رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحزاب مصر.. صنعت الثورة من «بيت الأمة»

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 30 يونيو 2015 08:02
أحزاب مصر.. صنعت الثورة من «بيت الأمة»
تحقيق: محمد مصطفى وإسراء جمال وسيد العبيدى وأحمد النوبى وزينب القرشي

«أحزاب مصر.. قادت الشعب المصرى لإسقاط تنظيم الإخوان الإرهابى.. وصنعت الثورة الحقيقية الشعبية من بيت الأمة «الوفد»، ولعبت دورها الحقيقى لرفض الظلم والاستبداد.. شكلت «جبهة الإنقاذ» وقالت «لا» فى وقت كان آخرون يسعون لمغازلة المعزول مرسى، وعقد جلسات مغلقة وخفية، ذهب الشباب إلي عقر دار الإخوان وتظاهروا أمام مكتب الإرشاد ولن يخشو الاعتقال والتنكيل بأنفسهم والتعرض للمضايقات، والمنع من السفر، غلَّبوا مصلحة الوطن على مصالحهم الحزبية والشخصية.. خرجوا يداً واحد فى تظاهرات لميادين من أجل هدف واحد وهو مصر، ورفض كيان يستأثر بالحكم منفردًا.. وواجهوا رصاص الإخوان بصدورهم أمام قصر الاتحادية.. وصمدوا حتي تحقق حلم دولة القانون والدستور.. ورفضوا الجلوس  مع كيانات تسعى لحماية الإخوان وفى القلب منهم دول أجنبية ومنظمات عالمية، وصمدوا حتى النهاية فى 3 يوليو ومُثلوا فى جلسة العزل لمرسى وجماعته تحت إرادة مصر، وشعبها العظيم».

هكذا كان موقف أحزاب مصر، ودورها فى ثورة 30 يونية، توحدوا رغم الاختلافات الفكرية والأيديولوجية، وجمعهم بيت الأمة «الوفد»، واحتضن اجتماعاتهم بشكل دائم به، وكان الهدف نجاح الثورة وحمايتها، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وضغطوا من أجل ذلك وخرجوا إلي الميدان، ووسائل الإعلام، حتى حالفهم النجاح بتدخل القوات المسلحة مع الشرعية الثورية التى قادتها الأحزاب، منذ تدشينها جبهة الإنقاذ، وأعلنت مصر، عزل مرسى وجماعته.

ولم يتوقف دور الأحزاب عند ذلك ولكنهم سعوا نحو البناء ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى أنقذ مصر بتدخله وقراره الحاسم، والشجاع، وطالبوا الجميع بالوقوف بجانبه، كما نجحوا فى إظهار الصورة الحقيقية للواقع المصرى، ونقلوها بشكل جيد للعالم الغربى، والأوروبى، وشاركوا بفعالية فى كتابة دستور مصر 2014، ومثلت جميع الأحزاب بمختلف طوائفها وتوجهاتها، حتى خرج الدستور للنور، بالإضافة  إلى المشاركة الفعالة فى الانتخابات الرئاسية.

ولم يتوقف موقف الأحزاب  عند ذلك، بل سعوا نحو التوافق من جديد، وعمل قوائم انتخابية، لخوض الانتخابات البرلمانية، للوصول إلى برلمان يمثل جميع أطياف المجتمع، فبقدر التوافق فى عزل مرسى، قرروا التوافق من أجل أن يمثلوا داخل البرلمان، ولكن تأخير إصدار قوانين الانتخابات، تسبب فى توقف وفشل مؤقت للقوائم الانتخابية.

ولعبت الأحزاب دوراً كبيراً فى مواجهة الإخوان وأنصارهم داخلياً وخارجياً، وشاركت بفاعلية فى دعم قواتنا المسلحة، والوقوف بجانبها، بالإضافة إلي دعم أسر الشهداء من رجال الأمن، ودائماً ما كانوا وسط الفعاليات الرافضة لمصالحة الإخوان إلا بعد محاسبتهم، وذلك دفاعاً عن ثورة 30 يونية، وما مثلته لهم من إيمان حقيقى لرفض أى كيان استبدادى.

وعن دور الأحزاب يقول المستشار بهاء الدين أبوشقة، سكرتير عام حزب الوفد: إن ثورة 30 يونية، جمعت المصريين بمختلف توجهاتهم الحزبية على قلب رجل واحد لتحقيق أهدافها، وهي التخلص من جماعة الإخوان وأعوانهم في الحكم، مشيراً إلى أن الوفد كان له دور كبير في تدشين جبهة الإنقاذ حيث اتخذت الجبهة مقر الحزب لعقد اجتماعاتها الدورية، ولعبت الأحزاب المصرية دوراً إيجابياً فى صناعتها ونجاحها برفضها التام الدولة الدينية الفاشية.

وأوضح «أبوشقة» أن ثورة 30 يونية أذهلت العالم بالمشاركة القوية، حيث وصل عدد المتظاهرين إلى 33 مليوناً، حسب موقع «جوجل»، مؤكداً أنها كانت مشاركة غير مسبوقة في التاريخ المصري، أثبتت للعالم بأثره على الإرادة القوية للمصريين.

واستكمل: «بالرغم من المشاركة القوية لم تحدث أي أعمال عنف أو تخريب وأثبت المصريون أنهم إذا أردوا شيئًا فعلوه»، مشبهًا 30 يونية بثورة 1919، حيث خرج المسلم والمسيحي والكهل والشاب والرجل والمرأة جميعهم على قلب رجل واحد يرفضون الظلم والاستبداد، فكانت ثورة 19 ضد المستعمر الإنجليزي الغاشم، وكانت الثورة ضد نظام يستأثر السلطة لنفسه.

ولفت سكرتير الوفد إلى أن ثورة يونية كان هدفها الأساسي تحقيق الديمقراطية والحرية وسيادة القانون، مؤكدًا أهداف الثورة تبدو جلية اليوم مع حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وزاد بقوله: «في 3/7/2013 اتفقت الأحزاب والقوات المسلحة والأزهر والكنيسة وعدد من الشخصيات الوطنية على خارطة طريق فحواها تعديل دستور 2012 وانتخاب رئيس جمهورية بشكل ديمقراطي، وانتخاب برلمان».

وتابع «أبوشقة»: «مصر الآن في استقرار كبير وانفتحت على العالم وعلى أفريقيا التي كانت العلاقات معها ضعيفة، وعرف العالم الآن أن حقيقة 30 يونية حيث بدا ذلك في زيارة الرئيس السيسي لألمانيا مؤخرًا وتأكد العالم أنها ثورة شعبية».

وزاد: «في سنة واحدة رأينا ثمرة 30 يونية وتجلى ذلك في مشروع حفر قناة السويس الثانية، والمشروعات العملاقة التي لا تخدم هذا الجيل فحسب، ولكن الأجيال القادمة.

وألمح «أبوشقة» لم يحدث أن التف المصريون حول شخصية وطنية كما التف المصريون حول الرئيس السيسي، مشبهًا ثورة 30 يونية بثورة المصريين ضد المماليك قبل عهد محمد على، قائلا: «الإخوان مثل المماليك يعيثون في الأرض فسادًا».

وعن وضع الأحزاب بعد ثورة يونية، قال: منذ 1953 والنظام يطارد ويلاحق الأحزاب، ففي عهد مبارك أما أن يكون الحزب تحت مظلة الدولة أو يتعرض للتنكيل، لافتًا إلى أن الديمقراطية لا تتحقق إلا بأحزاب قوية، والنظام السياسي في الدستور يقوم على تعددية حزبية ونظام ديمقراطي وتداول سلمي للسلطة، إذا لم يتحقق ذلك نكون أمام ديمقراطية مبتورة.

واستطرد: «الأحزاب في الفترة القادمة ستكون أقوي وسيكون هناك حزبان أو 3 أحزاب قوية

مثل نظام الحكم في أمريكا وبريطانيا».

واعتبر اللواء أمين راضى، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن ثورة الثلاثين من يونية، حققت أمل مصر فى تغيير نظام طالما ناضل الشعب كثيرًا من أجل التخلص منه، مكملا أنه بالرغم من ذلك، إلا أن أهداف ثورة الثلاثين من يونية لم تحقق كاملة إلى الآن.

ورأى «راضى» أن الثورة قامت من أجل دعم المواطن غير القادر، والفلاح البسيط، مطالبًا بضرورة تدخل الحكومة، وتشديد رقابتها من أجل حماية الفلاح مما يتم في السوق، خاصة أن المنتج يبيعه الفلاح بسعر منخفض للغاية إلا أنه يباع بأسعار مرتفعة فى الأسواق.

وفيما يخص الخطوات التى قامت بها الأحزاب، أوضح، نائب رئيس حزب المؤتمر، أن الأحزاب خطت خطوات جيدة على طريق الإصلاح، وسعت إلى الاندماج تحت راية واحدة، ولكن ضعف الإمكانيات المادية يقف عائقاً ضد الأحزاب فى نجاح هذا التلاحم الحزبى.

وأكد أنه بالرغم من تحقيق الأحزاب أهدافاً وخطوات مهمة من خلال اتحادهم معًا، إلا أن تحركات الأحزاب بشكل منفرد ضعيفة جداً وتحتاج إلى مزيد من الفعاليات لتعريف المواطن بالأحزاب وأنشطتها المختلفة، وهو ما يجب أن يتم إنجازه خلال الفترة المقبلة لتحقيق مبادئ وأهداف ثورة 30 يونية.

وطالب «راضى» بضرورة دعوة كافة الأحزاب للاصطفاف الوطنى والاندماج فى قائمة واحدة، بالإضافة إلى مساعدة الأحزاب الجديدة وغير المعروفة وزيادة عدد مقراتها وأعضائها، محذرًا من التفكير المحدود أو النظر بعين المصلحة الخاصة، وتغليبها على المصلحة العامة حتى تمر الدولة من هذه المرحلة الصعبة.

وقال مدحت الزاهد، نائب رئيس حزب التحالف الشعبى: إن الأحزاب لعبت دوراً كبيراً فى القضاء على نظام الإخوان، مشيراً إلى أن حزب التحالف الشعبي، كان طرفاً فى التظاهرات التى قامت بداية من جمعة كشف الحساب، التى شهدت انتهاكات صارخة من قبل الجماعة فى حق  الشعب المصري.

وأضاف «الزاهد» أن الحزب كان طرفاً فى جبهة الانقاذ التى تشكلت فى عهد المعزول محمد مرسي لمواجهة التطرف، لافتاً إلى أن التحالف الشعبي شارك فى كافة الفعاليات السياسية التى دشنتها الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة فضلاً عن التنسيق بينها وبين قيادات الأحزاب المختلفة حول الخطوات المتخذة بصدد إنهاء حكم الفاشية الدينية.

ومن جانبه أوضح حمدى سطوحى، رئيس حزب العدل، أن الحزب كان من أول الأحزاب التى تواجدت فى ميدان التحرير، مضيفًا ان أصل الثورة يعود إلى شهر نوفمبر بعد الإعلان الدستورى الذى أقره المعزول.

وتابع «سطوحى»: «لم نهتم بالاعتصام فقط ولكن قمنا بحملات لجمع استمارات حملة تمرد وكذلك فعاليات مع الاحزاب».

وفى سياق متصل أوضح طارق نجيدة، المستشار القانوني لحزب التيار الشعبي، أن أعضاء التيار لم يغادروا الميادين فى فعالياتهم الاحتجاجية ضد إجراءات مرسي وأخونة الدولة المصرية، لافتاً إلى سقوط الكثير من صفوف لكونهم أيقونة من أيقونات ثورتى يناير ويونية ومنهم «محمد الجندى وجيكا» وآخرون حاربوا حكم الفاشية الدينية.

وأضاف «نجيدة»: أن التيار الشعبي استطاع ان يؤلف بين غالبية القوى السياسية والحزبية المدنية وخلق تيار جارف ضد الإخوان، موضحاً أن أعضاء التيار هم النواة الأولى التى تشكل منها مشروع تمرد، الذى تطور إلى الاستمارة الشهيرة حتى التف حولها جميع فئات الشعب، مشيراً إلى أن التيار استمر بعد 30 يونية حارساً مع الشعب المصري لانتصارات يناير ويونية حتى بدأت الجماعات الإرهابية فى مواجهات مسلحة فانتقل الدور إلى مؤسسات الدولة.

وفى سياق متصل أشار عبدالعزيز الحسينى القيادي بحزب الكرامة، إلى أن الحزب كان جزءاً أصيلاً فى جبهة الانقاذ، فضلاً عن مشاركة عدد كبير فى التيار الشعبي، ومواجهة مع الإخوان فى الميادين، ضارباً المثل بتكسير المنصة التى أقامتها الأحزاب فى ميدان التحرير.

وقال ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل: إن الحزب كان له مواقف ضد الاخوان منها ما حدث يوم 26 يونية وقبل إسقاط مرسى 4 أيام، حيث وقفت داخل مجلس شورى الإخوان، مرتدياً وشاحاً أسوداً مكتوب عليه «إجراء باطل لقانون باطل» فى إشارة إلى قانون السلطة القضائية، مؤكداً أنه ارتدي نفس الوشاح للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وإسقاط نظام الإخوان المسلمين.

وأكد «الشهابى» قدمت استقالتى ومعى أعضاء التيار المدنى من مجلس شورى الإخوان على الهواء وأمام العالم داخل القاعة، وقلت للدكتور أحمد فهمى رئيس مجلس الشورى فى ذلك الوقت: «أنتم إخوان الشيطان» ونشبت مشكلة كبيرة بينى وبين الأغلبية الساحقة فى المجلس من الجماعة حتى اعتدوا عليه ونقلت إلى المستشفى، وقد هددونى بالقتل.

ونظم الجيل نظم أكثر من 13 مؤتمراً جماهيرياً فى المحافظات لإسقاط نظام مرسى

وشارك أمناء وأعضاء الحزب فى يوم 30 يونية فى كافة المحافظات وقاموا بالمشاركة فى التظاهرات الشعبية التى اندلعت فى 30 يونية أمام الاتحادية والتحرير، لافتاً إلي أن الجيل كان له دور مهم وإيجابى لإسقاط وإزاحة الإخوان عن حكم مصر.

وشارك «حزب الجيل» فى مؤتمر حركة «تمرد» يوم 29 يونية وكنت أول من وقع على استمارة «تمرد» وشارك فى اجتماع عمرو موسى بحزب «الوفد» بعد صدور الإعلان الدستورى المكمل، وبجانب حركة تمرد وسعيها وإنجاح فكرتها فى الشارع فى إسقاط نظام الإخوان لا أحد على الإطلاق يستطيع إنكار دور الأحزاب المصرية فى تلك الفترة العصيبة من تاريخ الأمة حيث ساندت الأحزاب الشباب من تمرد ومن الحركات الأخرى التى دعت لإسقاط مرسى وضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

من جهته قال وجيه أبوحجر، نائب رئيس حزب الغد: إن الحزب عقد عدة ندوات واجتماعات للوقوف على آخر المستجدات من حكم جماعة الإخوان المسلمين، وهيمنتهم على الدولة وكان لأعضاء الحزب فى المحافظات نشاط فعال فى التصدى للإخوان والحشد ليوم 30 يونية من خلال تنظيم عدة مؤتمرات حاشدة فى البحيرة والإسكندرية ومرسى مطروح معقل الدعوة السلفية.

وكشف نائب رئيس حزب الغد لـ «الوفد»، أن الدكتور محمد البلتاجى أرسل شقيقه للتفاوض مع المهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد، حتى يتخلي عن دعم حركة تمرد ومعاداتها الإخوان لكن رئيس الحزب رفض فقام البلتاجى بتهديده بالقتل إذ استمر على موقفه.

ومن جهته قال هشام الهرم، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية: إن الحركة الوطنية وقبل تحويلها إلى حزب سياسى بقيادة الفريق احمد شفيق شاركه فى عقد الندوات واللقاءات فى مختلف محافظات مصر، خاصة دمياط وبورسعيد ومدن القناة بعد تولى الرئيس المعزول محمد مرسى سدة الحكم فى مصر، واهتمت الحركة الوطنية بتوعية المواطن المصرى بخطورة وجود الاخوان على رأس السلطة فى مصر وسعيهم فى إقصاء معارضيهم وسعيهم أيضاً فى التأسيس إلى دولة تحكمها فاشية دينية.

وتابع: «فى هذه الأوقات المحفوفة بالمخاطر خضنا عدة جولات ميدانية وكنا نهدد من اعضاء الجماعة ولكن واصلنا التحرك من أجل إنقاذ مصر من براثن الإخوان».

ولفت «الهرم» إلى أن الحركة الوطنية تميزت بأنها كانت تضم كافة اطياف الشعب المصرى من جميع المحافظات على هداف واحد وهو اسقاط نظام الاخوان والتأسيس لحياة ديمقراطية ودولة مدنية حديثة تقوم على مبدأ العدل والمساوة بين الجميع فى الحقوق والحريات.

وطالب «الهرم» جميع الأحزاب بأن تتكاتف من أجل مصلحة مصر، كما فعلت وتكاتفت من أجل إسقاط حكم الجماعة، وانتخاب رئيس جديد حظى بحب كل المصريين.

وأثني د. فريد زهران، القيادي بحزب المصري الديمقراطي، بدور الأحزاب في إشعال فتيل ثورة 30 يونية، لافتًا إلى أن جبهة الإنقاذ ساهمت بشكل كبير في نجاح الثورة.

وأكد أن الحزب كان في طليعة الأحزاب التي فتحت مقراتها لتلقى لجمع توكيلات تمرد، قائلاً: «الحزب وضع 95 مقراً تحت تصرف حملة تمرد لجمع توكيلات».

وأوضح، أن الدكتور محمد أبوالغار، رئيس الحزب يعد أول رئيس حزب يوقع على استمارة تمرد، ويدعو المصريين لتوقيعها، متابعًا « الحزب برفقة الأحزاب الوطنية كان في طليعة صفوف التظاهرات المناهضة للإعلان الدستوري المكمل»، مشيرًا إلى أن التظاهرات استمرت حتى عزل مرسي في 3 يوليو.

ويحذر القيادي بحزب المصري الديمقراطي، من انفراط عقد 30 يونية، لافتًا إلى أن الخارطة الطريق لم تتحقق كاملة حتى الآن بسبب تأجيل الانتخابات البرلمانية.

وقال طارق الخولى، مؤسس جبهة شباب الجمهورية الثالثة: إن ثورة 30 يونية هى متمم لثورة 25 يناير وتمكنت من إعادة الثورة للشعب المصرى من جديد بعد أن حاول جماعة الإخوان سرقتها، مشيراً إلى أن ثورة 30 يونية أعادت تصحيح مسار الحياة السياسية فى مصر بعد أن أخذت منحنى خطيراً فى عهد الإخوان,

وأكد «الخولى» أن ثورة 30 يونية حققت أهدافها بإنهاء حكم الإخوان لمصر وعزل محمد مرسى بعد أن خرجت الملايين مطالبة برحيله فى مشهد حافل، لافتا إلى أن ما حدث فى 30 يونية هو انتصار حقيقى للشعب المصرى وتأكيد على أنه مصدر الشرعية الوحيد.

واعتبر مؤسس جبهة شباب الجمهورية الثالثة، أن خارطة طريق 30 يونية بلورت مطالب ثورتها ورسمت لها مساراً واضحاً دخل نطاق حيز التنفيذ إلى أن يتم الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق وهو الانتخابات البرلمانية، مؤكدا أن ثورة 30 يونية تميزت عن 25 يناير بوضوح الفكرة والمطالب التى صاغتها خارطة الطريق.

وأكد «الخولى» أن مؤسسات الدولة جميعها تعمل على تمكين الشباب و تطوير قدراتهم بعد ثورة 30 يونية وهو ما نراه فى استعانة مؤسسة الرئاسة بشباب تكنوقراط، موضحا أن تمكين الشباب ليس مجرد تعيينهم فى شركات و لكن العمل على رفع قدرتهم و هو الأمر الذى تعمل عليه مؤسسات الدولة بجانب محاولاتها إنهاء البطالة من خلال المعالجات الاقتصادية التى يقوم بها الرئيس السيسى خلال الفترة الأخيرة.

من جانبه أكد حسن شاهين أحد مؤسسى حركة تمرد، أن ثورة 30 يونيو هى الثورة الأنجح فى تاريخ مصر بعد نٌفذت مطالب الشعب، مؤكداً أن السنوات القادمة ستؤكد مدى نجاح الثورة وأن الشعب هو مصدر الشرعية.

وتابع مؤسس تمرد، 30 يونية أثبتت أن المصريين لا يمكن أن يخدعوا وراء الشعارات التى تضلل باسم الدين، موضحا أن الشعب متدين بطبعه، على الرغم من هذا التدين فإنه أعلن ثورته على حكم جماعة أرادت أن تتاجر باسم الدين وتستغله فى السياسة.

وطالب «شاهين» الشباب فى ذكرى 30 يونية بالعمل والاجتهاد والوقوف بجانب مؤسسات الدولة من أجل النهوض بالوطن مشيراً إلى أن تمكين الشباب يجب أن يكون على عدة مراحل بعد تأهيلهم جيدا لقيادة الدولة فى المستقبل.

اعتبر محمد عطية، عضو تكتل القوى الثورية، أن 30 يونية يوم «تاريخي» نجح فيه الشعب المصري أن يفرض إرادته على العالم أجمع ويحرر وطنه من جماعة الإخوان «الإرهابية»، مشيراً إلى أن ثورة 30 يونية غيرت مجرى التاريخ المصرى من الظلام إلى النور.

واعتبر عطية، أن ثورة 30 يونية كانت أقوى من ثورة 25 يناير نظراً لمطالبها الواضحة التى حددتها خارطة الطريق بشدة مما جعلها أسهل من حيث التنفيذ، مؤكدا أن 30 يونية أنقذت مصر من مصير مجهول وأعادت الأمور إلى نصابها الصحيح بعد أن كاد الإخوان ونظامهم يشعلون الحرب الأهلية بمصر.

وأوضح عضو تكتل القوى الثورية، أن الشباب المصرى غير مؤهل حاليا للتمكين داخل المناصب القيادية بالدولة، لأنه يحتاج إلى مزيد من التأهيل والتوعية والتثقيف.

أهم الاخبار