدراما كما أنهارت صناعة السينما خلال الفترة الأخيرة، ولفت حامد إلي أن مغالاة النجوم في أجورهم لايوجد لها أي مبرر خصوصا في ظل الأزمة الأقتصادية التي تعيشها مصر حاليا.
كما طالب القائمين علي الإنتاج الفني بعمل سوق درامي جديد مواز للسوق الرمضاني لكي نخرج من حالة الزخم الغير طبيعية التي شاهدناها في رمضان الماضي .
ويرى حامد أن الأجور في الفترة المقبلة ستشهد نوع من الإنخفاض أو الاستقرار بسبب ضعف التسويق وإحجام القنوات الفضائية عن دفع مبالغ هائلة في أي عمل .
وتقول الناقدة خيرية البشلاوي إن الفنانين يقومون برفع أجورهم فقط في حالة أن يكون الإنتاج قليلا لكننا شاهدنا في رمضان الماضي ما يقرب من 50 مسلسلا تم عرضها علي معظم القنوات الفضائية ، وهذا يعني أن الكم الإنتاجي كبير للغاية وقالت :" أعتقد أن الكثير من نجوم الشباك قاموا بتخفيض أجورهم بعد الثورة، والدليل علي ذلك أن فيلم مثل "ساعة ونص" الذي يتم عرضه حاليا بالسينما يضم أكثر من 26 ممثلا ومن المستحيل أن يكون كل هذا العدد قد حصل علي أجور عالية لأن السبكي "منتج شاطر" ومتميز ويعرف طبيعة السوق، الموضوع في النهاية بالنسبة للأجور يكون مثل شرائك لأي سلعة فهو يعتمد علي العرض

والطلب.
وتضيف :" معظم النجوم الكبار الآن لم يعد في استطاعتهم أن يرفعوا من أجورهم لأن شعبيتهم قلت بعد الثورة، كما أن أعمارهم أصبحت كبيرة والطلب عليهم يقل من فترة لأخري"، ولفتت إلي أن عملية الإنتاج السينمائي قلت الآن بالمقارنة بما قبل الثورة وهو ما يعني أن الأجور بطبيعة الحال انخفضت للغاية ، وأكدت أن النجوم مثل السلعة فالتاجر يقوم بعمل تخفيضات علي السلعة التي يقدمها لكي يزداد الطلب عليها،والفنان ينبغي أن يقوم بتخفيض أجره وأن يتنازل عن الغرور الذي يعيش فيه لكي يزداد عليه الطلب ويقبل عليه المنتجون.
وأكد المنتج صفوت غطاس أن أجور الفنانين لم ترتفع ولم تنخفض بعد الثورة، ولكنه شدد علي أن الأجور في المرحلة المقبلة ستنخفض بشكل ملحوظ بسبب عدم وجود أموال كافية لدي المنتجين وعزوف عدد كبير من القنوات الفضائية عن دفع المبالغ الطائلة التي كان يتم دفعها من قبل مقابل التعاقد علي أي عمل سواء كان سينمائيا أو دراميا ، مما يؤدي بالتالي إلي فشل عمليات التسويق لأي عمل فني .
ويشير المنتج إسماعيل كتكت إلي أن مسألة الأجر يجب أن تتوقف علي العرض والطلب، فهي مسألة اقتصادية بحتة، و سوق الإنتاج تعرض في الفترة الأخيرة إلي عدة ضربات أدت إلي ضعف العملية الشرائية، وتوقف الإنتاج في بعض الدول العربية، وخاصة تلك التي شهدت ثورات الربيع العربي.
وكانت بعض المصادر وثيقة الصلة بإنتاج دراما رمضان أشارت إلي ظاهرة ارتفاع الأجور بشكل لا يتناسب مع الوضع الاقتصادي، لافتة إلي أن الفنان عادل إمام جاء فى الطلعية، حيث تقاضي 30 مليون جنيه نظير بطولة مسلسل "فرقة ناجي عطا الله" من ميزانية إجمالها 70 مليون جنيه للمسلسل ككل، وحصل الفنان محمود عبد العزيز على 25 مليون جنيه مقابل مشاركته في مسلسل"باب الخلق"، وحصل الفنان محمد سعد على 20 مليون جنيه عن مشاركته في مسلسل "شمس الأنصاري" الذى تم إنتاجة بخمسين مليون جنيه،والممثل كريم عبد العزيز حصل على 17 مليون جنيه مقابل مشاركته في مسلسل "الهروب" وحصل الفنان يحيى الفخراني على 15 مليون جنيه مقابل مشاركته في مسلسل "الخواجة عبد القادر"، و17 مليونا للممثل أحمد السقا عن مسلسل "خطوط حمراء".
وحصل على10 ملايين جنيه كل من الفنان نور الشريف عن "عرفة البحر"، والممثلة يسرا عن "شربات لوز"، والممثلة غادة عبد الرازق عن "مع سبق الإصرار"، و6 ملايين جنيه للمثل هاني رمزي عن مسلسل "ابن النظام"، و5 ملايين لكل من الفنانة نبيلة عبيد والفنانة فيفي عبده عن "كيد النساء"، والممثّلة ليلى علوي عن "نابوليون بونابرت"، والممثلة سمية الخشاب عن"ميراث الريح"، والممثلة إلهام شاهين عن "قضية معالي
الوزيرة"والفنانة أنغام عن "في غمضة عين"، ولحنان ترك عن مسلسل "الأخت تريزا".

 

أهم الاخبار