رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فقر وبطالة فى الداخل وصراعات سياسية ودينية تقتلهم بالخارج

عمال مصر بين فكى كماشة

تحقيقات وحـوارات

الخميس, 19 فبراير 2015 12:24
عمال مصر بين فكى كماشة

عمال مصر هم خلايا النحل الشغالة بلا تعب، هم العطاء دون كلل، الطاقة الخلاقة المنتجة بلا ملل، على سواعدهم تم بناء مصر ولا تزال، بدونهم لا إنتاج ولا تقدم ولا حضارة، هم أيقونة هذا البلد بل وبلاد أخرى.

فالعمالة المصرية كان لها الدور الكبير البناء فى تعمير وتطوير مستقبل بلدان عربية ودفعها للامام لتلحق بركب التقدم، رغم هذا، عمال مصر دوما ضحية، الفقر والبطالة فى الداخل، مما يدفعهم للبحث خارج الحدود عن فرص للعمل ببلدان أخرى، لكنهم أيضاً فى الخارج

تترصدهم الصراعات السياسية والدينية التى قد تشتجر بهذه البلدان، ليكونوا أيضاً أول ضحية يتم طردها أو قتلها، ليعودوا الى مصر فى نعوش طائرة، أو على أقل تقدير بلا أى حقوق، وقد تمت مصادرة أموالهم وحرمانهم من مدخراتهم وأجورهم، فعمال مصر واجهوا معاناة شرسة على مر العقود الثلاثة التى حكمنا فيها نظام الرئيس المخلوع مبارك، وكانت نعوشهم الطائرة تعود بالآلاف من العراق فى عهد صدام حسين، ولم
يتحرك مبارك سوى بجهود دبلوماسية خجلة للدفاع عن حقوق عمالنا.
الآن وعندما واجه عمالنا الخطر على أيدى تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، تحرك الرئيس السيسى فى الحال عسكريا وأيضاً سياسياً لحماية أبناء مصر، فقداصبح للمصرين أب يرعاهم، وجيش ودرع واق يحميهم، ولكن مع هذه الضربات العسكرية المصرية ضد دواعش ليبيا يثور السؤال، ما هو مستقبل العمالة المصرية فى ليبيا، وماذا عنها فى الخارج بصفة عامة، وماذا سنقبل لهم ولمستقبلهم حتى لا تكرر معهم مجددا المأساة التى واجهوها من قبل فى العراق، وفى ليبيا الآن.

تابع اخبار الملف ادناه:


3 سيناريوهات بانتظار 1٫5 مليون مصري في ليبيا

مصر الجديدة ترفض "النعوش الطائرة"

خسائر الشركات المصرية في السوق الليبي

 

أهم الاخبار