رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زيادة ملح الطعام تضر بمرضى قصور القلب

تغذية

الأحد, 09 يناير 2011 15:59

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يعانون قصوراً بالقلب ويتناولون أطعمة غنية بالملح من الأرجح أن يعانوا مشاكل صحية كبيرة تنتهي بهم إلي المستشفى. ويقول كاتب الدراسة د. جاري نيوتن بمستشفى جبل سيناء بنيويورك إن تناول الكثير من الملح يمثل خطورة كبيرة على مرضى قصور القلب حتى من استقرت حالتهم بتناولهم المنتظم للعلاج.

تقول الدراسة إن الأشخاص الذين يتناولون الملح بمعدل 3.8 جرام من الصوديوم كل يوم (ما يوازي ملعقتي شاي ملح وهو المقدار الذي أوصت به جمعية القلب الأمريكية للأشخاص الأصحاء) يواجهون بشكل مضاعف خطر الإصابة بقصور وهبوط القلب في خلال ثلاثة سنوات إذا ما قورنوا بأشخاص يتناولون كميات أقل من الملح.

وعادة ما ينصح خبراء الصحة بتقليل الملح في الطعام بشكل عام، إلا أن الدليل العلمي الذي يؤيد تلك التوصية خاصة لمرضى قصور القلب لا يزال ضعيفا وغير كاف كما يقول الكاتب.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية الأشخاص الأصحاء بتناول ما لا يزيد عن 1.5 جرام من الصوديوم كل يوم، إلا أن متوسط ما يتناوله الأمريكيون من ملح في طعامهم يقارب 3.5 جرام كل يوم.

وتتمثل خطورة الصوديوم مع حالات قصور القلب في أنه يتسبب في احتجاز الماء بالجسم، وهي المشكلة التي يعاني منها مرضى قصور القلب والتي تتسبب في تكون السوائل بالرئتين والبطن والكاحل، كما تخبرنا ماري كنودسون مؤلفة

كتاب "كيف تتعايش مع مرض قصور القلب".

لهذا يتناول مرضي قصور القلب العقارات المدرة للبول لتساعدهم على التخلص من السوائل والصوديوم الزائد بالجسم كما يتم نصحهم بتقليل الملح في طعامهم.

 

وقد يكون من الصعب إثبات الأثر المباشر للملح علي زيادة معدلات الوفاة بين مرضى قصور القلب ولكن حقيقة أن الملح له تأثير سلبي علي نظام الأوعية الدموية بالقلب يجعلنا نحذر الأشخاص الذين يعانون قصوراً بالقلب من تناول الكثير من الملح في طعامهم.

ولمحدودية هذه الدراسة قد لا نستطيع تحديد المقدار المقبول من الملح في استهلاك كل شخص. لهذا من الأمن أن نقلل الملح قدر الإمكان في طعامنا.

وقد لا يحتاج المرء تناول طعام عادم لا مذاق للملح فيه، ولكن أقل ما يجب أن يتحسب منه مريض قصور القلب هو اللحوم المصنعة التي يدخل في تصنيعها الكثير من الصوديوم، وكذلك كثير من الأطعمة الجاهزة والمعلبات.