رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

افتتاح "التراث القبطى" و"الأيقونات" بمكتبة الإسكندرية

فن

الاثنين, 26 مارس 2012 20:36
افتتاح التراث القبطى والأيقونات بمكتبة الإسكندريةمكتبة الإسكندرية
كتبت - أميرة عوض:

شهدت مكتبة الإسكندرية اليوم افتتاح مؤتمر "التراث القبطي في إفريقيا"، والذي ينظمه برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية على مدار يوم كامل، بالتعاون مع جمعية محبي التراث القبطي.

وافتتح المؤتمر السفير علي ماهر؛ رئيس قطاع العلاقات الخارجية بمكتبة الإسكندرية، ونيافة الأنبا مارتيروس الأسقف العام، والذي ألقى كلمة الأنبا باخوميوس؛ قائم مقام الكنيسة الأرثوذكسية، والدكتور محمود درير غيدي؛ سفير إثيوبيا في مصر، والدكتور لؤي محمود سعيد؛ مشرف برنامج الدراسات القبطية بمكتبة الاسكندرية، والمهندس سامي متري؛ رئيس جمعية محبي التراث القبطي.
وقام الحضور بافتتاح معرض "الأيقونات القبطية"، والذي تنظمه جمعية محبي التراث القبطي بمكتبة الإسكندرية على هامش المؤتمر. وشهد المؤتمر أيضًا عرضا فنيا لكورال موسيقي إثيوبي.
وقال  السفير علي ماهر أن التراث القبطي المصري له امتداد واسع داخل القارة الإفريقية، وأن المؤتمر يسعى إلى إلقاء الضوء على هذا الدور. وأضاف أن مصر تتمتع بعلاقة وثيقة مع الدول الإفريقية، وخاصة دولة إثيوبيا، التي تقدم مشاركة متميزة في المؤتمر. وقال إن المكتبة تنظم المؤتمر انطلاقًا من دورها كمؤسسة ثقافية مصرية تنفتح على العالم وينفتح العالم عليها، وفي إطار

سعيها لتكون منارة للفكر الحر.
وقام نيافة الأنبا مارتيروس بإلقاء كلمة الأنبا باخوميوس، والتي أكد فيها على العلاقة الوثيقة بين الكنيسة القبطية والكنائس الإفريقية، وأهمية المؤتمر في العمل على زيادة توطيد العلاقات والتأكيد على وحدة الشعوب الإفريقية.
ودعا إلى إنشاء قسم خاص بالدراسات الإفريقية في الجامعات والمعاهد المصرية لدعم الدراسات الإفريقية والتأكيد على العلاقة الوطيدة بين الشعوب الإفريقية.
وقال إن البابا شنودة أهتم اهتمام كبير بإفريقيا، سواء على المستوى الروحي أو التنموي، كما أن الكنيسة القبطية عملت على الوصول لدول المنبع ونشر قيم المسيحية منذ منتصف القرن الرابع الميلادي. وأوضح أن الطبيعة الجغرافية لدول المنبع ساعدت على تعزيز وحدة الرأي والترابط لمنفعة الشعوب الإفريقية كلها.

وأشار إلى أن الكنيسة واصلت إرسال أساقفة إلى إفريقيا حتى وقت قريب، خاصة في إثيوبيا والسودان، مؤكدًا أن إثيوبيا كانت مدخل الكنيسة القبطية لدخول إفريقيا والتعمق فيها. وأضاف أن الكنيسة القبطية لازالت تواصل التعاون مع مناطق

الرعية في السودان حتى الآن.
وقال إن العلاقات بين شعوب إفريقيا يشهد لها التاريخ، مبينًا أن الكنيسة القبطية في مصر استقبلت الكثير من الأفارقة؛ سواء الرهبان أو الطلبة أو اللاجئين من مناطق الصراع.
كما تحدث الدكتور محمود درير غيدي عن علاقة التواصل الحضاري والإنساني التي يتمتع بها المسلمون والمسيحيون في إثيوبيا، مبينًا أنه تربى في عائلة مسلمة وقام في نفس الوقت بدراسة الإنجيل وأكد أن الشعب الإثيوبي لديه اعتقاد راسخ بأن الكتب السماوية تعود لله، لذلك هناك الكثير من المسلمين الذين يعرفون الإنجيل، والكثير من المسيحيين الذين يعرفون القرآن.
وقال إن إثيوبيا تعتبر منبع للحياة لأبناء حوض النيل جميعًا، مبينًا أن الكنيسة القبطية الوحدانية تتمتع بمكانة عريقة في تاريخ إثيوبيا، كما أن الإنجيل يذكر إثيوبيا بأسمها أكثر من 40 مرة في العهد القديم، مما يدل على أهمية هذه الأرض. 
وأكد أن هناك علاقة تاريخية تجمع مصر وإثيوبيا منذ العصر الفرعوني، ويظهر ذلك في مجالات عديدة، حيث تتميز الكنيسة الإثيوبية بأيقوناتها العفوية والجميلة، تأثرًا بالكنيسة القبطية، كما أن الترانيم القبطية أثرت تأثير كبير في الموسيقى التقليدية الإثيوبية بشكل عام.   
كما تحدث الدكتور لؤى محمود والمهندس سامى مترى وعقد على هامش المؤتمر أيضًا مجموعة من ورش العمل؛ والتي تدور حول مستقبل الدراسات القبطية في مصر، وشهادات علمية للخدمة في إفريقيا، والآثار القبطية في إفريقيا، والفنون والعمارة القبطية، والفولكلور القبطي، واللغة القبطية.
 

أهم الاخبار