الصين تحدث قوتها العسكرية بتكنولوجيا غربية

تكنولوجيا

السبت, 19 مايو 2012 12:29
الصين تحدث قوتها العسكرية بتكنولوجيا غربيةطائرة عسكرية صينية
واشنطن - أ ف ب:

اكدت وزارة الدفاع الامريكية في تقرير ان تنامي القوة العسكرية للصين يتواصل بوتيرة ثابتة، من خلال حيازة التكنولوجيا الغربية والتجسس عبر الانترنت وتطوير مختلف انواع الصواريخ لمنع التعرض لمناطقها الساحلية.

وكشفت وزارة الدفاع الامريكية في تقريرها السنوي أمس الجمعة في الكونجرس حول القوة العسكرية الصينية، ان الموازنة العسكرية الصينية، الثانية في العالم بعد موازنة الولايات المتحدة، تبلغ رسميا 106 مليارات دولار في 2012، بزيادة نسبتها 11,2%.
لكن هذه الموازنة لا تتضمن نفقات كثيرة، ولاسيما نفقات تحديث الاسلحة النووية او مشتروات اسلحة من الخارج. وتبلغ النفقات العسكرية الحقيقية ما بين 120 و180 مليار دولار، كما تعتبر وزارة الدفاع الاميريكية.
واكد التقرير ان "الصين تتابع برنامج تحديث عسكري شامل، طويل الامد"، لتمكينها من تحقيق الانتصار في نزاعات محلية او في "عمليات كثيفة جدا بفترة قصيرة". وما زالت حالة تايوان والدعم الامريكي لهذه الجزيرة المتمردة في صلب الاستراتيجية الصينية.
لذلك تقتني الصين عددا من التكنولوجيات الغربية ذات "الاستخدام المزدوج" المدني والعسكري. وترى

وزارة الدفاع الامريكية ان "الاستفادة من الحصول قانونيا او بصورة غير قانونية، على تكنولوجيات ذات استخدام مزدوج او على علاقة باستخدام عسكري" تشكل "هدفا للامن القومي" الصيني.
ويخشى الجيش الامريكي بذلك من ان "يؤدي الاثر المتراكم لتحويل التكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج الى تقديم مساهمة جوهرية للقدرات العسكرية" الصينية.
ويبدي البنتاجون قلقه من ان تقوم شركات صناعة الطيران الغربية "عن طريق الخطأ بافادة صناعة الطيران العسكرية الصينية". وفتحت شركة ايرباص الاوروبية لتصنيع الطائرات خط انتاج لطائراتها من طراز ايه320 في تيانجين في 2009.
وقال ديفيد هيلفي المسؤول الكبير في البنتاجون المكلف الشؤون الاسيوية للصحفيين "اننا نولي اهتماما بالاستثمارات الصينية الرامية الى تحسين صناعتها الدفاعية وقدرتها على انتاج بدائل محلية لكل سلسلة تجهيزات عسكرية".
وتلجأ الصين بصورة كبيرة ايضا الى التجسس الاقتصادي لاغراض عسكرية، عبر اجهزة الاستخبارات ومعاهد البحوث والشركات
الخاصة.
وقال البنتاجون ان "الفاعلين الصينيين هم المسؤولون الاكثر نشاطا والاكثر تشبثا في العالم في مجال التجسس الاقتصادي".
وقال هيلفي ان الانترنت يمكن ان يخدم بكين ايضا لشن "عمليات هجومية".
من جهة اخرى، يطور الجيش الصيني قدراته التي يطلق عليها اسم "الموانع" التي تستخدم لصد اي تهديد عسكري بعيد عن سواحلها بفضل منظومة صاروخية. ويضع نصب عينيه القوة البحرية والجوية الاميركية.
ويقوم الجيش الصيني بعملية التحديث بخطوات ثابتة لذلك يستعد في 2012 لاطلاق حاملة طائراته الاولى، ويواصل انتاج طائرته الشبح جي-20 وصاروخها دي.في-21دي البالستي المضاد للسفن المسمى "قاتل حاملات الطائرات" الذي يبلغ مداه الاقصى 1500 كم.
واضاف التقرير الامريكي ان الصين "تقتني وتنشر مزيدا من الصواريخ البالستية المتوسطة المدى لزيادة مداها وتستطيع بواسطتها شن ضربات محددة ضد اهداف برية وبحرية منها حاملات طائرات تجوب مناطق غير بعيدة عن السواحل الصينية".
وتمتلك الصين ما بين 75 الى 100 صاروخ يبلغ مداه ثلاثة الاف كلم وما بين الف و1200 صاروخ يبلغ مداه الف كم.
وللحؤول دون انفجار الوضع بسبب "سوء تفاهم" قد يحصل في احد الايام، توصي وزارة الدفاع الامريكية بحوار وثيق قدر الامكان مع المسؤولين العسكريين الصينيين.
وفي بداية مايو، استقبلت وزارة الدفاع الامريكية وزير الدفاع الصيني ليانج قوانجلي، للمرة الاولى منذ تسع سنوات.

أهم الاخبار