رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل تذهب ثورة يوليو لذاكرة النسيان؟

كتب – محمد غنيم :


منذ عام 1952 وحتى 23 يوليو من عام 2010 لا حديث فى وسائل الاعلام الرسمية المصرية فى هذا اليوم يعلو فوق صوت الاحتفال بذكرى ثورة الضباط الاحرار .

وبالرغم من التباين فى قوة الاحتفال فى فترة عبد الناصر ثم السادات حتى جاءت حرب أكتوبر لتأخذ الصخب الاكبر ثم عصر مبارك الذى اختصر كل الانتصارت بدوره فى الضربة الجوية إلا ان ثورة يوليو تم تصويرها وكأنها الثورة الوحيدة فى عهد مصر وتراجعت أى مظاهر للاحتفال بذكرى ثورة 19 التى ذكرت على استحياء فى كتب التاريخ حتى ان كثير من الاجيال الجديدة لايعرف سوى تفاصيل ضئيلة للغاية عن ثورة 19 .

ومع تباين الاهتمام على مر العصور الثلاثة الرئاسية إلا أن 23 يوليو ظل يوما مهما باعتبارها الثورة التى أخرجت الاحتلال الغاشم وأطاحت بالملك من أجل تحقيق مطالب الفقراء وتحقيق العدالة الاجتماعية بالرغم من وجود أصوات تنتقد ثورة يوليو وتؤكد على عدم تحقيق أهدافها وذهب البعض لدرجة اتهام الضباط الاحرار بالمساهمة فى

تأخير البلاد بسياسات اشتراكية خاطئة وتعالت تلك الاصوات خاصة فى عهد المخلوع .

والآن وبالتحديد فى 25 يناير الماضى اندلعت أكبر ثورة شعبية فى التاريخ المصرى بكل ماتحمل الكلمة من معان, كل فئات الشعب خرجت فى كل ميادين البلاد تطالب بوقف الفساد وإزاحة نظام أغرق مصر طوال 30 عاما فى فساد وإهدار للمال العام والسطو على امكانات الدولة لحساب حاشية الرئيس وأسرته حتى بات يوم 25 يناير هو الأكثر تأثيرا فى التاريخ المصرى واصبح 32 يوليو مهددا بالتهميش ليصبح مجرد سطور عابرة فى كتب التاريخ .

بداية التساؤل طرحته بوابة الوفد الالكترونية فى استطلاع لرأى القراء حول أحقية استبدال 23 يوليو كعيد قومى بيوم 25 يناير فأجمع قراء "بوابة الوفد"علي ضرورة الاستبدال إلى 25يناير، مؤكدين خلال تعليقاتهم علي المشاركة التي طرحتها البوابة لقرائها تحت عنوان " أيهما أحق بالاحتفال كعيد وطنى ..

ثورة يناير أم 23 يوليو؟" أن 25 يناير ثورة شعب استطاعت إنهاء عهد العسكر وحولت مصر لمنارة التغيير فى العالم.

جاءت أغلبها تؤيد إقامة عيد قومي لثورة 25يناير، واصفين إياها بأنها معجزة من عند الله سبحانه وتعالي، وأنها ثورة طاهرة اندلعت من الشعب المكلوم ضد جلاديه.

وحول أسباب رفض القراء لاستمرار الاحتفاء بثورة 23 يوليو، أوضحت التعليقات أن ثورة يوليو جاءت من مجموعة ضباط ثاروا علي الملك وعلي استبداده ولكنهم استبدلوه بطغيان أكبر ونقلوا مصر إلي غيابات الظلم والقهر والاستبداد.

وذهب فريق ثالث بأن التاريخ لا يوجد به من أحق بالاحتفال، ولاتحل ثورة محل أخري، مشيرين إلى أن ثورة 23يوليو قام بها الجيش من أجل الشعب، بينما ثورة 25يناير أشعلها الشعب وحماها الجيش من أجل الوطن ووحدته.

ثم واصلت وسائل الإعلام تبنى تساؤل بوابة الوفد كان آخرها سؤال تصدر الغلاف الرئيسى لمجلة روزاليوسف حول مصير ثورة يوليو وثورة 25 يناير بعد أن تصاعدت أصوات الشباب الثائر من 25 يناير وحتى الآن من أجل الضغط لتحقيق مطالب الثورة الأكثر اتساعا فى التاريخ المصرى لتشغل شهر يوليو الذى اعتدنا الاحتفال فيه بذكرى ثورة الضباط الاحرار وتتسبب فى توارى ذكريات يوليو خلف توابع يناير .

رابط ذات صلة

شارك برأيك أيهما أحق بالاحتفال كعيد وطنى ..

ثورة يناير أم 23 يوليو؟

 

 

 

 

 

أهم الاخبار