رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سامي فهمي: أحلم بالعودة لمصر.. والحلم الأمريكي أكذوبة.. ونادم على الهجرة

فن

السبت, 16 أبريل 2016 10:45
سامي فهمي: أحلم بالعودة لمصر.. والحلم الأمريكي أكذوبة.. ونادم على الهجرة
حوار ــ أنس الوجود رضوان:

الفنان سامى فهمى، الشهير بشخصية شاكر فضله، كان ظاهرة فنية خفيفة الدم، اعتبره النقاد ممثلاً كوميدياً من الدرجة الأولى، لفت الأنظار إليه فى مسلسل «حكاية ميزو» مع الفنان سمير غانم، و«برج الحظ» لمحمد عوض و«شرارة» ومسرحية «الدخول بالملابس الرسمية»، وأعمال عديدة حققت له نجاحاً كبيراً، ولكنه فجأة ودون مقدمات اختفى من على الساحة الفنية، وانقطعت صلته بالفن نهائياً، وهاجر إلى أمريكا ليحقق حلمه الذى عاش بداخله سنوات، وهو الآن يدرس الإخراج، ولكن أخذته الحياة ومرت السنوات ولم ينقطع حنينه إلى وطنه، وأطلق عليه العرب والمصريون عمدة المصريين فى نيويورك، ويفكر فهمى جدياً بالعودة إلى مصر، تحدثت إليه تليفونياً، وسألته:

> كيف يعيش «شاكر فضله» كل هذه السنوات بعيدا عن معشقوته مصر؟

- قال: مصر لا تغيب عنى فهى داخل عقلى وقلبى، ولكن أحياناً الظروف تأخذنا إلى أراضٍ بعيدة من أجل الدراسة أو لقمة العيش، وبداخلنا حنين العودة إلى حضنها.

> لماذا هجرت التمثيل فجأة فى وقت حققت فيه شهرة كبيرة؟

- الإخراج ملهمى الأول، فمنذ بداية حياتى وأنا تمنيت أن أكون مخرجاً، ولكن جرفنى تيار التمثيل، وأبعدنى عن حلمى، وأثناء تصويرى فيلم «اعتداء» لحسين فهمى ونجلاء فتحى ويسرا، وأثناء ذهابى يومياً مع حسين

حكيت له عن أمنيتى بدراسة الإخراج، وممارسته عملياً والابتعاد عن التمثيل، فنصحنى بالسفر، وفعلاً سافرت لأمريكا ودرست الإخراج وعملت لكى أصرف على دراستى فى مطعم وتخصصت فى عمل السلاطات وأبدعت فيها، وفتحت بعد ذلك مطعماً باسم Queen of Egypt، وحققت شهرة وأصبح للمطعم فروعاً، واشتهرت بالأكلات المصرية.

> هل تفكر فى العودة للتمثيل مرة أخرى؟

- اتضح أن التمثيل عشش بداخلى، ولم يخرج، بدليل أننى عام 2010 وبعد انقطاع عن التمثيل دام أكثر من 25 سنة، شاركت فى مسلسل «أنا عندى حلم» للمخرج كمال نور ووقفت أمام الكاميرا ولم أشعر برهبة، بل شعرت بأننى لم أترك التمثيل، وفى الوقت الحالى ما يشغلنى هو العودة إلى مصر.

> كيف ترى السينما المصرية وهل لدينا ممثلون على درجة نجوم هوليود؟

- السينما المصرية تأثرت بما حدث فى مصر، وحصدت الفوضى التى عاشتها مصر بعد ثورة يناير، ورغم أن ثورة 30 يونية صححت المسار، وأنقذتنا من السقوط، إلا أن السينما ما زالت تحتاج إلى دفعة قوية لتعود لسابق عصرها،

أما حكاية نجوم هوليود نحن مبهورون دائماً بالغرب، ولكن الحقيقة أن مصر بها ممثلون أعظم من نجوم هوليود مئات المرات، ولكنهم يحتاجون لإعلام يبرز موهبتهم، وأرى أن نور الشريف رحمه الله وحسين فهمى وكثيرين فى مصاف نجوم هوليود، فالفنان يحتاج إلى إنتاج محترم وأفكار إبداعية تخرج طاقاته التمثيلية، وأطالب الدولة بالتدخل لإنقاذ صناعة السينما.

> هل تتابع الحركة الثقافية والفنية بمصر؟

- لم أنفصل عن مصر وأشاهد معظم القنوات والأفلام والمسلسلات، ومن حبى لبلدى لدى 90٪ من العمالة مصريين حتى أحس أننى فى وسط أهلى، ونحاول نشر الفن والثقافة المصرية، فتاريخنا مليء بالإنجازات، ويبهر العالم، وأمريكا بدأت منذ سنوات تدرس اللغة العربية والتاريخ الفرعونى فى بعض مدارسها.

> هل ما زال الحلم الأمريكى يغازل الشباب؟

- الحلم الأمريكى أكذوبة، ولكن للأسف كثير من شبابنا يعتقد أن أمريكا هى ملجأه فى الحصول على فرصة عمل، فالحياة صعبة جداً، ونسبة البطالة فى أمريكا كبيرة، وأنصح الشباب بعدم السفر أو التفكير فيه لأن العمر بيجرى، وفى النهاية بنندم على السنين التى ضاعت، والحرمان من الوطن.

> ما رأيك فيما تفعله أمريكا مع مصر، وتبنيها الإرهاب فى المنطقة العربية؟

- أمريكا تلعب سياسة، وترى أنها البلد الوحيد الذى يمتلك القوة على مستوى العالم، ولابد أن تسيطر على خيرات الشعوب، والوطن العربى بالنسبة لها كنز خاصة مصر بموقعها الاستراتيجى، فتصنع الإرهابيين لتفتيت الدول، ولكن الرئيس عبدالفتاح السيسى والجيش كانوا أكثر يقظة ووقفوا بالمرصاد للإرهاب، وأرسل عبر «الوفد» تحية للجيش والشرطة ولكل شهيد ضحى بروحه من أجل مصر.

 

أهم الاخبار