رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الندم الفني لا يفارق الفنانات.. الغالبية تتبرأ والقليلات لا يقتنعن بالنصيب

فن

الخميس, 13 أبريل 2017 11:21
الندم الفني لا يفارق الفنانات.. الغالبية تتبرأ والقليلات لا يقتنعن بالنصيب
خاص - بوابة الوفد:

يصيب الندم الفني معظم الفنانات ولا يفارقهن، فغالبيتهن تتبرأن من أعمال شاركن فيها ويفضلن عدم مشاهدتها، وبعضهن يرفضن الاعتراف بهذا الندم، والقليلات لا يرتضين بنصيبهن ويندمن على الاعتذار عن أعمال فنية حققت نجاحا كبيرا لغيرهن.

فتقول أميرة فتحي إن هناك أعمالا شاركت فيها ونادمة عليها ولكن لا تحب الإفصاح عن أسمائها حتى لا يغضب صناعها ، مشيرة إلى أن هذه الأعمال مر عليها سنوات وهي لا تحب مشاهدتها عندما تعرض في التليفزيون .

وتكرر الندم مع الفنانة ياسمين صبري بدورها في مسلسل "الأسطورة" مع محمد رمضان الذي عرض في رمضان الماضي ، وقالت "سأظل طوال حياتي نادمة على المشاركة في هذا

العمل لأنني اخطأت في حق نفسى"، مضيفة أن المنافسة ليست عيبا أو حراما ولكن العيب هو التقليل من دوري من أجل أمر آخر.

على العكس من ذلك، ترفض بعض الممثلات التبرأ من أي دور قدمهن أمثال وفاء عامر التي تقول "لم أندم على عمل فني قدمته ، لكن كلما شاهدت عملا شاركت في بطولته أشعر برغبة في إعادة تصويره مرة أخرى لتقديمه بشكل أفضل".

وترى أن التنازلات التي قدمتها في بداية مشوارها الفني اقتصرت على مجاملة بعض الفنانين من خلال المشاركة في أفلام من

بطولتهم، وتقديم أدوار ثانوية أو أدوار مساحتها صغيرة.

وأكدت أنها لم تتنازل عن مبادئها، ولم تقدم أعمالا تسيء إليها، فالتنازل الوحيد كان مجاملة فنان بطريقة لم تضف إلى رصيدها الفني شيء.

وتكرر علا غانم نفس الموقف قائلة " لم يحدث إطلاقا أن تبرأت من عمل قدمته ، من الممكن أن أكون غير راضية عن هذا العمل ولا أحبه ، وذلك لأسباب وتفاصيل تظهر أثناء التنفيذ ، وفي نهاية العمل تجد شيء أخر غير ما كنت متفق عليه".

ولكن قليلا ما تجد ندم فنانات على أدوار اعتذرن عنها وهو ما حدث مع الفنانة ريم البارودي التي اعترفت بندمها الشديد على أكثر من عمل اعتذرت عن عدم المشاركة فيه وحقق نجاحا مدويا لفنانات قدمن هذه الأدوار.

وأشارت إلى أن سبب اعتذارها عن هذه الأعمال لانشغالها بأعمال أخرى وعدم التفرغ وايضا قلة الخبرة.

أهم الاخبار