رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المحافظات تودع الشهداء في جنازات مهيبة

تحقيقات وحـوارات

الأحد, 01 فبراير 2015 07:58
المحافظات تودع الشهداء في جنازات مهيبة
كفر الشيخ ـ أشرف الحداد:

انتهى وقت الكلام.. وحان وقت الثأر والقصاص وتطهير مصر من الإخوان والإرهاب..

فالحل كما ردده جميع مواطنى مصر، هو سحق وفرم الإرهاب فى سيناء وداخل ربوع مصر كلها بلا هوداة، وبكل قوة وحزم وحسم.. كلمات رددها أبناء الشعب المصرى عامة وأهالى الشهداء خاصة بعد الجريمة الإرهابية الشنعاء التى ارتكبتها مجموعة من الإرهابيين بالعريش لشمال سيناء، وراح ضحيتها أكثر من 30 من جنود وضباط الجيش والشرطة وأيضًا من المدنيين «الأبرياء» حيث أكد الأهالى وأبناء الشعب المصرى أن مثل هذه الأعمال الخسيسة لن تكسر إرادة الجيش المصرى العظيم والشرطة الباسلة والتي تضرب كل يوم أعظم الأمثلة والنماذج فى الشهادة والتضحية. كما أن الإرهاب يزيد المصريين تماسكًا وتوحدًا.

كفر الشيخ تودع شهداءها الستة
مظاهرات صاخبة تطالب بالانتقام من الجماعة الإرهابية

ودع أول من أمس الجمعة الآلاف من أهالى كفر الشيخ 6 شهداء الذين راحوا ضحية الأعمال الإرهابية والإجرامية بسيناء.
حيث شهدت قرى ومدن ومراكز المحافظة خروج الآلاف من المواطنين على مشارف القرى مسقط رأى كل شهيد لاستقبال جثامين الشهداء وسط هتافات تطالب بالقصاص من جماعة الإخوان الإرهابية، كما اتشحت الشوارع والميادين بالأعلام السوداء التى كتب عليها «لا للإرهاب».
وفى وقت متأخر من الليل وصلت جثامين شهداء الجيش والشرطة واحداً تلو الآخر ملفوفة بأعلام مصر، حيث استقبلت الأمهات الثكلى والآباء المكلومون والأشقاء الملهوفون للشهداء الستة خبر استشهادهم بالبكاء والعويل وحالة من الذهول والإغماءات من شدة الصدمة وسط مشاركة الأهالى أحزانهم مطالبين بالقصاص العاجل حتى تهدأ ثورتهم.
ففى قرية المنشأة الصغرى التابعة لمركز قلين وصل أول جثمان للشهيد عريف شرطة سمير رفعت السيد 27 سنة ليقام عليه صلاة الجنازة بمسجد البحرى.
كما وصل جثمان الشهيد مجند قوات مسلحة محمد عاطف فرج إلى المدينة التجارية بغرب مدينة كفر الشيخ لتقام عليه صلاة الجنازة بمسجد الرحمة حيث اصيبت والدة الشهيد عايدة عبدالحميد بصدمة عصبية عندما أصرت على رؤية جثمان نجلها الشهيد لعدم علمها باستشهاده إلا قبل وصول جثمانه بقليل وتم نقلها إلى مستشفى كفر الشيخ العام لحالتها السيئة.
كما ودع أهالى قرية الزهراء التابعة لمركز بلطيم الشهيد المجند بالقوات المسلحة أحمد عبدالعزيز عبدالمقصود. كما وصل جثامين الشهداء محمد السيد محمد السيد من قرية اسحاقة مركز كفر الشيخ والشهيد عادل عبدالرازق عبدالمنعم القرنشاوى من قرية البكاتوش التابعة لمركز قلين والشهيد فتح الله عصر من قرية شباس عمير التابعة لمركز قلين فى وقت متأخر من فجر أمس ليواروا الثرى فى مقابر عائلاتهم.
يذكر أن المستشار محمد عزت عجوة، محافظ كفر الشيخ قطع إجازته الأسبوعية ليسارع بحضور تشييع جنازة شهداء الواجب من الجيش والشرطة وتقديم واجب العزاء فيما قام اللواء عبدالرحمن شرف، مدير أمن كفر الشيخ والقيادات الأمنية والحاكم العسكرى وقيادات القوات المسلحة بالمشاركة فى تشييع جنازات الشهداء.


< الآلاف يشيعون جثمان شهيدين وتأجيل 4 آخرين لحين تحليل DNA

الشرقية ـ ياسر مطرى ومحمد عبدالعزيز ومحمود الشاذلى:


شيع الآلاف من أهالى محافظة الشرقية، مساء الجمعة، جثمنى اثنين من شهدائها من رجال القوات المسلحة استشهدا فى أحداث التفجيرات الإرهابية الأخيرة التى شهدتها سيناء، مساء الخميس، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من رجال القوات المسلحة والشرطة.
وكانت محافظة الشرقية قد فقدت 6 من أبنائها فى هذه الحوادث وهم: الرائد أركان حرب هشام محمد السيد عبدالعال قرية الديدامون التابعة لمركز فاقوس، والمجند أحمد عصمت محمد صقر بقرية اكراش التابعة لمركز ديرب نجم، والمجند محمود محمد عبدالنور قرية كفر شلشلمون التابعة لمركز منيا القمح، الملازم أحمد محمد صلاح بلال قرية منية المكرم التابعة لمركز فاقوس، والمجند محمد فتحى حسن حسين قرية الصوالح مركز فاقوس، والمجند أحمد عدوى السيد قرية سلمنت مركز بلبيس، حيث تم تشييع جثامينهم مساء الجمعة، كما تم تأجيل تشييع جثامين 4 منهم لحين أخذ عينات DNA من ذويهم بسبب وجود صعوبة فى التعرف على هويتهم بسبب الاضرار التى لحقت بهم من جراء الحوادث.
وبدوره قرر الدكتور سعيد عبدالعزيز عثمان، محافظ الشرقية، إعلان حالة الحداد وتنكيس الأعلام بجميع المنشآت الحكومية بدائرة محافظة الشرقية لمدة ثلاثة أيام حزنًا على أرواح أبنائها الشهداء، ووجه المحافظ خالص العزاء للقوات المسلحة ولأسر الشهداء داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم برحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وطالب أحمد علام خال المجند أحمد عدوى السيد، الذى تأخر وصول جثمانه، الرئيس عبدالفتاح السيسى ووزير الدفاع ورئيس الأركان، بضرورة الافصاح عن مكان ابن شقيقته الشهيد لانهم حتى تاريخه لم يعلموا رسميًا بمقتله إلا من وسائل الاعلام، مؤكدًا أن اشقاء الشهيد سافروا إلى القاهرة للتعرف على جثمانه واستلامه ودفنه بمقابر العائلة بقرية سلمنت التابعة لمركز بلبيس.
ففى مركز ديرب نجم، شيع أهالى قرية أكراش جثمان المجند أحمد عصمت محمد صقر أحد ضحايا الحادث، وقالت امينة هلال والدة الشهيد المكلومة وهى فى حالة حزن وصدمة شديدة, انه كان على وشك الخطوبة بعد 3 أشهر بعد زواج شقيقه الأكبر, الذى تم تجهيز منزله الجديد, وقالت حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل الخونة المجرمين الذين يهدرون حياة أولاد المصريين فى سبيل السلطة والحكم.
وأوضح عصمت محمد والد الشهيد، ان نجله كان فى إجازة وذهب لوحدته فى القوات المسلحة يوم الخميس 22 يناير الماضى، وأوضح ان نجله تحدث إليه عبر الهاتف منذ يومين ليطمئن على والدته واشقائه الخمسة وليطمئنا عليه، وكأنه كان يعلم أنه لن يعود مرة أخرى إلى منزله إلا فى نعشه.
وقالت سارة عصمت شقيقة الشهيد إنه لابد من وقفة لردع هذا الإرهاب الغاشم الذى تفشى بمصر, وانها ليست العملية الأولى ولا الأخيرة التى ستحدث ضد أفراد الشرطة والقوات المسلحة, وقالت «طالما لم نأخذ حق اللى ماتوا مش حنخلص من مسلسل القتل من هؤلاء الإخوان الخونة».
وطالب أحمد صقر أحد أقارب الشهيد، الرئيس عبدالفتاح السيسى والقوات المسلحة بالقصاص للشهداء من القتلة والخونة الإرهابيين الذين يهدرون دماء أبناء الشعب المصرى من رجال القوات المسلحة والشرطة.
يذكر ان الشهيد هو ابن لاب معاق, وأم مسنة وشقيق لـ3 شباب، الأكبر يعمل بالمملكة العربية السعودية, وشقيقته سارة متزوجة, وله اخوان صغيران إسلام ومعاذ.
وفى مدينة فاقوس، شيع الآلاف جثمان الشهيد الرائد أركان حرب هشام محمد السيد عبدالعال «40سنة» من قوة كتيبة 101، إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة بقرية الديدامون بمركز فاقوس.
وخرج الجثمان من مسجد الشبراوى بوسط القرية ملفوفًا بعلم مصر يحمله الآلاف من الأهالى الذين طالبوا بالقصاص من الجبناء الإرهابيين الذين استباحوا دماء الأبرياء، وذلك بمشاركة عدد من زملاء الشهيد، والآلاف من أهالى قريته والقرى المجاورة بمركز فاقوس، وحمل الجثمان فى العلم المصرى وردد المشيعون هتافات «لا اله الا الله.. الإخوان اعداء الله، ولااله الا الله.. الرائد هشام حبيب الله، يا سيسى يا عنيد.. هات لنا حق الشهيد، الشعب يريد إعدام الإخوان»، وتوعد زملاء الشهيد بالقصاص له، وأكدوا أنهم لن يصيبهم الإحباط، أو يخيفهم أيادى الشر التى ترتكب العديد من العمليات الإرهابية التى تحصد خير أجناد الأرض.
وخيم الحزن على أهالى القرية، مؤكدين أن الشهيد متزوج ولديه طفلان وطفلة، وشقيقه ضابط بالقوات المسلحة «طيار» ووالده كان عميدًا سابقًا، وان الشهيد كان يتمتع بسمعة طيبة بينهم وانه دائم التواصل معهم، ووجه أحد ابناء القرية رسالة إلى العاملين فى حقل حقوق الإنسان قائلًا: «أين انتم يا أيها العملاء من مقتل الشهيد، فنحن لا نراكم إلا فى النظر إلى مصر، فلماذا انظاركم غافلة تجاه هؤلاء الخونة الإخوان الإرهابيين».
ومن جانبها قالت زوجة الشهيد: حسبنا الله ونعم الوكيل فى اللى قتلوه وربنا ينتقم منهم زى ما يتموا أطفالنا، كما قالت والدته ابنى عريس الليلة وأنا أحتسبه عند الله من الشهداء وأطالب المشير عبدالفتاح السيسى بالقصاص العاجل من اللى قتلوه.
فيما اتشحت قرية كفر محمد إسماعيل التابعة لمركز فاقوس بالسواد عقب معرفتهم خبر استشهاد أحد ابنائها وهو الشهيد أحمد محمد صلاح محمد بلال 25سنة، ملازم أول احتياط بالقوات المسلحة، والحاصل على بكالوريوس هندسة، وخرجت القرية عن بكرة ابيها رجال ونساء وأطفال وشيوخ، وعم الحزن أرجاء القرية، لتكون فى وداع الشهيد، وانتشرت السرادقات فى طرقات القرية البسيطة، وتوافد الأهالى من أبناء القرية والقرى المجاورة إلى منزل الشهيد لتقديم واجب العزاء لأسرته.
وقالت فادية محمد أحمد زوجة الشهيد، حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى اخذ زوجى منى بعد ستة اشهر من زواجنا، لا أعرف كيف استكمل حياتى بدونه، مطالبة كافة المسئولين فى الدولة بالعمل الجاد على وقف الارهاب الأسود الذى يغتال خير شباب مصر، والمحاكمة العاجلة للقصاص من قتلة الشهداء.
وفى لحظات صمت وصراخ عويل وبكاء، تحدثت شادية شقيقة الشهيد، حسبنا الله ونعم الوكيل فى الإخوان الإرهابيين، الذين استحلوا دماء اشقائنا، وقال عادل صلاح الدين عم الشهيد بأن تشييع جثمانه تم تأجيله لحين عمل تحليل DNA للتعرف على جثته، مضيفًا أنهم علموا بخبر استشهاده بعد تلقيهم اتصالاً فى الثانية من ظهر الجمعة من أحد زملاء الشهيد فى الكتيبة، وعندها اصيبت والدته وزوجته بحالة إغماء مستمرة، مطالبًا

الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن يقوم بالقصاص السريع من قتلة خير أجناد الأرض بإعدامهم فى ميدان عام لأنهم جماعة لا تعرف دين ولا وطن ولا يصح أن يكونوا شركاء لنا فى الوطن.

 


قري «أم الرزق» و»الوسطاني» و»الغوابين» تنتظر جثامين الشهداء الثلاثة


دمياط ـ عبده خليل


اتشحت 3 قري بمحافظة دمياط بالسواد وهي قري أم الرزق الرضا والوسطاني بمركز كفر سعد وقرية الغوابين بمركز فارسكور بعدما فقدت القري الثلاث 3 من أبنائها وهم جندي أحمد عبدالباقي محمود من قرية الغوايين التابعة لمركز فارسكور ومحمد محمود عبدالحفيظ من قرية أم الرزق التابعة لمركز كفر سعد وكانا ضمن الكتيبة 101 ح ح وكان الارهاب الاسود قد استهدف مساء الخميس مقار أمنية وشرطية ووحدة لقوات الجيش في مدينة العريش بشمال سيناء أسفر عن وقوع عدد من الوفيات بينهم مدنيون واصابات خطيرة ومنذ وصول الخبر لم تتوقف أمهات الشهداء الثلاث عن الصراخ  بعدما علمن بفقدان أبنائهم في الحادث وفشلت جميع المحاولات من الأقارب والجيران في تهدئتهن بعد وصول الخبر إليهن والذي استهدف الكتيبة 101 بسيارات مفخخة عمليات انتحارية مساء الخميس الماضي والذي راح ضحيته  29 شهيدا وأكثر من  80 مصابا من الجيش الشرطة  والمدنيين واتشحت تلك القري بالسواد مطالبين باعدام جماعة الاخوان الارهابية والقضاء علي الارهاب وسط انتظار لوصول جثامين الشهداء لتشييعهم لمثواهم الأخير  ويستعد مركزا كفر سعد وفارسكور لاستقبال جثامين الشهداء الثلاثة وعلمت «الوفد» من أقارب الشهيد محمد محمود عبد الحفيظ من قرية أم الرزق بمركز كفر سعد أن تأخر وصول جثث الشهداء الي محافظة دمياط بسبب تأخر التعرف علي جثة أحدهم حيث تم أخذ عينة من والد ووالدة أحد الشهداء لمطابقة تحليل DNA وذلك للتعرف علي جثته حيث أكد أن الشهداء الثلاثة عبارة عن أشلاء مشوهة المعالم تماما ورغم ذلك أصر والده علي أن يري أشلاء نجله وقال لأحد الضباط بالقوات المسلحة ابني  بشرته سمراء وهذه الأشلاء بشرتها بيضاء  أنا عاوز ابني  ولو في كيس مين هيجبلي حقه هو كان خارج بعد 25 يوم وكان بيجهز أوراقه لانهاء خدمته العسكرية وابني متزوح من ثلاثة أشهر فقط وأضافت أم الشهيد أحمد عبدالباقي محمود من قرية الغوابين التابعة لمركز فارسكور: ابني كان علي أعتاب انهاء خدمته العسكرية  وأنا جبتله عروسة  وتمت خطبته منذ فترة بسيطة وقلتله في آخر زيارة ليه معانا منذ شهر ياحبيبي أنا هجوزك بعد ما تنتهي من الخدمة العسكرية والشقة جاهزة لكن أنا هزفه الي مثواه الأخير، وقالت: منهم لله هو مليش ذنب في شيء  وكل ذنبه أنه بيدافع عن بلده وأنا مين يجيب ليه حقه حسبي الله ونعم الوكيل أنا قاعدة قدام منزلي من امبارح عاوزة أشوفه وأنا عارفة اني هحضن أشلاء لكن  ابني  فداء لمصر ومش عاوزة حد يقولي إنه مات هو شهيد، عاوزة الرئيس عبدالفتاح السيسي يجبلي حق ابني واخواته اللي ماتوا معاه وأكد والد الشهيد محمد عبدالحفيظ بقرية الوسطاني مركز كفر سعد دم ابني في رقبتك يا حكومة «هاتولي» حق ابني وبعد وقت من الآهات التي  تخرج من شدة ألم الحزن علي فراق نجله قال الاخوان قتلوا ولدي مين يجيبلي حقي والذي استشهد أثناء أداء واجبه الوطني في الخدمة العسكرية حيث يعيش اهالي الشهداء في حالة من الحزن والصدمة بعد سماعهم خبر استشهاد ابنائهم فيما طالب الأهالي من الرئيس السيسي اصدار قرارات حاسمة لمواجهة الارهاب والقصاص لدماء أبنائهم مطالبين باعدام قيادات الارهابية بالسجون وعدم تركهم ينعمون بالسجون وابناؤهم يقتلون علي الحدود مشيرين الي أن الدولة يجب أن ترد وبقوة علي قطر وتركيا اللتين تتركان خونة علي أرضهما يحرضون من خلال قنوات رخيصة.


قنا في وداع «خالد عبدالعاطي»
الشهيد كان يتوعد الإرهابيين علي صفحته بالفيس بوك

 

قنا - أمير الصراف:


شيع آلاف من أبناء قرية الخطارة بمركز نقادة جنوب غرب قنا، مساء الجمعة جثمان المجند خالد محمد عبدالعاطي «21 سنة» الذي قتل أمس الأول في أحداث تفجيرات العريش، ردد المشاركون في الجنازة هتافات «في سبيل الله يا خالد»، و«لا إله إلا الله.. الشهيد حبيب الله»، وردد والده عبارات ضد حركة «حماس» وجماعة الإخوان الإرهابية واتهمهما بأنهما سبب الارهاب.
وودعت والدة الشهيد ابنها بعبارات «دمك يا ولدي علي الأرض سال ولا حد سنده»، و«كتبوا في الجريدة ولدك راجل».
انطلقت الجنازة من المسجد الكبير بالخطارة إلي مقابر العائلة، تصحبها قوة من الشرطة العسكرية بينما حرص الأهالي علي قطع مسافة الثلاث كيلومترات مشياً علي الأقدام احتراماً للشهيد.
ونعي عبدالحميد الهجان محافظ قنا شهداء حادث العريش الإرهابي وقال «إن الدولة قادرة علي ردع الإرهاب وحماية الوطن وسلامة أراضيه، وإن هذه العمليات الارهابية تزيد الجميع اصراراً علي مواصلة محاربة الارهاب ولن تضعف عزيمتنا»، وفي السياق ذاته، اكتست قرية الخطارة بالسواد بعد سريان نبأ استشهاد أحد ابنائها في الحادث الارهابي الآثم، وقرر المحافظ صرف اعانة عاجلة لأسرة الشهيد مؤكداً دعمه الكامل لأسر الشهداء وتلبية كافة مطالبهم مشيراً إلي أن مصر بأسرها لن تنسي عطاء الشهداء الأبرياء من أبنائها ودائماً ستتذكر إخلاصهم وتضحياتهم، ومهما قدمنا لأسر الشهداء لن نوفي قدرهم وتضحياتهم من أجل الوطن.
وتوافد أبناء القرية علي منزل الشهيد وسط القرية لتقديم العزاء أمس السبت وأضاف محمد علام من أهالي القرية اننا سمعنا بالخبر من زملائه في الكتيبة 101 مشيراً إلي أن الشهيد حاصل علي دبلوم صنايع ويعمل في ورشة لتشحيم وغسيل السيارات تملكها عائلته، وله شقيق يكبره السن وأختان، ويعمل والده 50 عاماً، موظفاً بالتربية والتعليم بالكويت أما والدة الشهيد فلم تكف عن البكاء وكانت تدخل في غيبوبة ثم تعود لتنادي باسم الشهيد عدة مرات وتعود للبكاء، أما الشقيق الأكبر للشهيد وليد، فقال «فقدت أخي وصديقي فقد كان الفارق بيننا عامين فقط، ولم نكن نفترق أبداً حتي التحق بالقوات المسلحة، ورغم أنه كان له طموح في العمل بإحدي الدول العربية، إلا أنه كان سعيداً بدخول الجيش، وكان يقول إن الوطن يحتاجنا في هذه الفترة الحرجة، وإذا بخلنا عليه قد لا نجده، وفي آخر إجازة له كان يفكر في الحصول علي فرصة عمل في الحكومة أو عمل مشروع صغير حيث لم يتبق علي خدمته بالقوات المسلحة سوي 6 شهور».
وتداول أبناء مركز نقادة آخر ما نشره الشهيد علي حسابه الشخصي علي موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» حيث نشر صورة لأحد الجنود وهو يمسك بسلاحه وعليها تعليق «موتوا بغيظكم مصر لن تركع» وقال علي عباس من أصدقاء الشهيد إنه دائماً كان يردد إننا سنقضي علي الارهابيين الجبناء.
وفي السياق ذاته، أدان مركز «حماية» لدعم المدافعين عن حقوق الانسان بقنا، حادث العريش، وطالب بركات الضمراني، مسئول المركز بقنا، بضرورة تكاتف كل أبناء سيناء من مشايخ، ومثقفين وشباب وطلاب مدارس وعواقل القبائل وأحزاب وجمعيات حقوقية بالوقوف إلي جانب الجيش والشرطة ومساندة العملية العسكرية من أجل القضاء علي الارهاب في سيناء والقبض علي كافة العناصر الارهابية الخطرة والتي تهدد أمن وسلامة الوطن. وأضاف باتخاذ اجراءات استباقية وتطوير الأجهزة الاستخباراتية ومواجهة تلك العمليات قبل وقوعها بكل حسم مع الدعوة لمؤتمر دولي لمكافحة الارهاب للوصول إلي توحيد الجهود لمكافحة هذا الإرهاب الأسود الذي اصبح يهدد دول العالم أجمع وليس مصر وحدها.
كانت محافظة قنا قد فقدت أحد أبنائها في حادث العريش الإرهابي في محافظة شمال سيناء، والذي راح ضحيته 44 شهيداً من جنود القوات المسلحة، فضلاً عن 85 مصاباً بإصابات بالغة.

 


والدقهلية في انتظار شهدائها الثلاثة
الشهيد حسن المتولي: أنتظر الشهادة في كل يوم ومصر تستحق منا الكثي
ر

 

الدقهلية - محمد طاهر:
تواصلت حالة الترقب لأسر شهداء محافظة الدقهلية الثلاثة انتظاراً لوصول جثامين ابنائهم من ضحايا الغدر، والذين استشهدوا خلال الحادث الارهابي الذي شهدته محافظة شمال سيناء أول من أمس حيث تعذر علي ذويهم التعرف علي

جثامين ابنائهم بسبب اختفاء معالمها.
وأكدت أسر الشهداء الثلاثة أنهم فور وصول الخبر المشئوم تم التواصل مع قيادات القوات المسلحة بسيناء أعقبها السفر إلي القاهرة، بدءاً من مطار ألماظة للتعرف علي الجثامين، والتي وجدنا صعوبة في التعرف عليهم مما أدي إلي نقلنا إلي مشرحة زينهم برفقة الجثامين لاخذ عينات الدم من الاب أو الشقيق لاجراء عملية التطابق تحاليل «DNA» للتعرف علي الجثامين وتحديد تباعية كل منهم تمهيداً لتسليمها إلي ذويهم لنقلهم إلي قراهم لعمل مراسم تشييع الجنازة بالصلاة والدفن بمقابر العائلة.
يذكر أن الشهداء هم: حسن المتولي حسن إبراهيم جندي بكتيبة 39 من قرية الروضة التابعة لمركز بلقاس، شريف أحمد السيد كتيبة 101 من قرية الصرحانة، التابعة لمركز بلقاس، وعبده سمير السعيد، كتيبة 39 من قرية بشلا التابعة لمركز ميت غمر.
ووسط حالة من احتشاد الآلاف من الأهالي أمام مدخل القرية وأمام منزل «الشهيد حسن» والحزن الممزوج بالثورة الذي يخيم علي الجميع لفقدان أحد شباب القرية بيد عناصر جماعة الإخوان الإرهابية ورد الفعل السائد فيما بينهم بسرعة الرد «بإعدام الإخوان»، وتأخر وصول الجثمان بسبب صعوبة التعرف عليه حيث يتم تحديد هوية الجاثمين عن طريق إجراء تحاليل الـــ  «D N A» من أفراد الأسرة.
وتبدأ القصة بأسرة الشهيد حسن التي تحمل البساطة في منزل متواضع بأطراف القرية قريب من أرض زراعية محدودة للغاية تكفي لسد احتياجات الأسرة من قوت اليوم، ووالده المتولي حسن إبراهيم وشهرته «أبومتولي» فلاح يبلغ من العمر 46 عاما قام بشراء ماكينة رش مبيدات صغيرة تساعده علي المعيشة والصرف علي الأسرة المكونة من الزوجة زينب البدراوي 42 سنة أم الشهيد، ويأتي الشهيد «حسن» أكبر أبنائهم والذي تم تجنيده في القوات المسلحة منذ عام ونقل إلي كتيبته منذ 5 شهور فقط، ويأتي في الترتيب السيد 19 سنة طالب بالصف الثالث الثانوي بالمعهد الأزهري، والشقيقة الطفلة «دنيا» 6 سنوات  بالصف الأول الابتدائي.   
يقول «كريم شوقي» ابن عم الشهيد حسن أن هذا العريس الذي ننتظر جثمانه ليزف إلي عروسه من حور العين في الجنة إن شاء الله، فهو كان مكافحا من أجل لقمة العيش فقد خرج من التعليم ليتعلم مهنة الحلاقة ليساعد والده علي المعيشة، وتعليم أشقائه.
ولم ير في حياته سوي الشقاء والحمد لله كافأه عالم الغيب بالشهادة والتي كان يتوقعها وتحدث معي في كلماته الأخيرة مع آخر أجازة له منذ 15 يوماً حين سألته عن الحال هناك قال «الحمد لله، وقال لي أدعو لنا فنحن نواجه إرهاباً غادراً، والشهادة متوقعة».
ويختتم كريم كلماته موجهاً رسالة الي الرئيس السيسي نحن معك وكلنا فداء لمصر وما نريده القصاص فمن يقوم بعمل إجرامي يعدم في مكان عام حتى يكون عبرة لأمثاله من القتلة، ولن يشفي حريق قلوبنا علي شهدائنا إلا بالقصاص وإعدام الإخوان.
وتضيف الحاجة «أم شيماء» عمة الشهيد قائلة «حسبي الله ونعم الوكيل» فقد راحت البسمة مع فقيد الشباب المحترم والذي كان يملأ البيت بالحيوية وسنداً والده علي ظروف الحياة، وعزاؤنا انه شهيد ولكن الغدر والفراق صعب جدا وما نريده القصاص من القتلة الخونة فهم ليسوا بمسلمين.
الجدير بالذكر أن والد الشهيد وشقيقه قاما برفقة أفراد من العائلة بالذهاب إلي مطار ألماظة لاستلام الجثمان، إلا أنهما مازالا ينتظران أمام مشرحة زينهم نظرا لعدم التعرف علي الجثمان والذي استدعي اخذ عينات الدم من والد الشهيد لعمل تطابق تحاليل الـــ «D N A»، ومازال اسر الشهداء الثلاثة من أبناء الدقهلية ينتظرون وصول الجثامين.

 

..وبورسعيد تودع شهيدها العميد سيد المصيلحى
الأهالى: كان مثالاً للرجولة والشهامة والفداء وأوصانا بأولاده قبل استشهاده

 

بورسعيد ـ عبدالرحمن بصلة:
شيعت مدينة بورسعيد جثمان العميد أركان حرب سيد أحمد فوزى المصيلحى شهيد أحداث سيناء، حيث خرج الجثمان من مسجد عبدالرحمن لطفى وسط حضور كبير من قيادات وأهالى المدينة الحرة مرددين الهتافات المعادية لتنظيم الإخوان الارهابى مستنكرين ما حدث بسيناء من أعمال جرامية وارهابية استهدفت رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين وقد خرجت الجنازة العسكرية التى تقدمتها موسيقات القوات المسلحة حتى تم دفن جثمان الشهيد بمقابر الأسرة، وقد أعلنت بورسعيد الحداد على شهيدها لمدة «3» أيام.
وفى مشهد مأساوى كبير داخل منزل العميد أركان حرب سيد أحمد فوزى المصيلحى الكائن بحى الشرق بالمنزل رقم 3 بشارعى الحرية وأبوالفدا .. فالكل فى حالة بكاء شديد أهله .. جيرانه .. أصدقاءه .. كل من يعرفه حزين على استشهاده لما كان يملكه من سيرة طيبة بين الجميع..
التقت «الوفد» مع أسرته الصغيرة.. أمه فى حالة صعبة ولا تستطيع الكلام ولا تقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل ظالم اعتدى على أولادى، فلم يكن السيد إبنى فقط فكل زملائه وجنوده هم أبنائى أيضا .. وتقول شقيقته سامية: منهم لله هؤلاء الكفرة الظلمة فقد يتموا أولاده وهدموا أسرته.. ما دين هؤلاء البشر إذا كانوا ينتمون للبشر فى شئ وعلى الدولة أن تراجع ملفات كل ما هو موجود فى سيناء.. ما حدث لا يمكن أن يكون طبيعياً.. هناك خائن أرشد وسهل دخول هذه السيارة المفخخة فى هذا التوقيت ما ذنب أهله وأسرته وأولاده بعد أن فقدوا أعز ما لديهم.. لقد اتصل بنا يوم الحادث عصراً وكنا دائما ندعو له هو ومن معه، والسيد رحمة الله عليه هو شقيقنا الأكبر وأنا وأخى الأصغر إبراهيم ونحتسبه عند الله شهيداً ومن أخلاقه أصر أن يقوم بتسفير والدته لأداء عمرة وسدد لها التكاليف وكان ميعادها الأسبوع القادم واتصل بنا وأوصانا بأولاده وكأنه كان يشعر باستشهاده.
أما زوجته سهير سعد ففى حالة انهيار تام بعد أن فقدت أعز الناس فقد حرم هؤلاء المجرمون أولاده منه وتقول: عندى 3 أبناء أحمد فى الصف الأول الثانوى ونور فى الصف الرابع الإبتدائى وبسملة فى الصف الثانى والبنتان ما زالتا لا تستوعبان حجم الكارثة وفى حالة ذهول شديدة ولا تعرفان أنهما لن تريا والديهما مرة أخرى.
أما جيرانه، فيقول محمود أبو العطا إن العميد السيد كان من أحسن الناس خلقا وحسن معاملة ولم نر يوما منه إساءة فهو معروف بيننا بالرجل الطيب صاحب المواقف النبيلة، ولا نملك إلا أن نقول البقاء لله ونسأل الله له المغفرة والرحمة فهو شهيد وهو الذى يطلب لنا الرحمة من الله، ويقول إبراهيم فتح الله: الله يرحم الشهيد البطل فقد كان  مثالاً للبطولة والشهامة وسيرته معروفة بين الناس بأنه كان يحسن معاملة الجميع وجنوده كانوا يحبونه.. ربنا يرحمه ويحشره مع الصديقين والأنبياء وهو فى منزلة أفضل منا بكثير، وكان يتمتع بروح الشهامة والخلق والتضحية وحب الوطن فكان جزاؤه الشهادة وهى منحة من الله سبحانه وتعالى.

 

 

والآلاف يشيعون جنازة 3 شهداء بأسيوط
10 آلاف جنيه لأسرة  كل شهيد وتنكيس الإعلام بالمحافظة

أسيوط ـ أحمد الأسيوطى:
قام الآلاف من أهالى مركز ابنوب بتشييع جنازة الشهداء على عبدالرحمن عثمان وعلى عبدالوهاب وهانى عبدالله والذين استشهدوا فى احدى الكتائب الحربية بمدينة العريش، حيث تصدر جنازة الشهداء أهلهم وأقاربهم واصدقاؤهم الذين قاموا بتوديعهم الى مثواهم الأخير بمدافن العائلة بقرى بنى محمد واللواء ساعد سليم وهانى عبدالله بالبدارى.
وكانت قد شهدت مناطق جنوب وشرق العريش ومنطقة الخروبة بالشيخ زويد اعمالاً ارهابية تم ضربها فى وقت واحد وراح ضحيتها «26» شهيداً و«45» مصاباً وعشرات من المدنيين.
وعلى جانب آخر قدم اللواء ابراهيم حماد محافظ اسيوط تعازيه لأسر شهداء الواجب والشرف الذين استشهدوا فى حادث شمال سيناء الإرهابى الذى راح ضحيته العشرات من أبناء القوات المسلحة المخلصين. كما قرر المحافظ صرف «10» آلاف جنيه لكل اسرة شهيد وتتحمل المحافظة تكاليف سرادقات  العزاء بالإضافة الى اطلاق اسم كل شهيد على شارع محل إقامته بمراكز ابنوبوالبدارى وساحل سليم تكريماً لهم من المحافظة وتخليداً لذكراهم وتقديراً لتضحيتهم من اجل الوطن وقد امر حماد بتنكيس الاعلام من اعلى مبنى ديوان عام المحافظة وكذلك كافة دواوين المؤسسات والهيئات الحكومية تنفيذاً لمراسم الحداد الذى أقرته رئاسة الجمهورية لمدة «3» أيام.
وقال حماد ان هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من الدولة المصرية ووحدة الشعب ولن تثنى شعب مصر وقياداته عن  المضى قدماً في تحقيق ما يصبو اليه المواطن المصرىكمن تنمية واستقرار، واصفاً الارهاب بأنه لا دين له ولا مكان له بين المصريين، مؤكداً على وحدة وتكاتف القوات المسلحة وجهاز الشرطة والمصريين جميعاً فى مواجهة الجماعات الارهابية وان دماء الشهداء لن تضيع هباءً.

 

 

الوفد تلتقى بأصغر ضحايا الغدر:
«سفيان» عامان أصيب وأشقاؤه الثلاثة بشظايا الإرهاب وجدته ووالدته فى غيبوبة

 

الإسماعيلية ـ ولاء وحيد:
بأي ذنب كدتم تقتلونني ..واي فعل  اقترفته حتى انال وعائلتي هذا الالم  فترقد جدتي وامي بين الحياة والموت في غيبوبة تامة وتصاب  شقيقاتي  الاثنتان و شقيقي بشظايا ..هكذا كان لسان حال «سفيان « اصغر ضحية من ضحايا الارهاب الاسود في احداث تفجيرات سيناء الاخيرة الذي لم يبلغ بعد العام الثاني من عمره   ..لم  ينطق سفيان بكلمة واحدة  لكن اصوات صرخاته   التي لا تكف ودموعه المنهمرة التي لا تتوقف كفيلة بأن تعلن عن ما يجول بداخله وهو يرقد على سرير بمستشفى جامعة قناة السويس.
سفيان هو الابن الاصغر لعائلة «منصور محمد» السيناوية  التي قصف الارهاب الاسود منزلهم  والذي يبعد نحو كيلو متراً تقريبا عن احد المواقع العسكرية  في رفح  التي استهدفتها هجمات الجماعات التكفيرية التي ارتكبت جريمتها مساء الخميس الماضي فكانت النتيجة  اصابة الام  والجدة  واطفالها الأربعة.
بصعوبة تامة  قال «أبو أحمد» عم الطفل للوفد مساء يوم الخميس فوجئت ان احد الاقارب يخبرني ان منزل شقيقي قصف بالصواريخ وهرعنا نحو المستشفي لأجد أبناء أخي الاربعة مدرجين بدمائهم  وامهم وجدتهم وجميعهم مصابين بشظايا في اماكن متفرقة من اجسامهم  .وتابع «الجدة و الام في غيبوبة  تامة بمستشفى العريش  ورانيا  وتوأمها  حنين  6 سنوات مصابتين بشظايا  ومحتجزتين ايضا بمستشفى العريش  اما سفيان فقد تم نقله الى مستشفى جامعة قناة السويس وهاني شقيقه الاكبر 11 سنة تم نقله الى المركز الطبي العالمي لخطورة حالته  .واضاف «منزل الاسرة تهدم بالكامل بعد سقوط احد اجزاء القذيفة عليه ورفض ان يكمل العم الكلام بعدما انخرط في بكاء طويل وهو يردد «ليس لنا غير الله».
وقال  الدكتور محمد حفنى مدير عام مستشفيات جامعة قناة السويس ان المستشفى الجامعى فى حالة طوارئ مستمرة ﻻستقبال جرحى العمليات اﻻرهابية التى حدثت فى العريش مؤخرا وان المستشفى الجامعى بالاسماعيلية استقبل يوم الجمعة  اربع حاﻻت وصلت باﻻسعاف وهم سفيان منصور محمد وعمره سنتين مصاب بشظايا بالفخد وتم اجراء الجراحة اللازمة  وحالته مستقرة ..والحالة الثانية يونس حسين سالم 12 سنة كسور وشظايا بالفخد وهاني منصور محمد سالم 9 سنوات كسر فى الفخد وقصور بالدورة الدموية وقرر ذووه نقله لعلاجه بطريقتهم الخاصة .. اما الحالة الرابعة لشاب 27 سنة ويدعى سالم سليمان سالم مصاب بكسر فى الفخذ وشظايا وتم ايداعه قسم العظام ﻻستكمال العلاج..
وأكد الدكتور محمد صالح مدير المستشفى الجامعي ان جميع اﻻطباء متواجدون بصفة دائمة وهيئة التمريض لخدمة الجرحى.
وكان الدكتور ممدوح غراب رئيس جامعة قناة السويس قد اصدر تعليماته للمستشفيات الجامعية برفع حالة الطوارئ القصوى فور حدوث العمل اﻻرهابى على مدينة العريش وتم الغاء  الراحات للاطباء والتمريض مع تواجدهم طوال الوقت وتوفير العلاج  ﻻستقبال اى حالة تصل الى المستشفى الجامعى.

 

 

 

أهم الاخبار