رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قال: غنائى لها نابع من القلب

حسين الجسمى: مصر بلدى الثانى.. وكلمات الرئيس السيسى وسام على صدرى

فن

الأربعاء, 19 ديسمبر 2018 20:05
حسين الجسمى: مصر بلدى الثانى.. وكلمات الرئيس السيسى وسام على صدرىحسين الجسمى

حوار ـ حمدى طارق:

الأغانى الوطنية أهم ما يقدمه المطرب فى مشواره الفنى

الغناء سلاح قوى لدعم الشعوب فى أوقات المحن والأزمات

 اتحاد المسئولين العرب الحل الأمثل للقضاء على القرصنة

 

النجم الإماراتى حسين الجسمى واحد من كبار نجوم الوطن العربى فى الأغنية الذى دائماً يفصح عن حبه وعشقه لمصر، فعندما يتحدث عنها تشعر وكأنك أمام رجل تربى وعاش فى كنف هذا البلد ووسط أحيائه، يؤمن الجسمى بأن مصر هى التاريخ الذى يجب أن تدافع عنه الأمة العربية بأكملها.

لا يمكن أن نجد مناسبة وطنية إلا وتجده أول من يقوم بإحيائها وبداخله سعادة كبيرة تجاه مشاركة المصريين لحظات وذكريات الانتصار، فجانب أنه فنان موهوب بكل ما تحمل الكلمة من معنى إلا أنه فنان يتمتع بخلق ونفس صافية قلما تجدها على الساحة.

على الصعيد الفنى يعمل النجم حسين الجسمى على قدم وساق فى ألبومه الجديد، الذى ينوى طرحه بالتزامن مع بداية العام الجديد 2019، ويرى أن التكنولوجيا التى أتاحت قرصنة الألبومات الغنائية اضطرت العديد من المطربين لتأجيل ألبوماتهم والاتجاه لطرح الأغانى «السينجل»، ويتمنى أن يتحد المسئولون من أجل حل أزمة الصناعة قائلاً إن الغناء هو أسمى رسائل الإنسانية التى تساعد على حفظ الأمن فى المجتمعات وتؤهل خلق الأجيال الجديدة.

فى حوار مع "الوفد" تحدث النجم الإماراتى حسين الجسمى عن ألبومه الغنائى الجديد وعن آخر أغنياته التى قام بطرحها، وعن رؤيته لحال صناعة الأغنية فى الفترة الأخيرة وعلاقته الشخصية والفنية بمصر.

<< سنوات كثيرة من الغياب عن طرح ألبوم غنائى، ما السبب وراء ذلك؟

- الغياب هو الامتناع عن الغناء أو الظهور أمام الجمهور، ولكنى لم أفعل ذلك ولا أنوى فعله، فهناك العديد من الحفلات أقوم بإحيائها داخل أكثر من بلد عربى على مدار العام، إلى جانب مشاركتى خلال السنوات

الماضية فى برامج اكتشاف المواهب وأيضاً الأغانى الذى أقوم بطرحها عبر تطبيقات الأغانى الإلكترونية المختلفة، أما الغياب الذى تقصده فهو الغياب عن طرح ألبوم غنائى، وهذا شىء خارج إرادتى خاصة أن الألبومات هى التى تصنع تاريخ المطرب وتجعله باقياً مع الجمهور حتى بعد أن يقرر الاعتزال، ولكن الأزمة الحقيقية تكمن فى التكنولوجيا وعدم استخدامها فى نطاقها الصحيح، بل إنها أصابت صناعة الأغنية بالشلل وأصبح من الصعب إحكام السيطرة عليها، ولذلك معظم المطربين يلجأون لطرح أغنياتهم على التطبيقات الإلكترونية بشكل متواصل حتى يلبون رغبات الجمهور.

<< وماذا عن ألبومك الجديد الذى تواصل العمل فيه؟

- مازلت أعمل فى ألبومى الجديد، وأعتقد أن طرح ألبوم يلزمه التريث والهدوء وانتقاء أفضل الأفكار والألحان والتوزيعات الموسيقية، لأن الساحة والجمهور لن يعترفوا إلا بالأغانى التى من شأنها أن تصل للقمة، فلابد أن يشعروا بقيمة المجهود المبذول حتى يعطوا الألبوم حقه فى النجاح بعد الله سبحانه وتعالى، وسيضم الألبوم أكثر من خمس أغنيات باللهجة المصرية وخمس أغنيات أخرى باللهجة الخليجية وأتعاون فى الألبوم مع عدد من الشعراء والملحنين والموزعين المصريين وهم «أيمن بهجت قمر وخالد تاج الدين وعمرو مصطفى وتامر حسين وتوما» والخطة أن يكون متاحاً للجمهور بالتزامن مع مطلع العام الجديد 2019.

<< دائماً تهتم بالطابع الشرقى للموسيقى فى أغنياتك لماذا؟

- اهتم بكافة «التيمات» الموسيقية عندما أعمل على طرح ألبوم كامل للجمهور، لأن الألبوم لابد أن يكون متنوعاً ومختلفاً، ليس على مستوى الموسيقى فقط ولكن أيضاً على مستوى

الكلمات والموضوعات الذى تتناولها الأغانى، لأن الألبوم لابد أن يكون عبارة عن حالة متكاملة.

<< هل غياب الإنتاج سبب استحواذ الثقافة الغربية على معظم الأعمال الجديدة؟

- لا أرى أن هناك استحواذاً شكل بعينه من الألوان الموسيقية على ما يقدم على الساحة، فكل مطرب يقدم ما يناسبه وما يراه يليق بصوته، لذلك نجد من يقدمون الطابع الغربى للموسيقى ونجد أيضاً من يقدمون الشكل الموسيقى الخاص بمجتمعاتهم وتراثهم، أما بالنسبة لغياب الإنتاج فالسبب الأساسى كما ذكرت هى تطور التكنولوجيا وإتاحة الألبومات بدون أى مقابل على المواقع الإلكترونية وبالتالى خسائر مادية كبيرة على كافة الأطراف، وبالتالى أصبح من الممكن تقديم أى شىء مقابل الربح، وهذا هو الخطر الأكبر على الصناعة.

<< وكيف يمكن حل هذه الأزمة من وجهة نظرك؟

- أتمنى أن يتحد كافة المسئولين العرب ووضع خطة لإحكام السيطرة على هذه المواقع التى تقوم بقرصنة الألبومات ويضيع مجهود وعمل صناعها، فالغناء رسالة سامية تساهل فى تأهيل المجتمعات للأفضل وسلاح قوى يدعم الشعوب وقت المحن والأزمات لابد أن نحافظ عليه ونهتم دائماً بحمايته، وأشعر بتفائل كبير أن هذا سيحدث.

<< تهتم كثيراً بالأغنية الوطنية، لماذا؟

- الأغنية الوطنية رسالة تجاه الوطن، فهذا هو الدور الرئيسى للغناء وهو الوقوف بجانب الوطن فى أصعب المحن والظروف، ولذلك خلال السنوات الماضية قدمت العديد من الأغانى الوطنية، وتحقيقها لهذا النجاح الكبير سواء أغنية «بشرة خير» التى تعد نقلة كبيرة فى شكل الأغنية الوطنية أو «متخافوش على مصر» وغيرهما نابع من حب الجمهور لوطنهم، وهذا ما سيذكرنى به التاريخ، لذلك الأغنية الوطنية يجب أن تأخذ عامل اهتمام كبيراً فى حياة أى مطرب.

<< ماذا يمثل لك إحياء المناسبات الوطنية، خاصة فى مصر؟

- المناسبات الوطنية هى لحظات الفخر والسعادة، وإحياؤها هو عامل يضيف لأى مطرب، ولكن فى الحقيقة هذا يكون نابعاً من حب البلد بداخلى سواء كانت مصر أو وطنى الإمارات أو البلاد العربية الأخرى الذى أشارك فى إحياء حفلاتها الوطنية، وسعيد للغاية بكلمة فخامة الرئيس «السيسى» الذى وجهها لى خلال احتفال نصر أكتوبر، فهى وسام على صدرى فأنا أعشق مصر وهى بالطبع وطنى الثانى الذى أكن له كل حب وتقدير وأتمنى دوام الأمن والاستقرار لها.

أهم الاخبار