"داعش" يثير رعب أهالى سمالوط بالمنيا

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 13 فبراير 2015 09:56
داعش يثير رعب أهالى سمالوط بالمنيا
المنيا - بوابة الوفد - أشرف كمال:

سادت حالة من الرعب والفزع، مايقرب من 21 أسرة بقرية العور بمركز سمالوط شمال المنيا، منذ عدة أشهر إثر قيام تنظيم داعش، باختطاف 21 قبطيًا من العاملين بليبيا، وتزايدت حالة الفزع، إثر قيام تنظيم داعش بنشر صور 5 مختطفين بملابس الإعدام الحمراء، وإعلانه إعدامهم، كما تزايدت المخاوف بعد قيام التنظيم الداعشى بإعدام الطيار الأردنى (الكساسبة)، وغيره من الرهان الأجنبية الأخرى.

 

البكاء والدعاء والرجاء، لسان حال الأهالى، وبعض خيوط الأمل تداعب أمنيات قلوبهم، بأن يكونوا على قيد الحياة، أهالى القرية يتحركون داخل شوارع قراهم لاحول لهم ولاقوة، ماذا يمكنهم فعله، حدود دولية تمنعهم، وبين لحظة وآخرى يتأملوا اتصال مسئول حكومى يبلغهم بحقيقة الأمر، ويطمئن قلوبهم الدامية.

 

أكد الأنبا داو ناشد وكيل مطرانية سمالوط، أن المطرانية لم تتلق حتى الآن أي اتصالات رسمية تؤكد قيام تنظيم داعش الإرهابي بقتل المختطفين من أبناء قرى نزلة العمودين والعور وسمسون التابعة لمركز سمالوط، ودعا الأنبا داود المسئولين ووزارة الخارجية، بسرعة التحرك تجاه هذه القضية والتأكد من صحة الأخبار أو نفيها.

 

وأوضح مجدى ملك ناشط قبطى وعضو لجنة فض المنازعات بالمنيا، أن أهالى المختطفين وذويهم، لم يتلقوا أي اتصالات بشأن مقتل أبنائهم ولم يروا سوى الصور التى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعى وموقع التنظيم الإرهابى.

 

وأضاف ملك أن  13 شخصا من أبناء قرى العور وسمسون ونزلة العمودين قد تم اختطافهم على أيدى

مسلحين، أثناء تواجدهم بمسكنهم بمدينة سرت الليبية، بعد أن تم اختطاف 7 آخرين فى نهاية ديسمبر الماضى من ميكروباص أثناء عودتهم الى مسقط رأسهم للاحتفال بأعياد الميلاد وسط ذويهم، ليصل عدد المختطفين الي 21 شخصا جميعهم أقباط، وقام أهالى المختطفين بتنظيم وقفة أمام وزارة الخارجية، ومطالبة الرئيس بسرعة عودة أبنائهم.

 

وقال بباوى يوسف تواضروس مدرس، شقيق تواضروس يوسف، وخال هانى عبد المسيح من بين الـ 21 مختطفا بقرية العور مركز سمالوط شمال المنيا، إن تنظيم داعش قد نشر صور لعدد 5 مختطفين بملابس الإعدام الحمراء وهى صور حقيقية، وهم من ابناء القرية ومن ضمن المختطفين.
 

وتحدثت إيزيس غطاس داود 45 سنة، والده بيشوى وصموئيل إسطفانيوس  كامل 25 سنة دبلوم، أن نجليها سافرا منذ عدة أشهر للعمل بليبيا، وفوجئنا باتصال من أحد الأقرباء باختطافهم منذ شهرين، ثم فوجئنا بالأمس بقيام الإرهابيين بنشر صور لعدد 5 مختطفين من شبابنا بملابس حمراء (الإعدام)، وللآن لم نعرف شيئا، هل حقا تم إعدام شبابنا الذين لا حول لهم ولا قوة، لقد ذهبوا باحثين عن لقمة العيش، وليس لهم أى خلافات دينية أو سياسية، بأى ذنب قتلوا، محتاجين الرئيس يتدخل والحكومة

تعرفنا حقيقة مصير أولادنا، رحمة بقلوب والديهم.

 

وأكد القس فليبس والقس فام نصيف من قرية العور، أن حالة أهالى المختطفين فى انهيار، ونناشد الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتدخل، وأنه من حق أهالى المختطفين أن يعلموا مصير أولادهم، هل هم أحياء أم تم إعدامهم على أيدى تنظيم داعش، وهذا دور الحكومة ووزارة الخارجية قد تم عمل محاضر باختطاف 13 شابا من أهالى القرية.

 

وكان تنظيم "داعش" الإرهابي في ليبيا، أعلن عن إعدام 21 مصريا، كان يحتجزهم منذ عدة أسابيع هناك، ونشرت الصفحة الرسمية لتنظيم "داعش"، صورا للعمال المصريين، يرتدون ملابس الإعدام وهم مكتوفي الأيدي، ويقتادونهم ملثمين إلى شاطئ البحر، ثم يظهرونهم في صورة أخرى وقد وضعوا أسلحة بيضاء على رقابهم في وضع الذبح.

 

يذكر أن اللواء أسامة متولي مدير أمن المنيا، قد تلقى بلاغاً من شنودة ألهم ولسن، ومقيم بقرية العور بسمالوط ، يفيد بتعرض شقيقة صموئيل ألهم و6 آخرين جميعهم أقباط، للخطف أثناء تواجدهم بالأراضي الليبية، كانوا في طريق عودتهم إلي مصر لقضاء إجازة عيد الميلاد، وهم عزت بشري نصيف، ولوقا نجاتي أنيس، وعصام بدار سمير، وملاك فرج إبراهيم، وسامح صلاح فاروق، وجابر منير عدلي، كانوا يستقلون سيارة ميكروباص قادمين من ليبيا، بمنطقة مرار بمدينة سرت متوجهين إلي الحدود المصرية، تحرر المحضر رقم 31 أحوال لسنة 2014.

 

وبعدها بأسبوع تم اختطاف 13 قبطيا آخر وهم، ابانوب عياد عطية، يوسف شكري يونان ، هاني عبد المسيح صليب، كيرلس بشري فوزي، ميلاد مكين زكي، مكرم يوسف تواضروس ، صاموئيل اسطفانوس كامل ، بيشوي اسطفانوس كامل، مينا فايز عزيز، ملاك إبراهيم تانيوت، جرجس ميلاد تانيوت، بيشوي عادل من المسيحيين المصريين بليبيا، على يد ميليشيات لجماعات إسلامية، بمنطقة شعبية متطرفة بمدينة سيرت غربي العاصمة الليبية طرابلس.
 

 

 

 

أهم الاخبار