تقرير أمريكى يحذر من الفساد السياسى والمالى فى اليمن

تحقيقات وحـوارات

الخميس, 17 أبريل 2014 15:54
تقرير أمريكى يحذر من الفساد السياسى والمالى فى اليمن
بوابة الوفد –خاص:

أصدر المعهد الملكى للشئون الدولية "تشاتام هاوس"  فى أمريكا تقريرا حديثا عن الأوضاع فى اليمن.

جاء التقرير تحت عنوان"اليمن .. الفساد وهروب رأس المال والأسباب العالمية للصراع".

ويأتي هذا التقرير تتويجا لمشروع أبحاث رئيسي متعدد السنوات قادة منتدى اليمن لتشاتام هاوس، وهو مشروع تتضمن العمل الميداني المكثف في اليمن وورشات عمل على مستوى الخبراء ومشاورات مفصلة مع مانحين ودبلوماسيين ووزارات دفاع ومنظمات مجتمع مدني.

وتضمن التقرير عدة نقاط مهمة  منهما:
• إن اليمن ما زال بعيدا عن الطريق المضمون نحو مستقبل آمن ومزدهر، إذ يواجه مخاطر جدية من الزعزعة السياسية وأزمة موارد قادمة بسبب النضوب السريع لاحتياطات النفط التي تدعم موازنة الدولة.
• لقد التزمت الحكومة الانتقالية اليمنية بإصلاحات سياسية واقتصادية، لكن

قد يصعب عليها إنجازها نظرا لمقاومة مصالح النخبة القائمة.
تكون الاقتصاد السياسي لليمن نخبةٌ ضيقة: حيث تسيطر نحو عشر أسر ومجموعات تجارية وثيقة الصلة بالرئيس على أكثر من 80 بالمائة من الواردات، والتصنيع، والتجهيز، والخدمات المصرفية والاتصالات ونقل البضائع، وطوال المدة الانتقالية ظلت إلى حد كبير بنية الاقتصاد السياسي كما كانت قبل الثورة، إذ تشير كافة الأدلة إلى "تعديل توازن" داخل النخبة المستفيدة بدلا من حدوث تغير جذري.
• ومن العقبات الأخرى لتنمية اليمن تدفق رأس المال إلى الخارج الذي تيسره الملاذات الضريبية، وهو تدفق يجعل المساعدات الدولية الواردة ضئيلة بالمقارنة، فمقابل
كل دولار صرف على المساعدات في اليمن بين عامي 1990 و 2008، خرج منه 2,70 دولار.
• إن العجز عن إنجاز إصلاح معتبر في نظام المحسوبية المعتمد على النفط يمثل أكبر خطر لنجاح نتيجة الانتقال. ولن تسفر الانتخابات الناجحة –هذا إن جرت- بالضرورة عن شعور فوري بتحسن الشرعية السياسية، لذا يتعين على صناع السياسة الاستعداد لاضطرابات سياسية قادمة وسيناريوهات يتفاقم فيها فقر اليمن وجوعه.
• يوصي هذا التقرير المانحين الغربيين والخليجيين بضرورة اعتماد تخطيط استراتيجي أكثر فعالية يوازن الاختلافات والمقايضات بين أولويات الأمن ومكافحة الإرهاب القصيرة الأجل وبين أولويات التنمية الاقتصادية والسياسية الطويلة الأجل.
لتفادي انهيار اليمن ولتعزيز استقراره الاقتصادي فمن الضروري لمانحي اليمن تعميم استخدام تحليل الاقتصاد السياسي وتحسين فهمهم لحوافز النخبة.
أما علاج التدفقات المالية غير المشروعة من دول مثل اليمن إلى الملاذات الضريبية فينبغي اعتباره أولوية عالمية وإدراجه كذلك في خطة التنمية العالمية لما بعد عام 2015.
 

أهم الاخبار