سوزان نجم الدين: العمل فى هذه الظروف بطولة.. ولن أقبل عملاً لا يرضى طموحى
الفنانة السورية سوزان نجم الدين تسعى للوجود المتميز فى السينما والدراما وتضع القيمة الدرامية واحترام التاريخ قبل أى خطوة فنية، وأكدت فى حوار لـ«الوفد» أنها لا تقبل إلا العمل الذى يرضى طموحها ويحترم جمهورها. وقالت: بعد الحرب أصبحت أقضى معظم حياتى على الطائرة ما بين مصر وسوريا وأمريكا، وأضافت: ما تعيشه سوريا من حرب تحصد شهداء مؤلم للغاية ويدفع الجميع ثمنه لكن سوريا العروبة لن تضيع، وأضافت: أشارك هذا العام بثلاثة مسلسلات: عملين فى مصر وهم «قضاة عظماء» و«قصر العشاق» وأصور فى سوريا مسلسل «شوق»، وكلاهما من الأعمال المهمة فى حياتى ومشوارى الفنى.
وأضافت: بعد رمضان أنتظر فيلماً سينمائياً مختلفاً ومسلسلاً درامياً مهماً.. حول أعمالها وأشياء أخرى كان معها هذا الحوار:
< بداية..="" ما="" الذى="" شدك="" لـ«قضاة="" عظماء»،="" المسلسل="" الدينى="" الوحيد="" فى="" رمضان="">
- هذه النوعية من الدراما لها جاذبية خاصة وتحتاج لطاقة تمثيلية كبيرة رغم قلتها وعدم الإقبال على إنتاجها لكن شخصية ثريا الساحرة الشريرة التى تتحدى نفوذ وعدل قاضى عين الدولة الفنان أحمد عبدالعزيز استهوتنى لأن بها فناً وتمثيلاً ودراما وإنتاجاً متميزاً ومختلفاً وسط كم كبير من الدراما الجديدة بمفرداتها القاسية نوعاً ما وهو ما يضمن وجودنا فى منطقة متميزة درامياً فى رمضان القادم.
< لكن="" هذه="" النوعية="" للأسف="" أصبحت="" نادرة..="" لماذا="" فى="">
- هذا صحيح لأن الحالة النفسية والمزاجية التى يعيشها المجتمع العربى بشكل عام والسورى والمصرى بشكل خاص فرضت نوعية مختلفة من الدراما الاجتماعية «اللايت» وظهور موضة دراما «البانوعربى» ودراما «الأكشن» التي لا تثقل عقل المشاهد بخلاف أن الدراما الدينية للأسف أصبحت غير جاذبة إنتاجياً أو تسويقياً ولا حتى إعلانياً رغم أهميتها الشديدة فى مثل هذه الظروف التى نحتاج فيها لقدوة.
< وماذا="" عن="" مسلسل="" «شوق»="">
- «شوق» عمل درامى كبير ومؤثر ويرصد بشكل درامى تأثير الحرب على المجتمع السورى خاصة النساء، حيث أقدم دور «روز» الطبيبة التى تتعرض لأن تكون سبية فى زمن الحرب وتعانى ظروفاً نفسية وإنسانية وقهراً وظلماً كبيراً لكن شخصيتها العربية والسورية تجعلها تقاوم وتعيش مراحل صعبة حتى ينتهى بها الأمر لمفاجأة.
< وكيف="" ترين="" تأثير="" الحرب="" على="" الدراما="" السورية="">
- بصراحة شديدة من يعملون فى الدراما السورية الآن وتحت هذه الظروف يستحقون كل الاحترام ومعنى أن يصور أكثر من 30 مسلسلاً وأكثر من فيلم تحت القصف والحرب، فهذا يعنى بطولة وحباً للفن والوطن والبقاء فى ظروف صعبة.
< وما="" تأثير="" خروج="" بعض="" النجوم="" من="" الدراما="" السورية="">
- أكيد هناك تأثير، لأن كل من خرج، خرج منه بعض من جمهوره ولكن الأهم هو استمرار صناع الدراما يعملون فى هذه الظروف ويسوقون أعمالهم وأضافت دون الخوض فى تفاصيل هناك أعمال للأسف تناولت المرأة السورية بصورة لا تليق بعد الحرب وهذا ما جعلنى أرفض العديد من الأعمال، وأضافت: المرأة السورية
< ولماذا="" انسحبت="" من="" الإنتاج="" الفنى="">
- لم أنسحب، لكن توقفت لفترة لأن الوضع الحالى مرتبك ونوعية الأعمال فى السوق تحتاج لمنتج مغامر وأضافت: أنا دخلت الإنتاج من البداية لأنى عندى قناعة بأن الفنان يحتاج لتهيئة جو ومناخ مناسب ليطلق عنان إبداعه وقدراته لأن الفنان الحقيقى لا يبدع تحت ضغط وعندما تتحسن الظروف سأعود للإنتاج إن شاء الله.
< كيف="" ترين="" خطواتك="">
- ربما تكون بطيئة لكن أعتبرها مؤثرة لأن السينما هى التاريخ الحقيقى للفنان وأنا لن أتنازل عن النجاح والتواجد فيها وبعد رمضان هناك مشروع سينمائي كبير قد يكشف عن جانب فنى مختلف فى مشوارى ورفضت الخوض فى تفاصيله حتى يكتمل المشروع تماماً لكن سيكون مفاجأة مهمة لنفسها وجمهورها.
< كيف="" توفقين="" بين="" مسلسلاتك="" الثلاثة="" فى="" التصوير="" ما="" بين="" مصر="">
- منذ الحرب وأنا أقضى معظم حياتى على الطائرة بسبب أعمالى ما بين مصر وسوريا وأمريكا، عدت منذ أيام من تصوير مسلسل «شوق» فى سوريا وصورت مسلسل «قضاة عظماء» فى مصر والآن أتوجه لأمريكا لقضاء إجازة وأعود منها لتصوير مسلسل «قصر العشاق» بعد أسبوعين دورى فيه مختلف وسأعلن عن تفاصيله مع بداية التصوير مع نخبة من نجوم الزمن الجميل واعتبره تجربة مهمة ومختلفة.
< وماذا="" عن="" المسرح="" فى="">
- أنا أصلا ممثلة مسرح وهو عشقى الأول والأخير وسبب نجاحى وشهرتى وصدقنى لن أتردد فى قبول أول تجربة تناسب ظروفى ووقتى وطموحى.
< كيف="" ترين="" المرأة="" العربية="">
- للأسف طباع المرأة ونظرتها للمجتمع اختلفت خاصة بعد مرحلة ما يسمى الربيع العربى وأصبحت مسترجلة وتجور على حقوق الرجل وربما يصبح هناك مطالبات بحق الرجل حاليا بعد تخلى الكثيرات من النساء عن أنوثتها وجمالها والطبيعى أن تكون هى فى ظل الرحل وتحت جناحه.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض