في رواية "الإخوة الأعداء"..

كازانتزاكى يُقسم رجال الدين بين ثوار فقراء ومرتزقة

فن وثقافة

الثلاثاء, 22 مايو 2012 11:18
 كازانتزاكى يُقسم رجال الدين بين ثوار فقراء ومرتزقة
كتب- صلاح صيام:

ضمن سلسلة آفاق عالمية الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة صدر حديثاً كتاب "الإخوة الأعداء" لنيكوس كازانتزاكى, وترجمة إسماعيل المهدوى.

وتعتبر القضية الأولى التى تحتل مركز الاهتمام فى كل مؤلفات نيكوس كازانتزاكى، أن الدين فى حقيقته ثورة والأنبياء فى حياتهم على الأرض بين البشر ثوار وقادة، جاءوا ليحققوا الحياة للناس فى هذه الدنيا لا ليدفعوهم إلى التخلى عن الدنيا.
ورجال الدين فى قصص كازنتزاكى ينقسمون إلى نوعين: ثوار فقراء يرفعون

راية الثورة مع راية الدين، ومرتزقة يستخدمون الدين لتحقيق أطماعهم الشخصية، ويستخدمون وسيلة لانتزاع فتات الخبر من أفواه الجوعى وحماية السلطان الظالم.
وتجسد الرواية اللحظة الراهنة، رغم كتاباتها منذ عقود بعيدة نسبياً، وتطرح بعضاً من الأسئلة التى تواجه الإنسان، بعد يناير 2011، كما تضيف الأجوبة بعضاً من الأسئلة الشائكة.
أما الترجمة، فهى بقلم أحد كبار المفكرين والكتاب المصريين الذى كان معنياً فى مختلف أعماله بقضايا العدل والتحرر وهو اسماعيل المهدوى.

 

أهم الاخبار