رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

في ذكري وفاة تحية كاريوكا.. رفضت مصافحة مبارك وسياسية بدرجة فنانة

فن

الجمعة, 20 سبتمبر 2019 19:14
في ذكري وفاة  تحية كاريوكا.. رفضت مصافحة مبارك وسياسية بدرجة فنانةتحية كاريوكا
كتب- شيماء عمار

ليست مجرد راقصة فقط لكنها فنانة قديرة و ناشطة سياسية من الدرجة الأولي قدمت الكثير طوال مشوارها الفني للسينما المصرية على المستوى المهني و قدمت أكثر لمصر كمواطنة مصرية من خلال دعمها للفدائيين بالمال و السلاح، استطاعت أن تخلق لنفسها لونًا مختلفًا من الفن و تخلد اسما بارزا مازال محفور في أذهانا حتى اليوم إنها أيقونة الرقص الشرقي تحية كاريوكا.

 

مولدها

ولدت بدوية تحية محمد في 22 فبراير 1919 بمدينة الإسماعيلية الشهيرة بتحية كاريوكا ظهرت مواهب الرقص و التمثيل عليها منذ الصغير، فلم تعيش طفولتها مثل باقي أقرانها، فسرعان ما هربت إلى القاهرة من قسوة و تعذيب أخاها لها، و تعرفت على الراقصة سعاد محاسن التى أصتحبتها إلى بديعة مصابني و انضمت تحية إلى فرقتها بعد سفر سعاد محاسن إلى الشام.

 

رحلتها الفنية

بعدما أبدعت مع فرقة بديعة مصابني كانت البداية لفتح عالم الأضواء و الشهرة أمامها خاصة بعد زواجها من سليمان باشا نجيب الذي كان له دور في  تنميتها ثقافيًا وسياسيًا.

 

 في عام 1940 بدأت الإنطلاقة الحقيقية لها، وذلك عندما قدمت الرقصة العالمية كاريوكا في أحد عروض فرقة بديعة مصابني فمنذ ذلك الحين اقترن اسمها بالرقصة تحية كاريوكا.

 

مواقفها السياسية

عرفت كاريوكا بمواقفها السياسية و الجريئة بين العامة حيث كانت البداية مع الملك فاروق و هو في سهرة بالأوبرج في الهرم لتقول له الأخيرة " مكانك مش هنا يا جلالة الملك.. مكانك في القصر" وسط دهشة الجميع.

 

 تعرفت على الرئيس الراحل أنور السادات و كانت من ضمن الذين ساعدوه على الهروب من الإنجليز و ذلك من

خلال مساعدتها للفدائيين أبان فترة الخمسينيات.

 

ناضلت ضد العدوان الثلاثي بالمال و السلاح الذي كانت تنقلة في حقيبة عربتها و تسليمه للفدائيين كما تبرعت بمجوهراتها أيضًا في سبيل الوطن.

 

وكان لكاريوكا موقف شهير مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك أثناء إقامة حفل غنائي بحضو 150 فنان و فنانة وكان من السائد أن يسلم الفنانون على الرئيس  " وهو ميجيش يسلم علينا ليه؟" هكذا قالت أثناء الحفل و سمعها مبارك ليصافحها هو بنفسه.

 

زيجاتها

 وصل عدد زيجاتها إلى أكثر من  14 مرة أشهرهم  (فطين عبد الوهاب، رشدي أباظة، محرم فؤاد، والمسرحي فايز حلاوة، و الطيار الخاص للملك فاروق حسين عاكف)

 

أعمالها

قدمت الكثير من الأعمال السينمائية فتنوعت بين بنت البلد و المعلمة و الراقصة و الأم و الحماة منها الفتوة، شباب إمرأة، أم العروسة، صباح الخير يا زوجتي العزيزة، شاطىء الحب، منزل العائلة المسمومة، واإسلاماه، لعبت الست.

 

وفاتها

وفاتها المنية في 20 سبتمبر عام 1999 عن عمر يناهز ال 80 عاماً إثر تعرضها لجلطة رئوية حادة بعد عودتها من رحله العمرة.

أهم الاخبار