رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

«انتصار»: أرفض الهجوم على «خيال مآتة».. والمسرح صنع نجوميتى

فن

الجمعة, 16 أغسطس 2019 20:04
«انتصار»: أرفض الهجوم على «خيال مآتة».. والمسرح صنع نجوميتى
حوار ـ أحمد عثمان:

قدمت الفنانة الكوميدية انتصار دور عضو فى عصابة تحاول مساعدة أحمد حلمى فى عودة مسروقات عمرها 30 عاماً فى فيلم خيال مآتة. انتصار ترى أن الفيلم رائع وفيه مجهود كبير من كل الابطال ولا ترى اى مبرر للهجوم على الفيلم بالعكس الفيلم ينافس بشكل قوي.. وقالت انها تقدم العرض المسرحى عودة ريا وسكينة بالإسكندرية وهو إنصاف لريا وسكينة ويقدم أحداثاً جديدة وأنها لا تخشى المقارنة مع العرض القديم لأن الفارق بين الأحداث والزمن كبير. وقالت إنها تصور المسلسل الكوميدى روحين فى زكيبة عن عالم الزبالين..وكان معها هذا الحوار الخاص للوفد:

< حدثينا عن دورك فى فيلم خيال مآتة مع أحمد حلمى؟

- هو عودة للسينما بعد عامين من التركيز فى الدراما وهو دور كوميدى عضو فى عصابة تحاول ارجاع مسروقات لأصحابها تم سرقتها من 30 سنة والمخرج خالد مرعى أعطانى مساحة جيدة نجحت فى استخراج طاقتى الكوميدية أمام نجم كوميدى كبير مثل احمد حلمى ونخبة من النجوم والحمد لله الفيلم حقق طموحى فى السينما واستمتعت بدورى وبالعمل مع كتيبة النجوم بالفيلم.

< لكن الفيلم يتعرض لهجوم كبير فى شكله ومضمونه؟

- بالعكس الفيلم يحقق منافسة قوية وبه مجهود كبير خاصة فى المسافة العمرية للأبطال لأنهم يظهرون أنهم اصغر من عمرهم 30 عاماً والفيلم

على مستوى الشكل والمضمون متميز وبه مساحة كوميديا كبيرة لنجم كبير مثل احمد حلمى الناس تنتظره فى كل عمل.وأرى أن السينما فى موسم العيد قوية وتضم أفلاماً ونجوماً كبيرة رغم أن عدد الأفلام قليل ونحتاج لعدد أكبر من الأفلام تليق بتاريخ السينما المصرية.

< سبب اختيارك مسرحية عودة ريا وسكينة للعرض؟

- المشروع عندى منذ عامين وزميلتى بدرية طلبة تلح على من زمان لعرضه وهو تأليف مصطفى سالم وإخراج حسام الدين صلاح ويشاركنا البطولة حمدى الوزير، والنص يقدم معالجة مختلفة عن المسرحية القديمة ويقدم دليل براءة لريا وسكينة وأنهما كانتا تقتلان الإنجليز وتحصلان على أموالهم لدعم المصريين وليس كما قدمهما النص القديم يعنى تقديم رؤية واحداث مختلفة وبها مفارقات كوميدية شجعتنا لتقديمها على مسرح النيل بالإسكندرية فى الموسم الصيفى وسنعرض الموسم الشتوى بالقاهرة.

< الا تخشين المقارنة بين العرضين؟

- المقارنة اكيد موجودة لكن محسومة ونحن لا نخشاها لأن الزمن والمضمون والشكل مختلف المهم أننا مستمتعون بالعرض والنجاح الذى يحققه دون النظر لأشياء أخرى.

< أيهما تجدين نفسك فيه أكثر السينما أم المسرح أم الدراما؟

- الفنان القوى يجد نفسه قادراً على العطاء فى كل مجال وفى النهاية كله فن وإبداع لكن أنا فى الأساس بدايتى سينمائية والتاريخ هو السينما. لكن نجوميتى وثقتى بقدراتى تأتى دائماً من المسرح وهو حالة عشق عندى لأن الفنان ينال نجاحه «وقتى». بينما الدراما عملية شاقة وتحتاج لمجهود وقدرات للحفاظ على ترتيبك وهى الأكثر ربحاً والأوسع نجومية.

< وما آخر أعمالك فى الدراما الآن؟

- أصور مسلسلاً كوميدياً اسمه «روحين فى زكيبة» وهو عمل كوميدى يرصد عالم الزبالين فى مصر ويرصد العادات السلوكية فى الاكل للمصريين ويشاركنى البطولة النجم صلاح عبدالله وحمدى الميرغنى وأس أس وبيومى فؤاد وإخراج محمد مصطفى ويحكى عن أسرة من أب وأم وولدين يعملون فى جمع الزبالة وكيف يواجهون المجتمع بمهنتهم.

< هل ترى انتصار الكوميديا تستوعب كل طاقتها الفنية؟

- أنا فنانة كوميدية فى الأساس وبطلة مسرح وهى منطقة آمنة بالنسبة لى لكن لم احصر نفسى فيها فقط وقدمت أعمالاً خارج نطاق الكوميديا وشعرت فيها بقدراتى جيداً واختيرت نفسى فيها وحققت النجاح ومنها مثلاً مسلسل الاكسلانس ولكن سرعان ما تخطفنى الكوميديا مجدداً.

< كيف رأيت موسم دراما دراما رمضان الماضى؟

- كان موسماً رائعاً وقدم أعمالاً متميزة لكنها قليلة العدد ولم يحقق التنوع المطلوب وليس كافياً لمكانة وقيمة مصر الفنية والإبداعية لآن مصر هى الريادة وصاحبة المبادرة فى الفن ولأن الدراما والسينما والمسرح وكل الابداع هو القوة الناعمة التى تحافظ على الوجدان والريادة المصرية فى الشرق الأوسط، لذلك يجب أن تكون الأعمال كثيرة وكبيرة بالشكل الذى يناسب قيمة ومكانة مصر لذلك يجب أن تعود الدولة للإنتاج لتنوع الفكر والمضمون والرسالة.

أهم الاخبار