الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة فى حوار مع "الوفد":

مواجهة العنف والإرهاب ليست بالأمن فقط

مواجهة العنف والإرهاب ليست بالأمن فقطد. جابر نصار
أجرى الحوار ـ زكى السعدنى تصوير ـ طارق الحلبى

منظومة ثقافية وفنية لعزل الطلاب عن الانضمام لأعضاء الإخوان

المنتمون إلى الجماعة الإرهابية لحما ودما وعظاما عناصر إرهابية بطبيعتها وممولون من القيادات
طلاب الإخوان لا يتكاثرون فى الجامعة بعد تضييق الخناق عليهم وكشف ألاعيبهم
الإخوان يحشدون 80%من الأخوات فى المظاهرات للاحتماء فيهن من الأمن
إرهاب الجماعة انتقل من إرهاب ضد الحكومة إلى ارهاب ضد الشعب لتركيعه وتجويعه وكسر إرادته
لن نرى إخوانا فى البرلمان القادم لأن الشعب قضى عليهم
ازدواج الجنسية لا يعنى ازدواج الولاء ونحتاج ربط المصريين فى الخارج بالوطن
إشكاليات العملية الانتخابية فى البرلمان لن تتكرر مرة أخرى
المتطاولون على الدستور لا يفقهون فى القانون الدستورى شيئاً


أجرت الوفد حوارا شاملا مع الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة الذى يرأس أعرق جامعة فى الشرق الأوسط فى ظروف صعبة وقاسية وأستطلع بحكمته قيادة الجامعة الى بر الأمان رغم الاحداث التى تشهدها من أعمال عنف وشغب .تحدث الدكتور نصار بصراحة وشجاعة عن مجريات الأحداث  فى الجامعة والاجراءات التى تم اتخاذها لمواجهة أعمال العنف والتخريب التى يمارسها اتباع جماعة الاخوان الارهابية داخل الجامعة واعداد منظومة ثقافية وفنية لقطع الطريق على اتباع الجماعة الارهابية ومنعهم من التأثير بفكرهم على الطلاب وضمهم للجماعة. اكد رئيس الجامعة ان أعداد الطلاب التابعين لجماعة الاخوان يتناقصون بشكل كبير بعد أن أدرك الطلاب بوعيهم أن هذه الجماعة تعمل من أجل نفسها وترتكب كل أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية وتعمل بأجندات خارجية. وأوضح رئيس الجامعة فى حواره مع «الوفد» أن التابعين للجماعة لحما ودما وعظاما لا يريدون العدول عن عقيدة العنف والشغب والتخريب منذ أمد بعيد ولا يريدون أن يتراجعوا عن منهجهم. وأشار رئيس الجامعة الى أن أعمال العنف من قبل طلاب الجماعة تراجعت بشكل كبير هذا العام بعد اعداد منظومة ثقافية وفنية للطلاب وشهدت الجامعة حراكا ثقافيا وفنيا منذ بداية العام الدراسى وأضاف أن عداء اتباع الجماعة انتقل من ارهاب ضد الحكومة الى ارهاب ضد الشعب لتركيعه وتجويعه وكسر ارادته ولن يستطيع اتباع الجماعة كسر ارادة الشعب المصرى . وأضاف ان الاخوان لن نراهم فى البرلمان القادم لانهم قضى عليهم شعبيا والمظاهرات التى نراها الآن من أعمال عنف قضت عليهم تماما ولم يعد لهم مكان الا عبر وسائل التواصل الاجتماعى وبعض أجهزة الاعلام المأجورة والقنوات المأجورة وفيما يلى نص الحوار:
**مضى من فترة رئاسة الدكتور جابر نصار  للجامعة عام و7 اشهر..ماذا  تحقق خلال هذه الفترة من برنامجك الانتخابى فى ظل وجود الجامعة تحت مطرقة العنف ؟
من أهم ما تحقق «والكلام على لسان الدكتور نصار «استقرار الجامعة التى شهدت فى السنة الأولى اضرابات عنيفة جدا وكما هو معلوم للجميع كانت هذه الاضرابات ناتجة عن التغييرات التى أعقبت ثورة 30 يونية وهذا العنف الشديد والبالغ الذى مارسه طلاب الجماعة الارهابية فى جامعة القاهرة واستطاعت الجامعة هذا العام وبامكانيات قليلة جدا أن تعبر هذه المرحلة الصعبة التى لم تكن على جامعة القاهرة فقط وانما شملت صعوبتها الدولة المصرية كلها وواكب هذا الأمر بناء جهاز أمنى ادارى أصبح الآن مهنيا ومحترفا وقويا وهو الذى يؤمن الجامعة فى هذا العام وأصبحت الجامعة أكثر أمانا واستقرارا. كما تحقق مجموعة من الوعود الانتخابية ومنها أن تكون جامعة القاهرة جامعة شفافة تتداول فيها المعلومات والبيانات وقامت الجامعة أيضا بإجراء اصلاح ادارى وتعليمى واليوم الجامعة لديها منظومة ادارية لم تحدث منذ عشرات السنين وتقدمت للحصول على اعتماد الجودة من الهيئة القومية للاعتماد والجودة وتعتبر جامعة القاهرة الجامعة الوحيدة فى مصر التى تقدمت لهيئة الاعتماد وضمان الجودة وهى الوحيدة التى تواجدت بقوة فى التصنيفات الدولية رغم الظروف الصعبة التى عاشتها وفى العام الذى سبق رئاستى لجامعة القاهرة كانت الجامعة فى التصنيف الاسبانى فى المركز 1200 وفى اول عام لرئاستى احتلت الجامعة مراكز متقدمة وأصبحت فى المركز  299 وفى قائمة الخمسمائة جامعة الاول وفى التصنيف الصينى حافظت الجامعة على مركزها وظلت ضمن افضل 500 جامعة على مستوى العالم وهذا انجاز فى ظل الظروف التى فرضت على الجامعة فى هذا العام وهذا يعتبر انجازا كبيرا جدا.
**ما هى المشروعات البحثية التى قدمتها الجامعة لخدمة المجتمع ؟
تألقت الجامعة مجتمعيا بالرغم من الظروف الصعبة التى تشهدها وكان للجامعة حضور مجتمعي وبدأت فى تصنيع تجريبى لبعض مخرجات البحث العلمى وتم تصنيع محطة للطاقة الشمسية فى كلية الهندسة بمدينة الشيخ زايد بخامات مصرية مائة فى المائة كما ابتكرت طريقة لمعالجة الصرف الصحى وتم انشاء محطة تجريبية ويعد هذا تطورا مهما جدا لان الجامعة لاتكتفى بأن تبحث ولكنها تسعى الى تطبيق هذه الابحاث العلمية بطريقة تفيد المجتمع ونحن ننتظر الآن ان تبدأ الحكومة فى الانتفاع بهذه الابتكارات العلمية التى اصبحت موجودة فى الواقع وليس على صفحات الورق وانما اصبح لها نتائج ملموسة وهذا تطور لم يحدث فى جامعة القاهرة من قبل، حيث انها لم تصنع نتائج بحث علمى تجريبى يساهم فى اقناع الجهات التنفيذية بضرورة العمل على الاستفادة من هذه التطبيقات العلمية ومصر تحتاج الى تكنولوجيا تتلاءم مع الواقع المصرى وتكون رخيصة وتمنع فكرة الاستيراد الذى يحتاج الى عملات صعبة وتعانى الدولة من اشكاليات فى توفير العملات الصعبة وعندما نأتى اليوم لانشاء محطة طاقة شمسية بمكونات مصرية يؤدى لتوفير العملات الصعبة وتوفير فرص عمل واقامة مصانع خادمة للمشروع مثل مصانع تصنيع المواتير والخلايا الشمسية من الزجاج العادى وهذه احد المشروعات البحثية الهامة. كما أن الجامعة تجرى حاليا مشروعا بحثيا مع احدى الجامعات الالمانية لاستصلاح الاراضى الصحراوية بتكنولوجيا تغيير خواص التربة بما يعنى أن البئر الواحدة التى تستصلح 10 أفدنة يمكنها استصلاح الف فدان لعدم احتياج كميات كبيرة من المياه وقد انتهى البحث العلمى من هذا المجال وستبدأ مرحلة التطبيق وقد طلبنا من الحكومة حصول الجامعة على 100 فدان للتجريب وزراعتها ومنحها للدولة وما زلنا فى انتظار موافقة الحكومة وسيكون تمويل المشروع مشتركا بين المانيا وجامعة القاهرة .ويوجد لدى الجامعة مشروعات بحثية فى مجال النقل.
**هل توجد مشاكل فى تمويل البحث العلمى؟
*ليس لدى الجامعة اى مشاكل فى تمويل البحث العلمى والوفر المالى الناتج من الاصلاح الادارى فى الجامعة يوفر تمويلا لا محدود للبحث العلمى ولابد ان اشكر الباحثين فى الجامعة لانه ينطبق عليهم المثل البلدى الذى يقول »الشاطرة تغزل برجل حمار» والباحثون فى الجامعة بامكانات بسيطة وطلبات متواضعة يعدون بحثا علميا رائعا وأوجه من خلال الحديث معك كل التقدير والشكر والمحبة للباحثين بجامعة القاهرة وهم مبدعون يعملون عملا رائعا لصالح وطنهم .والفكرة الثانية انه على مستوى المنظومة الادارية فى الجامعة نحاول اعادة تأهيل الموظفين واعادة تدويرهم مرة اخرى داخل الجامعة بهدف الانتفاع من جميع الموظفين فى الاماكن التى تتناسب مع قدراتهم وامكانياتهم واذكر انه منذ اول اغسطس العام قبل الماضى لم يتم تعيين اى موظف مؤقت ما ادى الى تخفيف العبء عن الجامعة باستثناء الامن الادارى واعطى امكانية استفادة اكبر من العمالة الموجودة فى الجامعة وتم علاج العجز الموجود فى المدينة الجامعية من المشرفين وتم تخصيص مشرف على مدار 24 ساعة يقوم بعملية اشراف كاملة على المبانى والطلاب وقد ادى الى تسجيل الطالب يوميا انه موجود فى المدينة وسيتناول الثلاث وجبات وقد أدى ذلك الى التقليل من اهدار الوجبات التى كان يهدر منها 30% وتلقى فى صناديق القمامة ويترتب عليها مشكلة التخلص منها وتم تقليل تكلفة التغذية فى المدينة الجامعية مع اجراءات أخرى لضبط عملية الشراء من 46 مليون جنيه الى 16 مليون جنيه وهذا انجاز كبير.
والجامعة منذ أول يوم فى العام الدراسى وهى تحت مطرقة العنف والارهاب وكانت تواجه هذا الارهاب وتقوم من ناحية اخرى باجراء اصلاح مالى وإداري بكل شجاعة ومواجهة امور ظلت سنوات متعددة ترتب عليها اهدار مال عام وتم غلق كل هذا م أادى الى حسن الاستفادة من موازنة الجامعة وتوفير موارد ذاتية للجامعة والاستفادة منها فى بنود اخرى.
** الى اى مدى وصل تأخر مسيرة الجامعة فى عملية التطوير والاصلاح نتيجة العنف والتخريب الذى يمارسه اتباع الجماعة الارهابية؟
* مسألة الارهاب والعنف الذى مارسه اتباع الجماعة الارهابية اثر على الجامعة وعطل مسيرة الاصلاح وحقق خسائر مالية كبيرة للجامعة ومنها إعادة تأهيل مبنى كلية الهندسة الذى تم حرقه من قبل انصار الجماعة الارهابية وتكلف ما يوازى 80 مليون جنيه وحرمان الجامعة من انفاق هذه الاموال على العملية التعليمية والبحثية، ما يعتبر خسائر معنوية، والصورة الانطباعية للجامعة فى اذهان الكثيرين كانت سيئة الى حد كبير وكانت دائما مرعبة وتعطى اشكالية كبيرة جدا فى العملية التعليمية والبحثية.


** كيف استطاعت الجامعة الحد من أعمال العنف والتخريب التى يمارسها اتباع الجماعة الارهابية ومنع الطلاب من الاستجابة لدعواتهم بالانضمام اليهم؟
* هذا العام استطاعت الجامعة اعداد منظومة ثقافية وفنية متكاملة وتشهد حضورا مكثفا من الطلاب واستقبلت الجامعة رئيس الوزراء فى حوار مفتوح كما استقبلت رموزا علمية مثل

الدكتور فارق الباز والدكتور مصطفى السيد وفضيلة المفتى وبعد ايام ستستقبل الشاعر الكبير فاروق جويدة وخلال 70 يوما فى الفصل الدراسى الاول تم عرض اكثر من 28 عرضا مسرحيا ويتم عرض فنى كل شهر لكورال اطفال مصر بقيادة المايسترو سليم سحاب ويوم 16 مارس عرض مسرحية ما بعد الليل للفنان خالد جلال ولدى الجامعة منظومة فنية وثقافية لان مواجهة الارهاب والعنف لا تكون بالأمن فقط وانما تكون بمنظومة ثقافية وفنية مهمة جدا وهذه المنظومة تحاول بقدر الامكان ملء الفراغ فى اذهان الطلاب وهذا الفراغ اذا لم يملأ بهذه  المنظومة الثقافية والفنية وسوف يملأ بأمور اخرى وقد لاحظت وانا رئيس جامعة ان هناك طالبا عمره 25 عاما لم يدخل مسرحا فى حياته ولم يستمع الى مقطوعة موسيقية او الى حفل فنى فى حياته فى الوقت الذى توجد فيه أبواق للارهاب تزن عليه وتغويه وكل ما يذهب للصلاة فى المسجد يختطف عقله وذهنه بكلام عن التطرف وهذا ما يحدث ..وانا اعتز برسالة لاحد الطلاب ارسلها لى بعد حفلة سليم سحاب التى حضرها الفنان مدحت صالح والرسالة كانت معبرة رغم اننى لم أحاول ان اعرف اسم الطالب ونص الرسالة اكدت اننا نسير فى الاتجاه الصحيح لانه عبر عن المشكلة ووضع الحل لها ويعطى تأكيدا علي ان هذا الشباب مثقف وواع ومدرك ويقول نص الرسالة» شئنا أم أبينا ستمتلئ العقول فلنملأها علما وادبا وثقافة وفنا خير لنا وللوطن من ان تمتلئ تعصبا وجهلا وبغضا، أشكرك بكل ما تحمل الكلمة من معان وفقكم الله وسدد على طريق الحق خطاكم «التوقيع طالب فى جامعة القاهرة، وبعد ذلك رددت على الطالب بقولى أشكرك بمثل رسالتك، ونتأكد اننا على الطريق الصحيح وتحياتى «جابر نصار» اذاً هذه المنظومة الثقافية والفنية تفتح آفاقا أمام الطلاب وأستطيع أن أقول والكلام على لسان الدكتور جابر نصار.. ان قاعة الاحتفالات الكبرى كانت لاتفتح للطلاب الا فى حفلات التخرج وكان الطالب عندما يتخرج في الجامعة ويتركها يبدأ يدخل القاعة لاول مرة فى حياته الطلابية، قاعة الاحتفالات الكبرى اليوم مفتوحة امام جميع طلاب السنوات الدراسية، وعندما اجتمع المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء مع الطلاب وقف طالب وقال اول مرة ادخل هذه القاعة ولم اكن متصورا اننى سأدخلها لانه فى حفلات التخرج أيضا لا يدخل القاعة الا شريحة الطلاب المكرمين واليوم الجامعة تنفتح على طلابها وتتواصل معهم ومع العاملين فيها واعضاء التدريس .. وحرصت على عقد لقاء مع اعضاء التدريس والعاملين فى كل كلية.
**هل ترجع اعمال العنف الى عدم انفتاح الجامعة على الطلاب؟
*لا أستطيع أن أقول ذلك ولكن المربع الذى يقف فيه طلاب الاخوان التنظيمون الذين ينتمون الى هذه الجماعة لحما ودما وعظاما هؤلاء موجهون وممولون من قيادات الجماعة وهذه عناصر ارهابية وعنيفة بطبيعتها وبحكم توجيهها وبحكم سيطرة الجماعة عليها ويتم التعامل مع هؤلاء الطلاب بتطبيق القانون ويتم فصل المتورطين فى ارتكاب اعمال عنف وشغب داخل الجامعة وفى حالة ارتكابهم جرائم جنائية يقدمون الى جهات الاختصاص وما استطيع قوله ان النجاح يتحقق فى حالة فصل باقى الطلاب عن المنتمين للجماعة وهذا ما نفعله عن طريق المنظومة الثقافية والفنية التى تستهدف فصل المعتدلين عن طلاب الاخوان.
**هل تأثير فكر اتباع الجماعة على استقطاب طلاب جدد اقوى من الجامعة؟
*اقول والكلام على لسان الدكتور جابر نصار ان هؤلاء اذا تركت لهم الساحة شاغرة بدون مواجهة الفكر بالفكر يستطيعون أن يستقطبوا ويؤثروا وانما عندما تضع منظومة ثقافية وفنية تكون بمثابة حائط صد لعزل هؤلاء الطلاب عن الانضمام لاتباع الجماعة الارهابية وهؤلاء الطلاب من اتباع الجماعة أصبحوا لا يتكاثرون فى الجامعة بل يتناقصون لانهم معزولون فى خانة واحدة لا يمكن ان ينضم اليهم طلاب آخرون وهذا غرض المنظومة الثقافية والفنية ومنظومة التواصل مع الطلاب بصورة رسمية.
**بما تفسر استمرار العنف فى الجامعة فى ظل وجود هذه المنظومة الثقافية والفنية؟
*ليس لدينا عنف فى جامعة القاهرة ولكن توجد بعض المظاهرات التى تقوم بين الحين والحين وعددها محدود جدا ومن الملاحظ فيها ان المشاركين فيها تصل نسبتهم الى80% بنات ونسبة 20%بنين، ولا يتجاوز عددهم 50 أو 70 طالبا، وهذه مظاهرات تجرى وفقا للاطار الذى يسيطر عليه الأمن ولا يوجد عنف طلابى يؤدى الى التخريب او توقف الدراسة واظهار الجامعة بأنها غير مستقرة هذا لم يحدث فى الجامعة واليوم لدينا مظاهرات ولا توجد لدينا مشكلة مع المظاهرات السلمية واحترام الضوابط القانونية وقيم الجامعة والمشكلة تكمن فى العنف والارهاب والانفلات من جانب طلاب الجماعة الارهابية وتتم مواجهة ذلك بالفصل ومنذ اسبوع تمت اعادة فصل مجموعة من الطلاب الذين عادوا الى العنف بعد أن أعلنوا الاعتذار عنه ونحن نطبق القانون وبحسم .
**بما تفسر ارتفاع نسبة البنات المشاركة فى مظاهرات العنف الذى يمارسه اتباع الجماعة؟
*الملاحظ فى المظاهرات ان قدرة الأمن على التعامل مع المظاهرات التى ترتفع فيها نسبة البنات محدودة ولا يستطيع التعامل مع البنات وهؤلاء يستخدمون البنات كدروع واقية ليحتمو فيها ويكون بداخلهم ونواجه هذا الامر بالحلول القانونية والاعتبارات القانونية والاحالة للتحقيق طالما ترتب على هذا التظاهر ارتكاب اعمال عنف ونؤكد مرة أخرى أن الجامعة ليس لديها أى اشكالية مع المظاهرات السلمية انما مظاهرات العنف والتخريب واستخدام الشماريخ التى قد تعرض الاخرين للخطر سنتصدى لها بقوة وكل من يستخدم الشماريخ فى الجامعة نفصله وسوف نفصله وسنظل نفصله .
**هل لا يوجد لهؤلاء علاج اخر سوى التعامل الأمنى؟
*نحن نعالج مشكلة موجوده فى مصر منذ 80 سنة وهذه الجماعة ارهابية والجماعات المتطرفة والمتشددة رفعت الان السلاح والعصى فى وجه الدولة ولذلك لا يمكن ان يكون هناك طريق لمواجهة هؤلاء الجماعات ومن بينها الجماعات الطلابية التابعة لها لا يكون الا بالقانون وتوقيع العقوبات وتحويلهم الى جهات الاختصاص مثل النيابة العامة .
**هل يرفض هؤلاء الدخول فى منظومة الانشطة الطلابية ؟
*اليوم هؤلاء الذين يستخدمون العنف لن تقبلهم الجامعة على الاطلاق وليس لدى الجامعة أى علاقة مع من يرتكب العنف ولا يفتح أمامهم الباب وقد انتهى الامر بالنسبة لهم وكل ما يمكن أن يحدث للمصرين على العنف والتخريب ومعاداة الدولة هو فقدان فرصتهم فى التعليم
**هل الجامعة وضعها افضل بعد 30 يونية؟
*نعم افضل لأن الدولة المصرية عادت هيبتها والحكومة الآن أصبحت أكثر سيطرة وثورة 30 يونية اعادة مصر للمصريين ولذلك المخطط الذى كان يراد به اختطاف الدولة المصرية واختطاف الحكومة المصرية لصالح جماعة فى حقيقتها جماعة تنظيمية مغلقة لا يمكن ان تنجح فى إدارة دولة وادارة جماعة تنظيمية متطرفة ارهابية غير ادارة دولة ولذلك فان الذى وقف ضد هذه الجماعة هو الشعب وليس الشرطة. ومنذ ما يقارب 90 سنة ونشأة هذه الجماعة عام 1924 وهى فى سيجال عدائى مع الحكومات والسلطة وكانت تنتفع بهذا الخلاف مع السلطة والحكومات وقد حدث ذلك قبل ثورة يوليو وبعد الثورة وايام الرئيس الراحل انور السادات وحسنى مبارك وكانت تمارس العنف ووقف الشعب ضدها ولو كانت المعركة بين الحكومة وهذه الجماعة لم تحقق الدولة المصرية كل هذا النجاح ولكن اليوم إرهاب هذه الجماعة انتقل من ارهاب ضد الحكومة الى ارهاب ضد الشعب وفى المراحل السابقة كان ارهابهم يقتصر على اغتيال زعماء سياسيين ويهددون بارتكاب أعمال عنف ولكن ارهابهم حاليا موجه لمحطات المترو ومحطات الكهرباء والمحلات والاستثمارات الموجودة بهدف تركيع هذا الشعب وتجويعه وبهدف كسر إرادة هذا الشعب ولن ينجحوا فى ذلك ويزداد الشعب كرها لهم وبغضا لهم وسوف يقضى عليهم وتنتهى كل هذه المظاهر آجلا أو عاجلا.
**هناك من يرى بأن التصدى لهؤلاء وفصل الطلاب المشاغبين هو انتهاك للحريات فى الجامعة؟
*هذا غير صحيح وكان هناك اجتماع لجماعة 9 مارس فى رحاب الجامعة وسمحت لهم باستخدام قاعة المدينة
الجامعية وحضرت هذا الاجتماع فى اخره وعندما تحدثو عن وجود انتهاكات تحديها هذا الكلام وقلت لهم اتحدى ان يأتى احد سواء طالب او موظف او عضو هيئة تدريس بمثال لانتهاك حرية اكاديمية مارستها الجامعة لطالب او استاذ او عضو هيئة تدريس وكل من أحيلوا الى التحقيق لديهم اتهامات ثابتة وهذه الاتهامات يتم التحقيق فيها وفى حالة ثبوتها توقع العقوبة واذا لم تثبت يبرا ولذلك فان الاحالة الى التحقيق ليست اشكالية وقد يحال التى التحقيق برىء ويحصل على البراء وقد يحال مدان ويتم ادانته وتوجد منظومة قانونية مهمة ولم يتخذ اجراء ضد احد لانتائه الفكرى واتخذنا اجراءات ضد بعض الاساتذة وبعض الطلاب نتيجة تورطهم فى أعمال العنف أو نتيجة استيلائهم على مال عام وعلى سبيل المثال الفريق الرئاسى لمرسى وتخيل ان جامعة تعانى من ضعف ميزانيتها ومديونياتها ويستحل كل واحد ان يأخذ من الجامعة ما يقارب الربع مليون جنيه باى حق .هل كانو يريدون ان نسكت عن المطالبة بحقوق الجامعة؟ هذه جريمة استيلاء على المال العام وتم احالتها الى النيابة العامة والى مجالس التأديب وكنا الجامعة الوحيدة التى فعلت ذلك وهناك جامعات اخرى كان بعض اعضائها فى الفريق الرئاسى ولم تتخذ أى اجراء.
** هل ثبت وجود أعضاء جدد يقفون وراء أعمال العنف الجماعة؟
*لدينا مجموعة من أعضاء التدريس محالين الى مجالس التأديب والتحقيق والعدد يصعب حصره لأن التهم مختلف ومنها تهم أخلاقية مثل التحرش والاستيلاء على المال العام واستخدام العنف داخل الجامعة.
**ماهى حكاية واقعة الاغتصاب داخل الجامعة؟
*الحكاية ان احد اعضاء التدريس فى احدى الكليات متهم باغتصاب طالبة وهو منظور الان امام مجلس التأديب وفى حالة ثبوت التهمة سيصدر ضده مجلس التأديب الحكم.
**هل نجحت تجربة الشركات الخاصة فى تأمين الجامعة؟
*وجود شركة فالكون فى جامعة القاهرة محدود لتأمين البوابات وعددها من 4 الى 5 نقاط أمنية ولا تختص الا بضبط البوابات وفى تصورى وبالقياس لما حدث فى العام الماضى كان يوجد مشكلة فى ضبط البوابات واعتقد انها نجحت فى الجامعة.
**من يسدد فاتورة شركة الأمن الخاصة؟
* تولت وزارة التخطيط سداد تكاليف المعدات والآلات وتولى الجامعة سداد مرتبات العاملين.
**هل يوجد تدخل للأمن فى الجامعة وتعيين القيادات؟
*اتحدى أن يثبت أحد تدخل للأمن فى شئون الجامعة ونحن اليوم لا يجب أن نتحدث فى المطلق ولم يحدث فى الجامعة لان الجامعة هى أقل الجامعات التى يوجد بها اعضاء تدريس منتمين للجماعة الارهابية وغير صحيح ان جامعة القهرة يوجد بها اكبر عدد من اتباع الجماعة ونحن اقل جامعة فى الانتماء للجماعة وتوجد نسبة ضئيلة وعندما تولية رئاسة الجامعة كان يوجد 24 عميدا فى 24 كلية لم يوجد بينهم واحد تابع للإخوان وكان يوجد 72 وكيل كلية كان منهم وكيلان تابعان للجماعة وتم إعفاؤهم من مناصبهم لأن المرحلة تقتضى ذلك وقيادات جامعة القاهرة كلها لا يوجد فيهم أحد ينتمى للجماعة الارهابية .جامعة القاهرة اقل الجامعات فى وجود اتباع للجماعة وهذه حقيقة.
**ما  حجم فاتورة عنف اتباع الجماعة داخل الجامعة؟
*فاتورة العنف الضخمة كانت ناتجة عن تأثير اعتصام النهضة سواء على سور الجامعة أو حريق كلية الهندسة وهذا وصل الى تكلفة مباشرة قدرها 100 مليون جنيه وتكلفة غير مباشرة تتراوح بين 200 و300 مليون جنيه وحرم العنف الجامعة من مواردها بسبب غلقها لمدة 60 يوما وزاد من أزمة الجامعة المالية وتم التغلب على هذه الخسائر.
**من خلال معاصرتك لنظامى اختيار القيادات بالانتخاب والآخر بالتعيين فى رأيك أيهما أفضل للجامعة؟
*مفيش نظام له أفضلية على الآخر إلا بالقدر الذى يحقق الغرض منه وما أستطيع قوله هو أن نظام انتخاب القيادات لم يكن مسئولا عن العنف فى الجامعات والذى حمل هذا النظام العنف فى الجامعات مخطئ بكل تأكيد لسبب بسيط وهو ان نظام انتخاب رؤساء الجامعات أتى بثلاثة رؤساء جامعات من الاخوان من اجمالى 25 جامعة وهذه نسبة ضئيلة جدا والامر الآخر انه لا يوجد مقياس علمى لقياس حجم العنف فى ظل رؤساء الجامعات المعينين ونحن لدينا اكبر جامعة شهدت عنفا وهى جامعة الازهر ورئيسها معين وحالة العنف التى اصابت الجامعات لا يمكن تسطيح المشكلة ونقول ان سببها القيادات الجامعية المنتخبة والحقيقة الثالثة ان نظام الانتخاب لم يأخذ حظه من التقييم الموضوعى والحالة التى حدثت للجامعات لم تقيم موضوعيا لأن التقييم للنظام حدث فى ظل أزمة وفى كل الاحوال نحتاج دائما الى مقاييس موضوعية للبحث عن صحة او عدم صحة نظام معين ومازلنا نفتقر الى هذه الآليات كما اننا نفتقر الى آليات التقييم سواء جاء رئيس الجامعة بالانتخاب او التعيين ولابد من وجود وسيلة موضوعية لتقييم رئيس الجامعة وعميد الكلية والاستاذ والموظف ولن يأتى نظام ادارى جيد الا من خلال التقييم لكل أضلاع المنظومة التعليمية والعبرة ليس بالانتخاب والتعيين وانما العبرة بنجاح النظام وتقييمه تقيما جيدا واقول ان الانتخاب قيم جيدا ولا التعيين قيم جيدا.


**هل تؤيد ترشيد مجانية التعليم الجامعى؟
*هذا الموضوع بالذات كنت اول المتحدثين عن الطالب الراسب رسوبا شنيعا بمعنى الاستمرار فى رسوبه 10 سنوات وترشيد المجانية القصد منها هو الطالب الراسب رسوبا كبيرا جدا بمعنى ان طالب قعد 25 سنة فى الكلية هذا لا يجوز لأن المؤل نفسه فقد قيمته ولابد من أن يقال للطالب انك فى كلية مثل الحقوق فشلت فى الحصول على الليسانس لمدة 25 سنة وعليك البحث عن عمل آخر ومن الممكن انه عندما يبحث عن عمل آخر ينجح فيه وانما يظل فى الكلية يرسب سنوات هذه مسألة غير جائزة والطالب الذى يرسب بدون عذر عليه تحمل جزء من تكلفة تعليمه لو رسب لأول مرة . والطرح الذى يطرح الآن وهو رفع المجانية عن الطلاب لا يحصلون على 75%بتقدير جيد جدا اعتقد انها صعبة جدا .
**هل ترشيد المجانية يعنى ان الدولة أصبحت غير قادرة على تحمل نفقات التعليم الجامعى؟
*الموازنة العامة 90%منها فى اى جامعة اجور ومكافآت ولا يمكن لوزارة المالية الامتناع عن منح اجور العاملين ولا توجد موازنة مؤسسة حكومية تكفيها اجوراً ومكافآت لمدة 12 شهرا ولذلك كنا نقترح فكرة تسعير الوظائف للخروج من كل هذه القصة ونقول ان المشكلة فى التعليم ليس التمويل لأن لو حسبنا تمويل التعليم فى مصر نأتى بمخصصات الدولة بالاضافة الى التمويل غير الرسمى للتعليم وهو الدروس الخصوصية والملخصات والكتب الخارجية وما يحدث فى التعليم ان الحكومة تطبع كتاباً مقرراً نجد له 50 كتابا موازيا ومن المفترض ان تقول انا اصنع الكتاب ولا تسمح لاحد بصناعة كتب اخرى وانما ما يحدث ضحك على الناس وما تصرفه الدولة على الكتاب يهدر فى ظل وجود كتب موازيه عديدة والدولة هى الجهة الوحيدة التى تكون مسئولة عن الكتاب لأنها هى التى تحدد المنهج وأقدم التعليم من خلال كتاب واحد ولا يوجد شىء اسمه كتب خارجية أو ملخصات لأن كل هذا تحطيم للعملية التعليمية ومن ناحية اخرى يأتى تمويل غير رسمى للتعليم والمدرس يأخذ من الدولة 100 جنيه ويحصل بطريقة غير رسمية على 5 آلاف جنيه ولو تحسن التعليم فى المدارس وبدلا من سداد الناس أموالاً للدروس الخصوصية والملخصات والكتب الخارجية يدمرون بها التعليم يدفعونها للدولة والمشكلة ليست فى التمويل وانما اهدار نفقات التعليم . والطالب يتعلم فى كلية العلوم بمبلغ 189 جنيهاً والحقوق 165 جنيها وما يصرفه على الملخصات والمذكرات والكتب الخارجية فى بين السرايات يبلغ فى العام 1500 جنيه ووصل الأمر الى بيع البرشام لاستخدامه فى أعمال الغش وكمية الفلوس التى ينفقها كبيرة وعندما تطلب منه الجامعة 10 جنيهات زيادة تقوم الدنيا ولا تقعد وانما يدفع فى بين السرايات 5 آلاف جنيه، وبعد ذلك يخسر كل شىء وهو يحصل على منشطات علمية من أجل النجاح بالعافية وهذا يحد من إمكانات للعقل.
**ما هو تقييم الدكتور جابر نصار الفقيه الدستورى للمشهد السياسى وما يحدث فى قانون الانتخابات البرلمانية ومزدوجى الجنسية؟ هل يرجع ذلك لوجود ثغرات دستورية؟
*الذين يتحدثون عن الدستور الآن لا يفقهون فى الدستور شيئا والدستور المصرى 2014 من أروع الدساتير، وأخذت على نفسى عهدا أن الخارج من العملية السياسية ممارسة وحديثا واثرا وتأثيرا احتراما لجامعة القاهرة ولكن ما أشاهده الآن من تطاول البعض على الدستور وهم ليس لهم صلة بعلم القانون الدستورى ولا بفنونه يدعو إلى الأسى والحزن والدستور المصرى هو دستور عالج كل المسائل بنصوص قادرة على ان تدفع مصر الى الامام مئات السنين واقول للناس ان إشكاليات العملية الانتخابية لن تكون الا فى هذه المرة لان الجمعية التأسيسية رأت ان تختزل كل المطالب الفئوية فى الدستور لان المطالب كانت صعبه جدا وضخمة وضاغطة واللجنة اختزلت كل هذه المطالب فى الانتخابات الحالية فقط وبعد ذلك ستكون الانتخابات سهلة وبسيطة ولا توجد أى مشكلة، الأمر الآخر لمواجهة حدوث الانتخابات ثم يتراخي الحكم بعدم الدستورية تعدل قانون المحكمة الدستورية العليا فى انه يصدر الحكم خلال 20 يوما،  ولذلك اذا اصدر حكم فى قانون الدوائر الانتخابية لم يتعارض عليه بعد ذلك ولذلك عندما تجرى الانتخابات بعد تصحيح هذه القوانين تجرى الانتخابات وتحصن ولن يوجد أى مشكلة. والذين يتحدثون عن وجود عوار فى النصوص الدستورية هذا غير صحيح, والقضايا الشائكة التى تداول مثل مزدوجى الجنسية هذا ليس عيباً لانك سمحت بازدواج الجنسية فيجب ألا ترتب عليها حرمان حقوق الشخص وهل ازدواج الجنسية فى القانون المصرى جريمة؟اذا لم يكن جريمة فيجب الا تحرم الشخص من حقه وانما تقول له انت تترشح للبرلمان فلابد من ان تتواجد فى مصر ولديك إقامة .وبعض الناس يقول الحق المتجنسين بجنسية اسرائيلية من المصريين ينجحو فى البرلمان ..كيف ينجحون فى البرلمان ؟وقد يكون لهم الحق فى الترشح .. ولكن من ينتخبهم؟مصر دولة مصدرة للسكان والجالية المصرية فى اى مكان وفى اى دولة أوروبية عمق ضاغط لمصر والمصريين وكل الدول الاوروبية تفعل هذا وتركيا تشجع الاتراك على التجنس بالجنسية الالمانية وتعطيهم مميزات وحوافز من أجل التأثير فى صناعة القرار الألمانى والمصريين فى الخارج نحتاج ربطهم بالوطن الام ومن يريد المجىء الى مصر والترشح للبرلمان اهلا وسهلا بيه ولو مش عاجب كل ده ..قل ان التجنس بجنسية اخرى ممنوع ولا تصح الزوبعة حول هذا الموضوع وازدواج الجنسية لا يعنى ازدواج الولاء وكما من مصريين مزدوجى الجنسية وانفع لوطنهم ومرتبطين به أكثر من متفردى الجنسية ومنهم احمد زويل ومصطفى السيد وفاروق الباز وهانى عازر وغيرهم مئات والدستور عندما فتح هذا الباب كان قاصدا ان يفتحه لمصلحة مصر والمصريين ولا يمكن ان تتقدم دولة بالهواجس.
**هل سنرى اخوانا فى البرلمان الجديد؟
*أعتقد لن نرى اخوانى فى البرلمان المصرى ولا أشباه الاخوان لانهم قضى عليهم شعبيا والمظاهرات التى نراها الان من اعمال عنف قضت عليهم تماما ولن يعود لهم مكان الا عبر وسائل التواصل الاجتماعى وبعض اجهزة الاعلام المأجورة والقنوات المأجورة التى أنشئت لكى تحرض ضد الشعب المصرى، ونرى مواجهة حاسمة بين الشعب المصرى، وهذه الجماعة الارهابية. والتفجيرات التى تحدث فى بعض الأماكن سوف تنتهى عن قريب ولا يمكن أن تؤثر فى قوة وقدرة الشعب المصرى.

أهم الاخبار