مصر حررت سيناء بالدم والمخلوع وزعها علي أصدقائه

تحقيقات وحـوارات

الخميس, 28 يوليو 2011 15:40


مبارك منح صديقه «حسين سالم» 3 كيلو مترات مربعة في شرم الشيخ وأعطي لصديقه «جمال عمر» 4 كيلو مترات مربعة «سالم» رد الجميل.. فباع لآل مبارك 3 فيلات بأسعار رمزية.. وعمر أهدي «جمال» و«علاء» فيلتين علي خليج العقبة

الهانم وضعت يدها علي 10 آلاف متر مربع لتقيم مكتبة ومعرضاً تلتقي فيه مع محبي «حركة سوزان مبارك الدولية للسلام»!

أطلقوا علي شرم الشيخ أسماء عديدة.. قالوا إنها مدينة السلام.. وإنها جوهرة البحر الأحمر، ولكن الاسم الأكثر تعبيراً عن واقعها هو أنها مملكة اصحاب مبارك، وعلي وجه التحديد «حسين سالم»، و«جمال عمر»..

فالأول يمتلك أكثر من 3 كيلو مترات في خليج نعمة وأرض الجولف.. والثاني يضع يده علي أكثر من 4 كيلو مترات مربعة بمنطقة الهضبة وحي النور.

وتتنوع ممتلكات جمال عمر الصديق الخفي لمبارك ما بين أراض فضاء شاسعة تقدر بملايين الامتار المربعة وحوالي 10 أفدنة أقام عليها ملاهي ومناطق خاصة بسباق الخيول والموتوسيكلات، وحوالي 10 أفدنة اخري أقام عليها عشرات الفيلات، باع منها 25 فيلا علي شاطئ البحر الأحمر بسعر 6 ملايين جنيه للفيلا الواحدة.

كما يمتلك ايضاً 3 مراكز تجارية تضم مئات المحلات التي يتراوح إيجاراتها بين 5 آلاف جنيه و40 ألف جنيه شهرياً للمحل الواحد.

ويمتلك فوق ذلك 4 فنادق منها فندق مازال تحت الانشاء.

ونظراً لأن ممتلكاته شاسعة تم السماح له

بإنشاء محطة خاصة لتحلية المياه.

وحسب سكان مدينة شرم الشيخ فإن جمال عمر خصص فيلتين علي شاطئ خليج العقبة لـ«علاء» و«جمال مبارك» كما خصص الفيلا المجاورة لهما لـ«حبيب العادلي».

وأكد شهود عيان بشرم الشيخ ان مبارك كان يزور جمال عمر في كل مرة يصل فيها الي شرم الشيخ ويقضيان سوياً ساعات طويلة بينما كان «جمال» يقضي وقتاً طويلاً في ركوب الخيل داخل أحد الملاهي التي يمتلكها «جمال عمر»!

وإذا كان جمال عمر قد اختار منطقتي الهضبة وحي النور ليقيم عليهما إمبراطوريته في شرم الشيخ فإن صديق مبارك الأنتيم حسين سالم فضل خليج نعمة وأرض الجولف، وفي المنطقتين حصل علي اكثر من 3 كيلو مترات مربعة بني فوقها فنادق وملاعب جولف وفيلات وحديقة اشجار وبني ايضاً قاعة مؤتمرات ضخمة بها سرداب يصل للفيلا التي يقيم فيها مبارك حسب تأكيدات عدد من أهالي شرم الشيخ.

وبني أيضاً مسجداً أطلق عليه اسم السلام وكتب علي واجهته «بناه حسين سالم تبرعاً لوجه الله».

وظل «مبارك» يصلي العيد في مسجد صديقه لمدة 10 سنوات ثم تركه وصلي آخر عيدين في مسجد المصطفي المجاور له!

وربما أراد حسين سالم ان يرد

الجميل لصاحبه ولهذا باع له 3 فيلات متميزة بأرض الجولف بأسعار 500 ألف و400 ألف و300 ألف جنيه رغم أن سعرها الحقيقي يفوق هذه المبالغ بعشرات المرات.

ولم تنس «سوزان مبارك» ان تخصص لها مكاناً أو أكثر فوق أرض شرم الشيخ فاستولت علي اكثر من 10 آلاف متر مربع بشارع مجلس المدينة وقررت ان تقيم فوق المكان مكتبة تشبه مكتبة الاسكندرية وبالفعل أقيم مبني من طابقين وأحاطوه بسور حديدي ارتفاعه أكثر من مترين ولكن الثورة اندلعت قبل ان تفتتح سوزان مبارك المبني رسمياً.

وفي شارع البنوك وتحديداً في مواجهة منتجع ألف ليلة وليلة أقيم مبني خاص أطلقوا عليه اسم معرض السلام وأرادت سوزان ان تجعل منه مقراً لعقد لقاءاتها النسائية واللقاءات الخاصة بحركتها التي كانت تحمل اسم حركة سوزان مبارك الدولية من اجل السلام وبعد اندلاع الثورة ايضاً تم إغلاق المبني حتي الآن.

سألت العميد جمال المهدي رئيس مدينة شرم الشيخ: كيف تم تخصيص أراض شاسعة لحسين سالم وجمال عمر في شرم الشيخ، فقال «عندما استلمت مصر مدينة شرم الشيخ من الاسرائيليين عام 1982 لم يكن اكثر المستثمرين تفاؤلاً يجرؤ علي الاستثمار بها، ورغم عرض الارض بسعر زهيد في ذلك الوقت علي المستثمرين إلا أنه كان هناك تخوف من الاستثمار في تلك البقعة، حتي أن الاهالي والموظفين عزفوا أيضاً عن الحصول علي الارض بتلك المدينة لبناء المساكن والمحلات.. وهكذا كان حصول أي مستثمر علي ارض في تلك المدينة وقيامه بوضع مليارات الجنيهات في تلك الرمال دون أمل أكيد من الحصول علي عائد كان يعتبره البعض تضحية كبيرة، ومن هنا جاء حصول بعض المستثمرين علي اكثر من قطعة أرض بمدينة شرم الشيخ لاستثمارها.

أهم الاخبار