رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محسن فخري زادة.. مَنْ وراء اغتيال العالِم الإيراني وما الدوافع

عربى وعالمى

الاثنين, 30 نوفمبر 2020 11:22
محسن فخري زادة.. مَنْ وراء اغتيال العالِم الإيراني وما الدوافعاغتيال العالِم الإيراني محسن زادة

كتبت - سارة عبدالحميد :

 وصل جثمان العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة، فجر يوم أمس الأحد، إلى مطار مدينة مشهد لتشييعه داخل مرقد الإمام الرضا، ودفن اليوم الإثنين، في مقبرة الشهداء المجهولين والعالِم النووي مجيد شهرياري، في شمال طهران بإيران.

 

القصة الكاملة لاغتيال العالِم الإيراني

 حتى يوم اغتياله، الجمعة الماضية، كان العالم النووي محسن فخري زاده غير معروف لدى غالبية الإيرانيين، ومعروفاً جيداً لدى المتابعين للبرنامج النووي الإيراني، إذ اعتبرته مصادر أمنية عنصراً فاعلاً فيه.

 وقللت وسائل الإعلام الإيرانية من أهمية فخري زاده ووصفته بأنه عالم وباحث شارك في جهود تطوير معدات اختبار محلية لكوفيد 19.

 

"شماته أم تمني".. ترامب يعيد نشر فيديو إصابة بايدن ويعلق

 غير أننا نعلم حسبما ذكرت بعض وسائل الإعلام الدولية، أن فخري زاده حين تعرض للهجوم كان بصحبة عدد كبير من الحراس الشخصيين، مما يشير إلى مدى الجدية التي كانت إيران تتعامل بها مع مسألة تأمين حمايته.

 وبحسب شبكة بي بي سي ، يبدو أن الدافع وراء اغتياله كان سياسياً أكثر من كونه متصلاً بأنشطة إيران النووية.

 ويبرز هنا دافعان: الأول هو تقويض التحسن المحتمل في العلاقات بين إيران وإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، والثاني هو تشجيع إيران على الانخراط في عمل انتقامي.

 

"يمر الأعداء بأسابيع عصيبة":

 هكذا علق الرئيس الإيراني حسن روحاني على عملية اغتياله، أضاف "هم يدركون أن الموقف العالمي يتغير، ويحاولون أن يستغلوا هذه الأيام لخلق ظروف غير مستقرة في المنطقة".

 ومن الواضح أن روحاني حين يشير إلى أعداء إيران، أنه يتحدث عن إدارة ترامب وإسرائيل.

 وكان بايدن أوضح خلال حملته الانتخابية أنه يأمل في العودة للانضمام للاتفاق النووي الإيراني الذي تفاوض بشأنه الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015 وتخلى عنه سلفه دونالد ترامب عام 2018.

 

مَنْ وراء اغتيال محسن فخري
زادة؟:

 قبل أسبوعين سأل الرئيس ترامب كبار مستشاريه عن إمكان القيام بعمل عسكري ضد منشأة نووية رئيسية في إيران، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام أمريكية. وبدا حينها أنه يبحث عن مواجهة مع إيران قبل رحيله.

 وبحسب البي بي سي، كان الرئيس ترامب تفاخر في يناير الماضي باغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أمريكية بطائرة من دون طيار في العراق، الأمر الذي وصفه المقرر الخاص للأمم المتحدة بأنه عمل "غير قانوني"، وقال ترامب "أوقفناه بسرعة، أوقفناه على الفور... بتوجيهاتي"، وقد حمل نظيره الإيراني إسرائيل مسؤولية اغتيال فخري زاده.

 وكانت وكالة "فارس" قالت يوم الحادثة، إن العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده قتل بإطلاق نار في العاصمة طهران، وأوضحت أن اغتياله تم عن طريق انفجار تعرضت له سيارته ثم إطلاق الرصاص.

 كما ذكرت يوم الاغتيال أن مرافقي العالم النووي اشتبكوا مع فريق الاغتيال والعملية أدت إلى مقتل شخصين على الأقل.

 وقتل يوم الجمعة 27 نوفمبر رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع محسن فخري زادة، في عملية اغتيال وصفتها طهران بـ"الإرهابية".

وأفادت وزارة الدفاع في بيان حينها بأن "عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر الجمعة، سيارة تقل محسن فخري زاده".

 

أهم الاخبار