رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

د.وجدي زين الدين

خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا: «اليوبيل الفضى» لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يأتى وسط إنجازات غير مسبوقة

تكنولوجيا

الثلاثاء, 02 مارس 2021 20:10
خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا: «اليوبيل الفضى» لجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يأتى وسط إنجازات غير مسبوقة

حوار: جهاد عبدالمنعم

الرئيس السيسى أعطى لمنظومة التعليم فى مصر دفعة قوية

 

الدكتور خالد عبد الغفار استطاع أن يرتقى بمستوى التعليم العالى والبحث العلمى

 

مناهج التدريس تغيرت فى ظل أزمة كورونا والاستفادة من «التكنولوجيا» أصبحت مسألة ضرورية

 

 

مستشفى سعاد كفافى يشارك بشكل دائم فى المبادرات «الرئاسية» الإنسانية بإطلاق القوافل الطبية لعلاج غير القادرين

 

أنشأنا «دار العزل» فى إطار الالتزام بالمسئولية المجتمعية وتجسيدًا للمبادئ الإنسانية للراحلة سعاد كفافى

 

وسط هذا الكم الهائل من الموضوعات شديدة الأهمية والمرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالعملية التعليمية وتطوير أساليب ومناهج التدريس داخل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إلا أن خالد الطوخى رئيس مجلس أمناء الجامعة مشدود لأمر آخر لا يقل أهمية عن تلك الموضوعات حيث يجرى حاليًا العمل على قدم وساق من أجل الإعداد للاحتفال بمرور ٢٥ عامًا على إنشاء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، فهو يرى أن الاحتفال بربع قرن على واحدة من أعرق الجامعات الخاصة يجب أن يكون كبيرًا وعلى مستوى يليق باسم وتاريخ الجامعة التى هى الآن واحدة من أهم وأكبر الجامعات المصرية الخاصة من حيث التجديد المستمر والتطوير الدائم والتواصل مع كبرى جامعات العالم وتوقيع بروتوكولات تعاون دولية من شأنها خلق قيمة مضافة للطالب الذى يدرس فى الجامعة.

وحول هذا الموضوع وأيضًا العديد من الموضوعات الاخرى المرتبطة بالعملية التعليمية كان لنا معه هذا الحوار:

 

< بعيدًا عما تشهده جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا من نقلة نوعية فى مستوى التعليم وتطوير مناهج التدريس.. كيف يرى خالد الطوخى منظومة التعليم فى مصر بصفة عامة؟

<< الدولة وبتوجيه واضح وصريح من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى تُولي التعليم اهتمامًا خاصًا وهذا فى تقديرى يضع أيدينا على حجم تلك الطفرة الكبيرة التى حدثت فى مجالات التعليم المختلفة، وهناك شهادة حق لابد من الاشارة إليها وهى أن الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى استطاع وفى وقت وجيز أن يحقق الكثير من الانجازات العظيمة من أجل الارتقاء بمنظومة التعليم العالى وذلك فى ظل ظروف صعبة وقاسية، فلم تقتصر الجامعات المصرية، على خدمة طلابها فقط بل توسع دورها ليمتد إلى خدمة مجتمعها الأكبر فأعاد بذلك للجامعات المصرية دورها الرائد فى خدمة المجتمع، وجاءت أزمة فيروس كورونا المستجد لتؤكد أن هذا الرجل يعمل وفق رؤى علمية وأفكار مدروسة بعناية فائقة، واللافت للنظر أن نجاحه فى مواجهة فيروس كورونا قد جاء على شقين؛ الأول يتعلق بسير العملية التعليمية، والثانى

ارتبط بدور وزارة التعليم العالى، بمستشفياتها ومراكزها البحثية، فى مواجهة هذا الفيروس القاتل.

< وكيف ترى منظومة البحث العلمى فى مصر الآن؟ 

<< البحث العلمى يشهد أيضًا طفرة كبيرة وإنجازات غير مسبوقة على يد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى وحتى نضع أيدينا على ما تحقق فى مجال البحث العلمى علينا أن نمعن النظر فى استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة 2030، فإننا سنجد أن أبرز أهدافها يعتمد فى المقام الأول على تنمية وتطوير مجالات البحث العلمى وتسخيره لخدمة وتنمية المجتمع المصرى وهو ما قام الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى بترجمته على أرض الواقع فى إنجازه عددًا من مشروعات القوانين التى تتعلق بالبحث العلمى.

< تقومون الآن بالإعداد للاحتفال بربع قرن على إنشاء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. كيف كانت البداية؟ 

<< من الصعب اختزال البدايات فى كلمات مختصرة وإنما يمكننى القول إن هذا الصرح الكبير لم يأت من فراغ وإنما هو نتاج فكر وعزيمة واصرار تمتعت بها والدتى التربوية الراحلة الدكتورة سعاد كفافى التى حلمت فى يوم من الأيام بإنشاء هذا الكيان فكان لها ما أرادت حيث كانت تضع نصب عينيها دائمًا ضرورة الاسهام بشكل حقيقى فى خدمة المجتمع بتعليم متميز مع الالتزام باعتبارات المسئولية المجتمعية وهو ما جعلنى حريصًا كل الحرص على أن يظل مستشفى سعاد كفافى الجامعى حاضرًا وبقوة فى كافة المبادرات القومية الإنسانية الرئاسية وكان من أبرزها مبادرة «حياة كريمة» التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى وقد تمثلت تلك المشاركة فى القيام بالكشف مجانًا داخل عيادات الإخصائيين إلى جانب تقديم العلاج الطبى والجراحى والأبحاث والفحوصات بالمجان خلال فترة المشاركة فى المبادرة.

< إنشاء جامعة خاصة منذ ٢٥ عامًا لم يكن بالأمر السهل، فهل هذا سر وصف الراحلة سعاد كفافى بقاهرة المستحيل؟

<< الحق يقال فإن الدكتورة الراحلة سعاد كفافى وبعيدًا عن كونها والدتى كانت نموذجًا للسيدة المصرية الطموحة التى اكتسبت سمعة عظيمة طوال سنوات حياتها الناجحة حيث تعد واحدة من الرواد فى تاريخ التعليم فى مصر وحققت شهرة

فائقة باعتبارها خبيرة ذات شأن وتأسس نجاحها على أساس الخبرة والمعرفة والالتزام. كما تميزت بحماسة وسمات ثقافية غير مسبوقة ويرجع الفضل فى ذلك إلى مؤهلاتها المتميزة علاوة على الدقة المتناهية فيما يتعلق بأعمالها الأكاديمية والإدارية وغيرها، وهذا الذى يجعلنى أحرص على السير فى نفس النهج. وعلى الرغم من كل ذلك فقد عانت كثيرًا من أجل تحقيق حلمها وإنشاء هذا الصرح الكبير.

< هل يمكننا القول إن القوافل الطبية التى يطلقها بشكل مستمر مستشفى سعاد كفافى تسير فى نفس الاتجاه؟ 

<< نعم بالطبع، فهذه القوافل الطبية ترتبط ارتباطًا وثيقا بفكر ورؤى الراحلة الدكتورة سعاد كفافى؛ لذا فإننا  حريصون كل الحرص فى مستشفى سعاد كفافى على تنظيم القوافل الطبية من أجل علاج المرضى غير القادرين بالمجان فى مختلف ربوع مصر من أقصاها إلى أقصاها وهو ما يعد إحدى الأدوات الفاعلة لتحقيق المشاركة المجتمعية للمستشفى باعتبارها جزءًا من نسيج المجتمع حيث إن ذلك العمل الخيرى والانسانى يتم من خلال فريق عمل متميز تم تشكيله من الكوادر الطبية والفنية والتمريضية.

< وماذا عن دار العزل التى أنشئت مؤخرًا فى ظل أزمة كورونا؟

<< نحن حريصون أيضًا فى الجامعة على أن تكون أفعالنا تسبق أقوالنا؛ لذا فمنذ بدء ازمة فيروس كورونا كانت الجامعة سباقة فى الالتزام بكافة الاجراءات الاحترازية التى اتخذتها الدولة والتأكيد على ذلك بشكل دقيق ولم نكتف بهذه الخطوات بل بادرنا بإنشاء دار للعزل لاستيعاب الأعداد التى كانت فى تزايد مستمر من حيث الاصابات بفيروس كورونا، وقد جاءت دار العزل فى خطوة عملية للوقوف إلى جانب الدولة فى تلك الحرب الشرسة التى تخوضها ضد فيروس غامض لا يرى بالعين المجردة، وبالفعل تم تزويد «دار العزل» بجميع المعدات الطبية اللازمة لمواجهة هذا الفيروس الغامض.

< جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فى طليعة الجامعات التى تنفتح على العالم الخارجى.. كيف يتم ذلك ولماذا؟

**بالفعل قامت الجامعة بتوقيع العديد من برتوكولات التعاون مع كبرى جامعات العالم فى إطار سياسة الانفتاح على العالم بما ينعكس بشكل إيجابى على تطوير منظومة التعليم بالجامعة بشكل متكامل فى جميع الكليات وبما يضمن تحقيق أفضل النتائج المرجوة، وأيضًا من أجل تأهيل الخريجين لمواجهة تحديات سوق العمل المتزايدة والمتغيرة محليًا وإقليميًا وعالميًا، وتزويدهم بالمهارات الأكاديمية والبحثية والتطبيقية وفقًا لاحتياجات سوق العمل.

< وكيف استطاعت الجامعة التغلب على أزمة فيروس كورونا والاستفادة من أنظمة التعليم الالكترونى بالشكل الأمثل؟

<< مع بداية أزمة فيروس كورونا أصبحت الجامعة تعمل بكامل طاقتها بنظام التعليم الالكترونى وذلك من خلال القيام بتفعيل جميع مقررات كليات الجامعة على منصة التعليم الالكترونى للجامعة حيث قامت ادارة التعليم الالكترونى بتفعيل مستخدمى المنصة سواء كانوا من الطلاب أو الأساتذة مع عمل دورات تدريبية عن بعد للطلاب والاساتذة على كيفية استخدام أدوات التعليم الالكترونى مع توفير جميع الفيديوهات المسجلة التى تساعد مستخدمى المنصة على الاستخدام الامثل لمنصة التعليم الالكترونى بالجامعة وايضا توفر الدعم الكامل خلال 24 ساعة للطلاب والسادة أعضاء هيئة التدريس تليفونيا أو عبر البريد الالكترونى.

 

 

أهم الاخبار