رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالفيديو: كيف تحدث الجلطات الوريدية؟

تغذية

الأحد, 19 يونيو 2011 19:20
رانيا علي فهمي:


جراحات العظام هي أحد عوامل الخطورة العالية للإصابة بالجلطات الوريدية التي تعد ثالث أمراض القلب الوعائية شيوعا بعد أمراض القلب والسكتة الدماغية، ففي كل عام يصاب حوالي 1 من كل 1000 شخص بالجلطات الوريدية للمرة الأولى في حياته، مما يعني أنه وفي كل عام تتسبب الجلطات الوريدية في وفاة مليون شخص، لتعد بذلك الجلطات الوريدية من الأسباب الرئيسية لوفيات المستشفيات. أكد على ذلك مؤتمر"عواقب وتوابع العمليات الجراحية للتغيير مفصل الركبة والفخذ، والتطور الحديث وتقنية المضادات للتجلط من 70 عاماً" بحضور نخبة من أطباء العظام بمصر وفرانكفورت.

صور الجلطات الوريدية

من جانبه، قال الدكتور جمال حسني أستاذ جراحة العظام ورئيس جمعية تطويل العظام الدولية، إن الجلطات الوريدية تظهر بإحدى طريقتين الأولى التخثر الوريدي العميق ( DVT ) وهي جلطة دموية بالأوردة وغالبا ما تكون في الساقين والتي تعيق تدفق الدم بصورة جزئية أو كاملة، أما النوع الثاني فهو انسداد الشرايين الرئوية ( PE ) وهي جلطة دموية تنفصل وتنتقل إلى الرئتين، فتغلق أحد الأوعية الدموية بالرئة وغالبا ما تكون قاتلة.

ومن أهم نتائج التخثر الوريدي العميق متلازمة مابعد الجلطة وزيادة خطر تكرار الجلطات، كما أن المرضى الذين يعانون من تجلط الدم بالأوردة أكثر تعرضا للإصابة بأمراض القلب الوعائية على المدى الطويل مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية.

وأشار د.جمال إلى تأكيد أحدث الدراسات، على أن نسبة الوفيات الناتجة عن "الجلطات الوريدية العميقة والجلطات الرئوية" يزيد على ضعف الوفيات الناتجة عن مرض الإيدز و سرطان الثدى وسرطان البروستاتا و حوادث الطرق معا.

وهذا النوع من الجلطات يتكرر كثيرا فى فترة النقاهة بعد العمليات الجراحية نتيجة قلة الحركة، خاصة جراحات العظام مثل تغيير مفصل الركبة و مفصل الفخذ اللذين يحتاجان الى مدة رقاد طويلة فى السرير ومعها يزيد تخثر الدم مما يؤدى الى تكوين هذا النوع الخطير من الجلطات.

دراسات علمية

من جانبه قدم د.باترك موريه رئيس وحدة جراحات العظام بمستشفى هوكست بفرانكفورت، دراسة RECORD، وتعني ظبط عملية التجلط في جراحات العظام الرئيسية لتقليل خطر الجلطات الوريدية العميقة والجلطات الوريدية الرئوية، وهي برنامج دولي واسع النطاق يتكون من أربع تجارب محورية شملت 12500 مريض لمقارنة ريفاروكسابان بالفم مرة واحدة يوميا مع إينوكسابارين عن طريق الحقن من الوقاية من الجلطات الوريدية بعد عمليات التغيير الكلي لمفصل الركبة أو الفخذ.

عوامل التخثر الوريدي

كما صرح الدكتور أشرف النهال أستاذ جراحة العظام بكلية الطب جامعة القاهرة، بأن من أهم عوامل الإصابة بالتخثر الوريدي العميق ( AVT ) بالإضافة

إلى العمليات الجراحية الحديثة، عدم الحركة، كبر السن، الحمل، السمنة، أنواع من الأدوية، تلف بطانة الوريد، الجلطات السابقة، السرطان.

وأوضح أن أهم الحالات المعرضة للإصابة بالجلطات الوريدية هم المرضى الأصحاء المقبلين على عملية جراحية كبيرة بالعظم، مثل تغيير مفصل الركبة أو الفخذ، وذلك نتيجة لبعض العوامل مثل تلف الأوعية الدموية أثناء الجراحة، وقلة الحركة بعد الجراحة.

كما يتعرض من 40% - 60% من المرضى الذين يجرون عمليات جراحية كبيرة في العظام ولا يتلقون علاجا وقائيا، مشيرا إلى أحدث الدراسات المؤكدة على أن خطر الإصابة بالجلطات لا ينتهي مع ترك المستشفى. مؤكدا على أن الحل الجذرى لهذه المشكلة يكمن فى نقطتين، الاولى أن تقصير مدة النقاهة و الرقاد فى السرير، الثانية أن يكون مضاد التجلط محددا و مختصاً بطريقة و آلية التجلط فقط .

كما أشار إلى أن الأدوية التي تؤخذ بالفم وتثبط معامل Xa بصورة مباشرة بالفم مثل ريفاروكسابان تمثل عهدا جديدا في علاج التخثر الوريدي العميق (DVT )، حيث تستهدف الإنزيم المحوري الذي يحدد بدقة عملية التحول، التي تتحكم في عملية تكون جلطة الدم في اللحظة المناسبة.

كما وضح د. النهال أن تشخيص التخثر الوريدي العميق ( DVA ) يتم من خلال اختبارات الأشعة كالموجات الصوتية المستخدمة في تحديد جلطة الوريد، من خلال مسح المنطقة المشتبه فيها لتحديد منطقة انسداد الوريد.

والطريقة الثانية هي اختبارات الدم للمستويات ( D-dimer ) وهو جزء بروتيني صغير يظهر في الدم بعد تكون الجلطة، فإذا كان اختبار الدم موجب ومستويات ( D-dimer ) عالية يتم عمل فحص بالاشعة لتأكيد وجود التخثر الوريدي العميق ( DVT ) .

 

شاهد الفيديو: