إطلاق أول منظمة مجتمع مدني افتراضية عربياً

تكنولوجيا

الأربعاء, 08 ديسمبر 2010 17:20


القاهرة (شينخوا): شهد مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة اليوم (الأربعاء) اطلاق " الشبكة العربية للبحث العلمى والتعليم". كأول منظمة مجتمع مدني افتراضية عربيا تعنى بتوفير كافة المعلومات وقواعد البيانات اللازمة لتحقيق التواصل المستدام بين الباحثين والخبراء فى مجالات تطوير التعليم والبحث العلمى فى الدول العربية.

 

تتيح الشبكة الفرصة أمام مجتمع البحث العلمي العربي للتواصل مع الشبكات العالمية المناظرة. من ناحية أخرى تم اطلاق الشبكة بالتعاون بين الجامعة والمنظمة العربية لضمان الجودة فى التعليم ومجموعة طلال ابو غزالة والاتحاد الاوروبى ومجموعة "تاتا" الهندية وبمشاركة تركية من ارشاد هرمزلو كبير مستشارى الرئيس التركى وأحمد ارتوك المستشار الاقتصادى.

اشار عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية الي اهتمام الجامعة بالتعليم والبحث العلمي وكفاءتهما والمتمثل في قرارات القمم واجتماعات المجالس التي تناولته وشددت على أهميته وضرورياته.

وأضاف موسى أن " هذه المبادرة تساعد على ربط باحثينا وعلمائنا مما يسمح لهم بتبادل المعارف والتشارك ، وهى شبكة موحدة للمنطقة العربية" ، وقال إن العمل المشترك مع الاتحاد الاوروبى شيء مهم لأننا بحاجة الى الخبرة التى يقدمها الاتحاد الاوروبى،

واشار الي ضرورة توثيق العلاقة بين المؤسستين فى جميع المجالات بما يعود بالفائدة على المجتمعات العربية .

وقال أن الحضور التركى اشارة جيدة للتعاون فى المجالات المفيدة التى تجمع تركيا بالعالم العربى. وأن الاجتماع يأتى للحاجة لدفع البحث العلمى وجودة التعليم ليصب فى خانة اتاحة الفرصة الاكبر للبحث العلمى لينطلق من سباته الحالى .

واعرب الدكتور طلال ابو غزالة رئيس المنظمة العربية لشبكات البحث العلمى والتعليم ، عن أسفه من أن الاستثمار فى البحث العلمى فى أدنى مستوياته. وأضاف أن الاستثمار فى البنية التحتية الالكترونية سيدفع بعجلة التقدم فى البحث والتعليم العربى ويعزز التعاون مع اوروبا، قائلا " اليوم نؤسس لشبكة البحث العلمى والتعليم من أجل العمل على تأسيس البنية التحتية التى تربط الدول العربية ، ونخطط لاجراءات تنفيذية لتأسيس تحالف عربى فى المجالين مقره ألمانيا". وعبر رئيس المنظمة العربية لشبكات البحث العلمى والتعليم، عن امله فى

أن تتعاون مع الشبكة الاوروبية ، وتكون أول ربط مع تركيا فى هذا المجال.

ومن جانبه، أكد هرمزلو كبير مستشارى الرئيس التركى أن التعليم والبحث العلمى اذا تم تدعيمه بمؤسسات البحث العلمى ستقود الى نقلة نوعية فى بناء الانسان الذى يخدم وطنه . وقال إن هذا الموضوع من أهم المواضيع التى تشغل العالم العربى والمنطقة ، وفى تركيا لأن التعليم هو الأكثر اهتماما بها حيث يوجد بها 150 جامعة و18 مليون طالب فى المعاهد والمدارس و3 ملايين فى الجامعات ونتطلع لدور الجامعة العربية فى هذا المجال.

وقال صالح هاشم الامين العام لاتحاد الجامعات العربية " هناك ضرورة التنسيق بين كافة الجامعات العربية ومؤسسات البحث العلمى والمساهمة مع دول الجوار وعلى رأسها تركيا ، وهو ماتشدد عليه الجامعة العربية.

وأعلن عن تأييد ودعم اتحاد الجامعات العربية "الشبكة العربية للبحث العلمى والتعليم" والعمل معها بشكل متواصل بما يصب في خدمة التعليم والبحث العلمي في العالم العربي. وقال مارك فرانكو سفير ورئيس مفوضية الاتحاد الاوروبى فى مصر "أن الاتحاد يشارك بدور عظيم فى اطلاق الشبكة ، قائلا "يشرفنا أن نتشارك مع العرب فى ذلك لاتمام هيكل مستدام للشراكة بيننا".

وأضاف أن هناك مليونى شخص فى المنطقة ضمن الاستمرارية فى هذه الشبكة ، وستكون وعاء لمزيد من البنى الاساسية فى مختلف الدول وأن هذه الشبكة ليست نهاية الطريق وانما بدايتها .

 

أهم الاخبار