رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شاهندة مقلد.. خمسون عامًا من النضال السياسى

فن

السبت, 04 يونيو 2016 11:13
شاهندة مقلد.. خمسون عامًا من النضال السياسى
كتبت: نعمة عزالدين نهلة النمر

من قصيدة للشاعر أحمد فؤاد نجم، تم تهريبها إلى الرفيقات المعتقلات فى سجن القناطر عام 1980 فى سجن الاستئناف.

عندما قامت ثورة الشباب فى 25 من يناير، لم يكن أحد، لا فى مصر ولا العالم كله يتوقع ما حدث، فقد أذهلت المفاجأة الجميع، ورأينا مناضلين يعودون إلى أرض المعركة، كنا تصورناهم قد هرموا، لكنها الثورة قد أتت، كل ما عاشوا له وما عاشوا عليه، وكانت ما زالت متقدة بداخلهم، وإن خبت جذوتها فهى لم تنطفئ، كانت هذه الوجوه كثيرة، وكانت هى من أهم هذه الوجوه، ورغم أنها كانت وقتها قد تجاوزت السبعين ببضع سنوات، إلا أنها عندما اشتمت رائحة الزئير، اشتد عودها وأصبحت أكثر صلابة، ربما حتّى عن سنوات شبابها، لتخرج للشباب لتقول لهم «إن الثورة ليست إلا بداية جديدة في طريق لن ينتهي، هذه الثورة ستولّد الرجل أو المرأة المناسبة التي يختارها الشعب لقيادة مصر الحرّة المتحررة»، وفي أحداث قصر الاتحادية في ديسمبر 2012 تعرضت للاعتداء بتكميم فمها وهي في سن 75 عامًا.

هذه المرأة القوية وعلى الرغم من كل ما عاشته من إخفاقات سياسية ونكبات شخصية تركت آثارها العميقة عليها، إلا انها أصرت على أن تعيش حياتها في مقاومة الظلم الاجتماعي والاستغلال الاقتصادي والفروق الطبقية، إنها المناضلة الكبيرة شاهندة مقلد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، والتى غيبها الموت أول أمس، والتى برحيلها تفقد مصر وجهًا مهمًا من وجوه نضال الحركة العمالية المصرية والعالمية، لقد ظلت شاهندة مقلد شاهدًا على التاريخ، وفاعلة فيه منذ ثورة يوليو 1952، وحتى قيام ثورة الشباب فى 25 من يناير، وكانت المناضلة الكبيرة تقاوم تحت الرعاية الطبية الفائقة في أحد المستشفيات بعد تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الماضية، وبعدما أمر وزير الصحة أحمد عماد الدين راضي بعلاجها على نفقة الدولة بأوامر من الرئيس عبدالفتاح السيسي.

الدكتور أحمد الحصرى الكاتب والصديق الشخصى لأسرة مقلد، قال لـ"الوفد" عن المناضلة الكبيرة: هى بالفعل ست الدار المعنى باللغة التركية لاسم شاهندة، أمى وأختى واسم بنتى على اسمها، زوجة الشهيد صلاح حسين، عاشت عمرها تلبس الأسود من بعده، أم الغالى وسيم وناجى وأجمل بسمة، وأضاف: قد جعلت شاهندة من كمشيش بلدتها رمزًا للنضال الفلاحي، ومن يوم اغتيال صلاح حسين زوجها عيدًا سنويًا يؤكد تواصل النضال الفلاحي، ويضيف الحصرى: لقد ارتفع صوت شاهندة ليجتذب الكثيرين وقت ما قررت لجنة تصفية الإقطاع استعادة الأرض المهربة من المصريين، واستطاعت أن تجبر الدولة على فرض الحراسة علي أملاك عائلة الفقي ـ المتهم الأول فى مقتل زوجها المناضل صلاح حسين ـ وتم القبض علي كبارها، ووزعت الأرض علي الفلاحين، وصودر قصر الفقي وأصبح قصرًا للثقافة ومركز إعلاميًا، وسلمت وقتها شاهندة مفاتيح بيتها إلي لجنة من الفلاحين ليستخدمها الفلاحون متي شاءوا وأسموه بيت الشعب، وتمتد سيرة كمشيش عابرة للقارات على أثر ما فعلته شاهندة، وفي 1966 يزور جون بول سارتر مصر ويطلب زيارة كمشيش ويذهل من وعي الفلاحين ويصرح سارتر وهو يغادر مصر قائلا «أغادركم وقد تأثرت بفلاحي كمشيش وعمال مصنع كيما»، وتمضي شاهندة لتجعل من ذكري استشهاد صلاح عيدًا لليساريين فتمتلئ كمشيش بزائرين شعراء ومسرحيين وموسيقي وأغان وندوات.

أما الكاتب أبوالحسن سلام رفيقها فى الكفاح فيقول عنها: هي جزء مهم من مرحلة تاريخية شهدت الكثير من التحولات بدءًا من منحني المد الثوري في اتجاه ازدهار نظام رأسمالية الدولة التي ما يطلق عليها (فترة التحول نحو الاشتراكية العربية) فقد كان للسيدة شاهندة دور مهم في مساندة زوجها الشهيد صلاح حسين فيما يعرف بقضية الفلاحين في كمشيش، وتواصل دورها الذي ارتقي درج الوعي السياسي متجاوزًا مرحلة الحس السياسي المساند لقضايا فلاحي كمشيش، ويظهر دورها المتفرد في تجمع المرأة الاشتراكي مع الدكتورة لطيفة الزيات والكاتبة الدرامية المناضلة المرحومة فتحية العسال.

ويضيف سلام: ولا ننسي دورها وزميلاتها في تنظيم مسألة رعاية أسر المعتقلين السياسيين الاشتراكيين سرًا من أعضاء حزب التجمع، وأذكر رعايتها لأسرتي في أثناء اعتقالي في انتفاضة يناير ١٩٧٧ أنا والشاعر مهدي بندق، وكنا في جمعية الدراما قد أصدرنا بيانًا ضد الإجراءات الاقتصادية التي اتخذها السادات ونتج عنها الانتفاضة الشعبية في 1977، فتاريخ نضال هذه المرأة من أجل الفلاحين والعمال يستحق أن يسجل جنبًا إلي جنب علي لوحة الشرف في سجل تاريخ نضال الحركة العمالية المصرية والعالمية.

هذا وقد أصدر حزب التجمع بيانًا نعى فيه المناضلة شاهندة مقلد، وقال الحزب في بيانه، إن «مقلد» أفنت حياتها في خدمة الوطن والشعب وكانت قائدة بارزة، وجعلت من قرية كمشيش المناضله نموذجًا لنضال للفلاحين، وسيظل التاريخ يذكرها بافتخار.

رسائل فيسبوكية للراحلة

فور إعلان خبر وفاة المناضلة شاهندة مقلد، امتلأت صفحات الفيس بوك بالتعازى فى الفقيدة، من أشخاص يعرفونها وآخرين لم يسعدهم الحظ بلقائها، وطالب كثيرون الرئيس السيسى بمنح اسم الفقيدة قلادة النيل باعتبارها مناضلة أثرت فى الحراك الثورى والسياسى فى مصر لأكثر من نصف قرن، كما أنها زوجة شهيد وأم شهيد وأخت شهيد حسبما ذكر المتحمسون للفكرة، من أهم هؤلاء الذين نعوا الراحلة على صفحاتهم كانت الدكتورة فاطمة قنديل فكتبت تقول: الأرواح الكبيرة لا تموت، الأرواح الكبيرة تصير عيونًا للوطن، يطل بها على من أحبوه وأحبهم، ألقاك على خير أيتها العظيمة: شاهندة مقلد.

أما الكاتب مصطفى عطية فكتب قائلاً: وداعًا يا ست المناضلات وأم المناضلين. صلاح حسين.. شاهندة مقلد.. كمشيش.. ثلاثي ارتبط في تاريخ النضال الوطني المصري بحلقاته المتواصلة ضد المستغلين ومن أجل حقوق الفقراء وكل القضايا العادلة.. تغادرنا شاهندة بعد أن حملت كل القضايا فكرًا وبدنًا لتجسد لنا المرأة المناضلة.. المرأة شجاعة.

أيضًا كتبت القاصة عزة كمال لتقول فيها: حلت كحفيف الحرير

حياتك وموتك.. خطوة، خطوتان، ثلاث.. في سلسلة الحزن الطويل

وليل عاطفي يحمل وردتك المضيئة في العتمة.. وداعًا يا بنت أمي

وداعا شاهندة

شاهندة مقلد فى سطور

ولدت شاهندة مقلد بقرية كمشيش إحدى قرى محافظة المنوفية سنة 1938م لأب ضابط بوليسي وطني ذي ميول وفدية. عاشت الفتاة حياة طبيعية في ظل وضع اجتماعي عرف بالتفاوت الطبقي، غير أنها قرأت بشكل مبكر كتبا ذات طابع اشتراكي، وهو ما كان سببًا في التحول الفكري الأول في حياتها. وكانت من قيادات فلاحي القرية ناضلت ضد تهرب إقطاعي كمشيش من قانون الإصلاح الزراعي الذي صدر في أعقاب ثورة يوليو. كانت «شاهندة» السيدة الوحيدة في محافظة المنوفية التي فازت في انتخابات الاتحاد القومي الذي أعلن عن تشكيله في منتصف عام 59، دافعت عن حقوق الفلاحين وتعرضت للاعتقال والسجن والنفي. ترملت في السابعة والعشرين من عمرها بعد مقتل زوجها بالرصاص في 30 أبريل عام 1966 وترك لها زوجها الراحل ثلاثة أبناء أكبرهم في الثامنة. شاركت في تأسيس حزب التجمع، واضطرت إلى الاختفاء والعمل السرّي.

فتاة اشتراكية وأب وفدى

لن أنسي أبدًا ما كتبه أبي في الأوتوجراف الخاص بي إذ قال «ابنتي العزيزة. اتقي الله في كل كبيرة وصغيرة. لا تفعلي سرًا ما تخشينه علنًا ودافعي عن رأيك حتي الموت».

قائم مقام عبدالحميد مقلد

هذا هو الأب الذى تربت شاهندة مقلد فى كنفه، دفعها منذ البداية لقول الحق والدفاع عنه مهما كلفها الأمر، والحق فإن الأمر قد كلفها كثيرًا فيما بعد، وارتدت السواد ما تبقى من حياتها منذ أن كانت فى السابعة والعشرين من عمرها حتى لاقت وجه ربها أول أمس.

وحسبما تذكر الدكتورة شيرين أبوالنجا فى كتابها «أوراق من حياة شاهندة مقلد»، كان القائم مقام عبدالحميد مقلد ضابطًا وطني الاعتقاد وفدي الانتماء. والأسرة ذات ثراء يكفي لكي نصفها بأنها من أغنياء الفلاحين. فجدها لأبيها هو الشيخ علي مقلد عمدة كمشيش. وجدها لأمها البكباشي محمد خالد الضابط في سلاح الحدود. الأم متعلمة. والأب القائم مقام مثقف علي عادة ضباط هذا الزمان، يقرأ كثيرًا، ويتحدث في السياسة دون خوف، ولا يخفي احترامه لحزب الوفد وسياساته، وهو عاشق للموسيقي وعازف ممتاز علي العود. وبسبب وفديته كان يطارد دومًا في فترات ابتعاد الوفد عن الحكم وهي فترات طويلة. وهكذا تعين علي الضابط الوفدي أن ينقل من مكان سيئ إلي مكان أسوأ مصطحبًا معه زوجته وأبناءه الستة بين أسوان – منفلوط - أسيوط - الفيوم – قنا – دير مواس- طلخا وبلدات

أخري وصل عددها إلي أربع عشرة.

«أبلة وداد متري» أول طريق الاشتراكية فى حياة شاهندة

عندما كانت شاهندة تلميذة في الصف الثالث الإعدادي بمدرسة شبين الكوم، التقت هناك مدرسة يسارية هي «أبلة وداد متري» جعلت شاهندة تتعلق بها وبمبادئها، وأعطتها كتاب «أصل العائلة» لكن التلميذة لم تفهم، لكنها لم تستسلم لعدم الفهم، فطلبت من معلمتها كتابًا آخر، ثم آخر، حتى أعطاها صلاح حسين ابن خالتها وقتها وزوجها فيما بعد كتاب الاقتصاد السياسي من تأليف ليونيتيف، والذى من خلاله استطاعت أن تقرأ وأن تفهم.

زوجها صلاح حسين يصبح أيقونة لليساريين

وتسترسل أبوالنجا الحديث عن بدايات تلقي الاشتراكية فى حياة شاهندة مقلد من خلال كتابها، بعدما استطاعت «أبلة وداد متري» توجيه نظر الطالبة شاهندة مقلد إلى المبادئ الاشتراكية، بدأ دور صلاح حسين وكان اشتراكيًا ماركسيًا ومسلمًا مؤمنًا وقد التحق في صفوف المقاتلين العرب أثناء حرب عام 1948 في فلسطين، ثم سافر إلي القنال عام 1951 ليحارب الإنجليز، وفي 1956 شكل كتيبة من فلاحي كمشيش ليحاربوا العدوان الثلاثي، وعاش مع الفلاحين ليدافع عنهم ولينشر في صفوفهم الوعي بحقوقهم. شاهندة تعلقت بصلاح، كان يكبرها بعشر سنوات وتزوجته رغم أنف الجميع. وأصبح صلاح وشاهندة ماركسيين علي الطريقة الكمشيشية أي يعيشان مع فلاحي كمشيش ويناضلان معهم يومًا بيوم. والتهب النضال الفلاحي ضد عائلة الفقي ودوي الرصاص وسقط ثلاثة بلطجية استأجرتهم عائلة الفقي قتلي. وبعد سلسلة من المعارك يسقط صلاح شهيدًا.

وتقول شاهندة عن زوجها «كان يؤمن بالله ولم يهتم بالفلسفة المعادية للدين، بل كان يهتم بالدرجة الأولى بما قاله كارل ماركس عن الاستغلال وفائض القيمة والصراع الطبقي».

شاهندة مقلد فى حضرة جيفارا

كان عبدالناصر يرافق جيفارا ليطلعه على إنجازات «ثورة يوليو» فدعي الاثنان لتناول طعام الغداء في منزل السادات بقرية ميت أبوالكوم لينتهي برنامج زيارة الثائر العالمي بمؤتمر يعقد في قرية شبين الكوم، وكان على الموكب أنّ يمر بقرية كمشيش، فاستغلت شاهندة مقلد الفرصة وأحضرت مع عدد من الفلاحين المتعلمين لافتة ووقفوا على جسر في طريق الموكب كتب عليها: «نحن معزولون عنك منذ سنوات يا جمال عبدالناصر، وممنوعون من الكلام معك. ونحن نمثل هنا قريةً ثورية ونقف إلى جانبك». وعندما توقفت سيارة عبدالناصر عند الجسر هتفت به شاهندة مقلد «نريد أن نتحدث إليك يا عبدالناصر». فانتفض عبدالناصر من مقعده. وبعدما اقتربت شاهندة من سيارته المكشوفة رأت جيفارا يجلس إلى جانبه. وقد جاء الثائر العالمي ليؤسس جيشًا أفريقيًا لتحرير الكونغو وبدعم من الرئيس المصري. وصافحت شاهندة، عبدالناصر وضيفه وسلمت رسالة الفلاحين إلى الرئيس ثم خاطبت جيفارا بالقول: «نحن فلاحى قرية كمشيش، وهم سكّان القرية الثورية!» وبعدما ترجم كلامها إلى جيفارا هبّ واقفًا ورفع قبضته تحيةً لها، فأطلق الفلاحون عاصفة من الهتافات والتصفيق دون أن يعرفوا هوية الضيف الثوري الأسطوري.

«سارتر» يحضر إلى كمشيش لمقابلة شاهندة مقلد

كانت زيارة سارتر لكمشيش مخططًا لها تمامًا وكادت تقتصر على القرية وحدها، بعدما قرأ سارتر عن القرية الفقيرة فى إحدى المطبوعات الفرنسية، تقريرًا أعده صحفى من أصول مصرية، فجاء فى زيارة لمصر بهدف الإعراب عن التضامن مع أهل القرية بشكل عام، ومع شاهندة مقلد بصورة خاصة التي أعدت للفيلسوف الوجودي الشهير عددًا من الأسئلة المتعلقة بهموم الفلاحين وقريتهم. ومنها: كيف اطلعت على أوضاع قريتنا؟ وبأي شعور أتيت إلى كمشيش؟ فأجاب سارتر بأنه قرأ تقريرًا عن كمشيش في صحيفة فرنسية، فأراد أن يعرف حقيقة ما يحدث هنا في هذه القرية. وقال أنّه جاء بمشاعر متناقضة، فكان يشعر بالحزن من ناحية، بسبب مقتل أحد قادة الفلاحين برصاص أحد كبار الإقطاعيين ـ وكان يقصد زوجها صلاح حسين ـ وأظهر إعجابه بشجاعة الفلاحين لأنهم لم يستسلموا للأمر الواقع. وقال إنه سعيد للغاية في وجوده بينهم ورؤية إصرارهم على مواصلة النضال. وعندما طرحت شاهندة مقلد على سارتر سؤالًا يتعلق بموقفه «من نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني» لا سميا وأنّه كان مناصرًا للثورة الجزائرية، أجاب بشكل غير مباشر بأنه «يتضامن مع جميع المناضلين من أجل الحرية في جميع أنحاء العالم».

السجن والنفى من نصيب شاهندة

بعد نكسة 1967 شكلت شاهندة كتيبة من 50 من فلاحي كمشيش وسافرت معهم إلي بورسعيد لمساندة أيقونتها جمال عبدالناصر. وبعد رحيل عبدالناصر حوصرت كمشيش، وهدم النصب التذكاري لصلاح حسين، وصدر قرار من وزير الداخلية بإبعاد 20 شخصًا منهم ثلاث نساء وعلي رأس الجميع شاهندة إلي خارج القرية، ويبقي المبعدون مشتتين لخمس سنوات حتي صدر حكم من محكمة القضاء الإداري بعدم دستورية قرار النفي. وفي 1975 وعقب المظاهرات الشهيرة اعتقلت شاهندة وتتوالي مرات الاعتقال ثلاث مرات وفي المرة الرابعة هربت شاهندة. وكرد علي هروبها يعتقل ابنها الأكبر ناجي. وبعدها يأتى تأسيس حزب التجمع، وتصبح شاهندة أول أمينة للحزب في المنوفية. وتواصل معارك الفلاحين في صفوف اتحاد الفلاحين ومعاركها السياسية من أجل الوطن في صفوف حزب التجمع.

«لن أنكسر»: السيرة الذاتية لـ«مقلد» باللغة الألمانية

واعتمادًا على ما جادت به ذاكرتها أمْلَت الناشطة اليسارية الشهيرة شاهِندة مَقْلَد على الكاتب الألماني غيرهارد هازه - هندنبيرغ سيرة حياتها. من خلال كتاب «لن أنكسر.. سيرة شاهندة مقلد الذاتية» الصادرة باللغة الألمانية وجعل الكاتب الألماني سيرة شاهندة مقلد متزامنة مع أحداث ثورة 25 يناير التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك. فجاء السرد متناوبًا بين أحداث الماضي والحاضر التي شهدتها هذه الشخصية النسوية الشهيرة، التي دافعت عن حقوق الفلاحين وتعرضت للاعتقال والسجن والنفي.

 

 

 

 

 

أهم الاخبار