رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد حكم "الإداري" بعدم الاختصاص..

عودة "الروح" لرموز الوطنى بالحياة السياسية

تحقيقات وحـوارات

الأحد, 07 سبتمبر 2014 11:58
عودة الروح لرموز الوطنى بالحياة السياسية
كتب- آيات زينهم وإيمان مجدي:

عادت رموز الحزب الوطنى المنحل للظهور مرة أخرى على الساحة السياسية فى معظم محافظات مصر بوجوه جديدة معتبرين أنفسهم شركاء في ثورة 30 يونيو، خاصة بعد أن قضت محكمة الأمور المستعجلة، بإلغاء حكمها السابق بمنع قيادات الحزب الوطني المنحل من الترشح في الإنتخابات البرلمانية المقبلة لعدم اختصاصها بالنظرفي مثل هذه الدعوى وعدم إصدار قانون العزل السياسي.

شهدت الفترة الأخيرة شهدت نشاطًا ملحوظًا لبعض أعضاء الحزب الوطني المنحل للانضمام إلى بعض الأحزاب السياسية والظهور مرة أخرى على الساحة السياسية، خاصة مع عدم وجود أحكام قضائية ضدهم تمنع مشاركتهم في الحياة السياسية، بجانب استغلالهم خلو المشهد السياسى المصرى بعد رحيل الإخوان وخلو الدوائر الانتخابية من القيادات الإخوانية التى يحاكم معظمهم فى العديد من القضايا عقب 30 يونيو وعزل الرئيس محمد مرسي.

كما شهدت الأسابيع الماضية توجه بعض قيادات الوطنى إلى تغيير الغطاء السياسى عن طريق الترشح بشكل فردى مستقل او بالانضمام إلى بعض الأحزاب الأخرى، أملاً فى الفوز بالانتخابات البرلمانية القادمة ، معتقدين

أن بإمكانهم أن يخدعوا الشعب المصرى بثوبهم الجديد.
نسي أو تناسى أعضاء الوطني المنحل أن الشعب لا ينسى من يقتل أبناءه ويسرق أمواله ويأكل حقه بالباطل، على أمل تحقيق مكاسب انتخابية جديدة فى مجلس النواب القادم ليبدأ عدد كبير منهم في الاستعداد لخوض المعركة الإنتخابية المقرر إقامتها في نوفمبر المقبل.
وتشهد عدد من المحافظات ظهور رموز الوطنى المنحل مرة أخرى استعداداً منهم لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة ومنها محافظة الشرقية التى حازت على عدد كبير من أعضاء المنحل الذين أكدوا أن حكم المحكمة كان إجحافاً للكثيرين منهم، بجانب أن هناك الكثيرين منهم يريد أن يقنع الشعب المصري بأن ليس كل من كان بالحزب الوطنى فاسد ولابد من وجود فرصة ثانية للشرفاء منهم ان يثبتوا جدارتهم وولاءهم لهذا الشعب العظيم، خصوصاً وان الحكم يتفق مع صحيح الدستور والقانون بجانب عدم ادانتهم فى
اى جريمة.
ومن أبرز القيادات التي من المقرر أن تخوض الإنتخابات البرلمانية القادمة، الدكتور على مصيلحي وزير التضامن الإجتماعي الأسبق، والمهندس أمين أباظة وزير الزراعة الأسبق عن دائرة منيا القمح ومجدي عاشور عن دائرة الزقازيق، بالاضافة الى حسن شدول، وعبدالباسط قوطة، ومحمد طاهر سدو، وعب المعطى مبارك، وسعد توفيق، ومن العناصر النسائية نجلاء حماد، وماجدة عبدالخالق، ومنى أبوبكر واللواء فاروق المقرحي عضو مجلس الشعب السابق.
وتشهد شوارع عدد من المحافظات العديد من أشكال الدعاية الانتخابية للمرشحين بها، حيث قام أعضاء الحملات الانتخابية بتوزيع المياه والعصيرعلى المواطنين والمارة بالشوارع فضلاًاعن إقامة موائد الرحمن بصورة دائمة  أثناء شهر رمضان، كعمل خيرى وجزء من الدعاية للمرشح محاولين كسب تعاطف المواطنين لتزداد شعبيتهم لتجميع أكبر عدد من الأصوات.
ورغم جميع محاولات أعضاء الحزب الوطنى المنحل من التقرب من الشعب المصرى والدخول فى الحياة السياسية مرة اخرى والظهور إعلاميا واجتماعيا الا انهم تناسوا أن عقارب الساعة لن تعود للخلف والشعب المصرى وضع خطًا أحمر على هؤلاء التابعين للحزب الفاسد وهم معروفون لدى الجميع، بل ويضعهم فى قائمة سوداء لو لم تكن مكتوبة فهى محفورة فى ذاكرتهم، ولا يمكن القبول بعودة من أساءوا لشعب مصر وشبابها وأفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية، كما لا يمكن للشعب أن يأمن لهم مرة اخرى.

أهم الاخبار