بحضور نخبة من المثقفين والكتّاب..

افتتاح الدورة الثالثة للمؤتمر العربى للقصة الشاعرة

فن وثقافة

الثلاثاء, 08 مايو 2012 11:40
افتتاح الدورة الثالثة للمؤتمر العربى للقصة الشاعرةالشاعر سعد عبد الرحمن
كتب- صلاح صيام:

افتتح الشاعر سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة المؤتمر العربى الثالث للقصة الشاعرة بعنوان "القصة الشاعرة .. 25 يناير والتوارد الثورى" دورة شهداء الثورة؛ والذى نظمته الإدارة العامة للجمعيات الثقافية بالتعاون مع جمعية دار النسر الأدبية  لرعاية المواهب، وذلك بمكتبة مصر العامة بالجيزة بحضور محمد أبو المجد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية وممدوح أبو يوسف مدير عام الجمعيات الثقافية، محمد الشحات رئيس جمعية دار النسر الادبية، د.حسام عقل رئيس المؤتمر، د.السيد رشاد أمين المؤتمر، د.خالد البوهى وأحمد السرساوى مقرراً المؤتمر ولفيف من الصحفيين والاعلاميين.

كما أقيم ضمن فعاليات المؤتمر معرض لإصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وفى بداية الافتتاح طالب د.خالد البوهى الحضور بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء ثورة 25 يناير مشيراً إلى أنهم ماتوا لنعيش ونتحرر من سياط جلادينا، مؤكداً أنه اذا كانت الثورة يصنعها الغضب، فالتغير لا يصنعه غير الوعى السياسى والاجتماعى والثقافى، والوعى الثقافى لابد وأن يملكه المبدعون المطالبون بالتغيير فى ظل أصالة نتمسك بها، مضيفاً أن كُتاب القصة الشاعرة مع تعدد أجناسهم الأدبية التى تثرى أدبنا المعاصر

أضافوا الكثير للطرق التعبيرية والفنية وهى اضافة مهمة للأجناس الأدبية.

وأشار د.السيد رشاد أن هيئة قصور الثقافة فى عهد الشاعر سعد عبد الرحمن, وبرغم الظروف الصعبة التى تحيط بنا وبالمشهد المصرى كله أصبحت نموذجاً راقيا للتثقيف والالتحام بالمواطنين فى كل مكان, مؤكداً على أن اللحظة التاريخية الفارقة التى تمر بها مصر والأمة العربية تجعل إعادة صياغة المستقبل قضية مصيرية وأولى هذه الصياغة عقد ثقافى جديد، باعتبار الثقافة أهم مكونات العقد الاجتماعى "الدستور" فى عمومه يكون ذلك بالإصلاح الثقافى مؤكداً أن فن القصة الشاعرة فن جديد ورافد حقيقي نتاج الافكار والإبداعات الجديدة.

وحدد الشاعر محمد الشحات محمد فى كلمته بعض المعايير الخاصة بالقصة الشاعرة وهى التزام التدوير بين العروض والفصحى, بالإضافة للتكثيف والرمز إلى جانب عدم خلو القصة الشاعرة من استدعاء التراث بما يوافق الأحداث المعاصرة مضيفا أن هذه المعايير هى التى تفرق بين القصة الشاعرة كمصطلح والمصطلحات السابقة مثل القصة

الشاعرية أو شعر الفصحى، القصة القصيدة.

كما أكد د.حسام عقل رئيس المؤتمر أن الحراك الثورى الذى تشهده مصر حاليا يخلق حراكاً أدبياً وأجناسا أدبية جديدة, مشيراً أن القصة الشعرية جنس أدبى يحاول جمع فنون القول جميعاً بما يطلق عليه النوع الأدبى النووى فهذة الظاهرة حولت الاجناس التقليدية إلى الكتلة النصية .

وفى كلمته شكر الشاعر سعد عبد الرحمن منظمين المؤتمر على إطلاقهم وصفه بالمؤتمر الشعرى العربى؛ شاكراً الظروف التى تمر بها مصر بعد ثورة 25 يناير التى جعلتنا فى مجال إختبار حقيقى.
كما أكد ثقته بأن الشعب المصرى العظيم الذى قام بالثورة مشيرا إلى انه قادراً على الوصول بثورته إلى نهايتها الطبيعية.
كما أكد أن هيئة قصور الثقافة بعد الثورة حريصة على الالتحام بالناس وإلى مد يدها إلى مختلف التيارات والجماعات والجمعيات؛ وبخاصة التى تعمل بالمجال الثقافى والتى كانت من قبل تعمل بعيداً عن مواقعنا الثقافية  للظروف الأمنية الصعبة السابقة مشيراً إلى أول مؤتمر ستقيمة الهيئة لمناقشة قضايا الجمعيات الأهلية التى تعمل فى المجال الثقافى.

أعقب ذلك إلقاء الشاعر محمد العقاد لقصيدة "طول عمرك يا مصر عمار" ثم قدم رئيس جمعية دار النسر الادبية دروع التكريم لكل من الشاعر سعد عبد الرحمن، الشاعر محمد أبو المجد، د. حسام عقل د. السيد رشاد، وممدوح أبو يوسف، والشاعرة منى صابر المذيعة بقناة النيل الثقافية ثم تكريم رائد القصة الشاعرة محمد الشحات.

 

أهم الاخبار