جائزة زايد تطلق فرعا للثقافة العربية باللغة الصينية

فن وثقافة

السبت, 21 أبريل 2012 11:37
جائزة زايد تطلق فرعا للثقافة العربية باللغة الصينية الراحل الشيخ زايد ال نهيان
أبوظبي- (شينخوا):

 أطلقت جائزة الشيخ زايد للكتاب فرعا يحمل اسم "جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى"، فاتحة باب الترشيح لاستقبال المشاركات بثلاث لغات عالمية هي الصينية والالمانية والانجليزية. وجاء ذلك في بيان رسمي وزعته الامانة العامة للجائزة اليوم السبت، وذلك للإعلان عن فتح باب الترشح لفروعها في دورتها السابعة 2012 - 2013 ابتداء من الثاني والعشرين من شهر إبريل الجاري ولغاية الثلاثين من سبتمبر القادم.

وكانت الجائزة قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن تحديث مسميات بعض فروعها وإضافة فرع جديد بغية مواكبة مستجدات الواقع الثقافي وتطورات العلاقة بين المعرفة والمجتمع، وأهمية أن يأخذ الكتاب دوره الفاعل في المجتمع .
وأوضح الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، أن الجائزة توصلت إلى ضرورة الإبقاء على فروعها التسعة من حيث العدد بدمج فرعين هما "جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع" و"جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي" في فرع جديد هو: "جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية"، والذي "يمنح لدور النشر والتوزيع الورقية، ولمشاريع النشر والتوزيع والإنتاج الثقافي; الرقمية، والبصرية، والسمعية، سواء أكانت ملكيتها الفكرية تابعة لأفراد أم لمؤسسات" .
وقال بن تميم "إن مسمى وتوصيف جائزة الشيخ زايد للفنون قد أجري عليهما بعض التعديل ليصبح المسمى المستحدث هو "جائزة الشيخ

زايد للفنون والدراسات النقدية"، ويشمل "دراسات النقد التشكيلي، والنقد السينمائي، والنقد الموسيقي، والنقد المسرحي، ودراسات فنون الصورة، والعمارة، والخط العربي، والنحت، والآثار التاريخية، والفنون الشعبية أو الفلكلورية، ودراسات النقد السردي، والنقد الشعري، وتاريخ الأدب ونظرياته".
    وبينما احتفظ فرع "جائزة الشيخ زايد للآداب" بمسماه الحالي مع تغيير في توصيفه ليشمل: "المؤلفات الإبداعية في مجالات الشعر، والمسرح، والرواية، والقصة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الأعمال الأدبية". 
  وأما الفرع الجديد فحمل مسمى "جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى"، ويشمل على "جميع المؤلفات الصادرة باللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب بمختلف حقولها ومراحل تطورها عبر التاريخ".
  وفي اجتماعها الذي جرى أخيرا، أقرت "الهيئة العلمية" بالجائزة استقبال الترشيحات في هذا الفرع الجديد بثلاث لغات عالمية هي: اللغة الإنجليزية، واللغة الألمانية، واللغة الصينية، ابتداء من الثاني والعشرين من الشهر الجاري ولغاية الثلاثين من شهر سبتمبر 2012. على أن تكون اللغة الإنجليزية هي اللغة الثابتة في الدورات القادمة.
وأما بقية الفروع فتشمل "التنمية وبناء الدولة"، "أدب الطفل والناشئة"، "الترجمة"، "المؤلف الشاب"، و"شخصية
العام الثقافية".
    وبالنسبة لدور النشر فقد أعلنت الجائزة عن تقديم دعم جديد لهم من خلال شراء 1000 نسخة من أي كتاب يفوز بأحد الفروع.
    وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص الجائزة على دعم الناشرين لتأسيس تقاليد أصيلة تسهم في صناعة الكتاب على نحو مثالي والحفاظ على الملكية الفكرية، وبذل الجهد في توزيعه وإيصاله إلى القارئ في كل مكان، وكذلك حث المؤلفين على الترشح بمؤلفاتهم إلى فروع الجائزة بالتعاون مع الناشرين لغرض خلق حالة من التنافس الأصيل بينهم.
    ويمكن للراغبين في الاشتراك في الجائزة الحصول على استمارة الترشح الخاصة بأحد فروع الجائزة من خلال الموقع الإلكتروني (www. zayedaward.ae)، وتعبئة الاستمارة، وإرسالها مع خمس نسخ من العمل المرشح للمكتب الإداري في العاصمة أبوظبي مرفقة بالسيرة الذاتية للمترشح، وصورة من جواز سفره، وصورة فوتوغرافية".
    ويشترط أن يكون النتاج الإبداعي للمرشح منشورا في شكل كتاب ورقي أو إلكتروني أو سمعي، ولم يمضِ على نشره أكثر من سنتين، ومكتوب باللغة العربية - باستثناء جائزة الترجمة، حيث تمنح لمؤلّفات مترجمة عن أو إلى اللغة العربية، وجائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى التي ينطلق الترشح لها ابتداء من هذه الدورة، والتي تستقبل المشاركات المكتوبة باللغة الإنجليزية والألمانية والصينية".
    ويذكر أن "جائزة الشيخ زايد للكتاب" قد تأسست في عام 2006، وهي جائزة مستقلة، تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين، والناشرين، والشباب; تكريما لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وتحمل اسم مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
    وجاء تأسيسها بدعم ورعاية من "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة"، وتبلغ القيمة الإجمالية لكل فروعها التسع سبعة ملايين درهم إمارتي.

أهم الاخبار