رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بسمة : البطولة النسائية فى مصر لم تتراجع

فن

الجمعة, 28 فبراير 2020 22:30
بسمة :  البطولة النسائية فى مصر لم تتراجع
حوار: علاء عادل

 

انا عشوائية بطبعي.. ولا أجيد التخطيط لمستقبلي

السينما تقوم على الخيال.. وإلا تصبح أفلامًا وثائقية

لا أريد التحدث فى السياسة.. وموقفى كان مثل جميع المصريين

 

بعد أن ذاع صيتها فى الوسط الفنى والشارع المصري، وأصبحت من الوجوه المعروفة، والتى لديها جمهور ينتظرها، اختفت الفنانة بسمة بعد احداث 25 يناير 2011، وتزوجها من احد الشخصيات السياسية المرموقة، والسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، للعمل والعيش هناك لسنوات طويلة.

لتعود من جديد فى بعض الأدوار الصغيرة كضيف شرف فى بعض الأعمال السينمائية، والدرامية، لتمهد لها طريق العودة من جديد على الشاشة، ليشهد عام 2020 عودة قوية لبسمة وسط جمهورها بـ 3 أعمال سينمائية، بدأت بفيلم «راس السنة» الذى طرح اوائل فبراير الجاري، ومشاركتها فى مهرجان أسوان لسينما المرأة بفيلم «بعلم الوصول»، وتنتظر طرح فيلمها الأخير «ماكو» وهوالتجربة الاولى من نوعها فى السينما المصرية، حيث تم تصوير العمل تحت المياه.

التقت «الوفـد» ببسمة، وتحدثت معها عن سنوات الغياب، وردود الافعال التى وصلتها حول فيلمها، وكيف حاربت مخاوفها فى فيلم «ماكو»، وأثر التصنيف العمرى على دور العرض السينمائي، واعتزالها السياسة وتركيزها على الفن.

< شاركت مؤخرًا فى مهرجان أسوان لسينما المرأه.. هل أنت مع التصنيف فى السينما؟

انا أرجح دائمًا سينما البنى الآدمين، سواء ذكرًا أوأنثي، لكن لأننا نعيش فى مجتمعات أميل للذكورية، فمهم جدا تسليط الضوء على النوع الاخر من البنى ادمين الذى يمكن ان يكون مهمشًا قليلا، وهذه هى اهمية مهرجان سينما المرأة.

< حدثينا عن فيلم «بعلم الوصول»؟

هو فيلم يناقش الصحة النفسية لدى المرأة سواء قبل الولادة أوبعدها، والتطور الذى يحدث للشخصيه.

< هل البطولة النسائية فى مصر متراجعة؟

لا أبدا.. الأعمال التى تقدم فى السينما هى التى قلت، وليست البطولة النسائية التى تراجعت.

< حدثينا عن تجربتك فى «راس السنة»؟

كنت اشعر انى مثل التلميذ الذى لديه امتحان وينتظر النتيجة، والحمد لله العمل نال إعجاب الكثيرين، وحقق نجاحًا ملحوظًا فى السينما.

< ما أكثر شيء جذبك للمشاركة فى العمل؟

بداية من عودة محمد حفظى للكتابة والفكرة التى يطرحها، مرورًا بفريق العمل المشارك، جميعهم فنانون أحبهم، وكنت أتمنى العمل معهم، والإخراج الأول لصقر، الذى كان لديه حماس كبير لتقديم العمل، بجانب الشخصية نفسها التى تركيبتها مختلفة عن ما قدمته من قبل.

< ما الدور الذى تقومين بتجسيده؟

أجسد شخصية رانيا هى سيدة من الطبقة العليا، تتأثر سلبًا بمعظم الشخصيات

التي حولها، ولا تريد ان يحكم عليها احد بدون ان يتحدث معها، وما يهمها هو أن يواجهها أحد بما يدور فى رأسه ، فتطلب ان يراها الناس كما هي.

< الى اى مدى يقترب العمل من الواقع؟

من الوارد ان يكون هناك شخصيات موجودة من الواقع، ولكن فى المجمل نحن نقدم قصة خيالية، فنوعية الحفلات هذه موجودة فى الواقع بنسبة كبيرة، ولكن ليس متطابقة من الواقع لأننا لا نقدم فيلمًا تسجيليًا.

< هل تصنيف العمل لفوق سن 18 عامًا أثرعليه سلباً؟

لست ضد التصنيف العمرى للافلام، لأن هذا أمر يحدث فى العالم أجمع، وأنا شخصيا احب اختيار أفلام لابنتى التى عليها تصنيف عمرى صفر، فيوجد تطور ذهنى للاشخاص وكل عمل يجب ان يخاطب سنه المخصص له.

** لكننا الان فى جيل «التابلت» و«الانترنت»؟

هذا خطأنا نحن كأهالى ان ندع اطفالنا يشاهدون الانترنت بدون رقابة، فالعقل البشرى يتطور بتطور العمر.

< هل تختارين نوعية العمل الذى تقدمينه حسب نوعه مهرجانات ام تجاري؟

للأسف مفهوم التجارى وغير التجارى لم يخرج من بيننا نحن كممثلين، بل من الممكن ان يكون خرج من الاعلاميين، بالنسبة لى المفروض ان السينما تقدم كاملة الاركان سواء قدمت فى مهرجانات اودور العرض التجاري، كل الامر انه يوجد حدوتة تجذب المشاهد اكثر من غيره.

< ما الرسالة التى يخرج بها المشاهد من فيلم راس السنة؟

دعنا نتفق على شيء احيانا الترفيه عن المتفرج فى حد ذاته رسالة، لان الفن إحدي وسائل الترفيه، أنا أرى أن واحدا من اهم المواضيع التى يناقشها فيلم راس السنة هى الازدواجية فى المعايير والحكم على الاشخاص، وعدم الحكم على الاشخاص من غير ما نعرفها.

< لديك نشاط سينمائى ملحوظ هل هذا مقصود؟

الحمد لله 2020 احصد فيها نجاح الاعوام الماضية بدأت بطرح فيلم «راس السنة»، بعدها «بعلم الوصول»، ثالثها ان شاء الله «ماكو»، اتمنى ان تكون تلك فترة لإعادة تقييمي، وأن لا أكون موهومة عندما اقول إنى فى مرحلة نضج جديدة، وإعادة النظر لموهبتى بشكل جديد.

< ما التغيير الذى حدث فى

غيابك عن السينما؟

يوجد تغييرات كثيرة على السينما والأشخاص الذين يعملون فيها، مثل أى شيء يحدث له تطورات ونضج، ولكن الواحد لا يأخذ وقتًا طويلًا للتأقلم عليها.

< هل توجد معايير محددة للعمل الذى تقدمينه؟

لا توجد أى معايير محددة، أقدم الدور الذى اشعر انى سوف اقدم من خلاله امرا مختلفا، ويرضى جوع التمثيل الذى لدي.

< كيف قبلت العمل فى فيلم «ماكو» وانت تخافين من البحر؟

كنت كل ما بجرب امرا جديدا كنت اصاب بفوبيا، ولكن الحمد لله بمساندة كل فريق العمل، استطعت التغلب على مخاوفي، والغطس تحت المياه والتمثيل بدون خوف، فأنا من زمان وأنا نفسى أتعلم مهارة جديدة وهذا الفيلم أتاح لى هذا.

< هل  لديك مشاركة فى الموسم الرمضانى المقبل؟

لا اعتقد ذلك حيث انه لا يوجد أعمال عرضت عليّ حتى الآن استطيع القول إن هذا هو العمل الذى سوف أشارك به.

< هل العودة احتاجت وجود تنازلات؟

لم يكن هناك اى تنازلات مقابل عودتى مرة اخرى للفن، بداية من فيلم «الشيخ جاكسون» رغم صغر الدور إلا انه ترك علامة، ومن بعده ظهور خاص فى «ليل خارجي» الذى كان مختلفًا شكلا وموضوعا، وبعدها فيلم «بعلم الوصول»، واخيرًا فيلم «راس السنة»، وفى انتظار طرح «ماكو»، فجميعها أعمال أرى أنها أضافت لي، واستفدت منها، ولم يكن بها أى تنازلات.

< لكن الادوار التى شهدت العودة كانت صغيرة؟

لست الشخص الذى يضع خططًا لمستقبله، ولكن الأمر جاء صدفة، فيوجد اشخاص يجيدون وضع الخطط لمستقبلهم واعمالهم، ولكنى عشوائية.

< هل كان للغياب اثر على علاقاتك فى الوسط الفنى؟

نحن فى شغلانة ينطبق عليها البعيد عن العين بعيد عن القلب، لأن الجمهور اذا لم يرنى سوف ينساني، وبناء عليه لا يوجد لدى دلالات لدى المنتجين لاختيار ادوار ترضيني، لذلك تضطر احيانا للعودة خطوتين للخلف من أجل إعطائك دفعة قوية للأمام، والوصول الى المكان الذى كنت فيه، وانا اعتبر نفسى فى مرحلة جديدة، وبطاقة جديدة كأنى ابدأ من جديد، وأرى أن الأمور تسير بشكل جيد.

< ما الاستفادة التى عادت عليك من فترة الابتعاد؟

ازدادت خبراتي فى الحياه، وتعلمت اشياء كثيرة، غيرت فى اموري اكثر، واصبحت امثل بشكل مختلف، ففى النهاية الانسان لابد ان يتطور بمتطورات الحياة، واكتشفت اهمية ورش التمثيل بالنسبة للممثل، لأن أى آلة لو لم تستخدم لفترة تتعرض للصدأ، وورش التمثيل هى التى تحمينا من ذلك الصدأ، وترشدنا أين ممكن ان نجد مشاعرنا.

< لماذا قررت العودة لمصر رغم نجاحك فى تقديم بعض الأعمال؟

الأمر يتعلق ببعض الأسباب الشخصية العائلية، والعناية بابنتى ومواعيد التصوير فى أمريكا، حيث اننى عندما شاركت فى احد المسلسلات الأجنبية كان التصوير فى مدينة بودابيست عاصمة المجر، مما أبعدنى كثيرًا عن ابنتي، اما هنا فالـأمر مختلف، وانا احتاج توفير تعليم منتظم لها، وان نقترب من بعض بشكل اكثر.

< ما الدور الذى تريدين تقديمه؟

توجد أدوار كثيرة أتمنى تقديمها، ولكننى أتمنى بشكل كبير تقديم أدوار الشريرة.

 

كلام الصور:

1ـ مشهد من فيلم بعلم الوصول

2ـ بسمة

أهم الاخبار