د. شوقي السيد يكتب:

عجائب التنظيم النسائي لـ"الجماعة"

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 15 أبريل 2014 12:25
عجائب التنظيم النسائي لـالجماعةطالبات الأخوان بالأزهر خلال مظاهرة أستخدموا فيها العنف

من يصدق أن «بنات الأزهر» يتظاهرن بالشماريخ، ويقطعن الطرقات، ويحطمن السيارات والممتلكات، ويشعلن الحرائق داخل حرم الجامعة وخارج أسوارها في محاولة للترويع وإثارة الفوضي وتعطيل سير الدراسة بالجامعة، وهي كلها أعمال إرهابية، ترتكبها «بنات» أكرر بنات في سن الجامعة!!

وهي أحداث غريبة علي ثقافة أبناء المجتمع المصري.. ومفزعة لأنها تتنافر مع طبيعة جنس النساء.
* والسؤال المطروح والملح، هل حدث ذلك عشوائياً، وصدفة أو فجأة، أم أن ذلك نتاج تطورات، حدثت في المجتمع، وتقدم إلي الخلف، وكان من ورائه تنظيم من جنس النساء، يتحركن بالأوامر، ويخضعن أيضاً للسمع والطاعة تماماً كجماعة الإرهاب!! تصدر العمليات الإرهابية النسائية بزعامة جماعة من النسوة أو النسوان.
* وهل ترصد الجهات المسئولة في البلاد عن التربية والتعليم، وعن الثقافة، والاجتماع، والتوعية الدينية، والجمعيات الأهلية، وأيضاً الجهات المسئولة عن أمن البلاد، هل ترصد وتتابع التنظيمات النسائية في المجتمع، وتاريخها، وأفكارها وتطورها، لأنه ببساطة كانت مفاجأة للمجتمع أن يشاهد فتيات الأزهر.. بسلوكهن، أكثر مما فوجئ بسلوك الطلاب الإخوان بالجامعات، من ارتكاب أعمال إرهابية مماثلة في الجامعات وفي خارجها.
* وهل تعلم تلك الجهات المعنية، حقائق التنظيم النسائي، من القبيسيات والطباعيات.. والنقشبنديات.. والزهراوانيات التي تحولت من آسيا وجمهورية الشيشان وتركيا والشام وسوريا والأردن وانتقلت إلينا في مصر.. واتبعت سياسة السمع والطاعة.. والنفس الأمارة بالسوء.. وإقام صلوات الضحي والتسابيح والرغائب وقيام الليل.. وتستدرج الشيخات منهن.. الصغار.. والفتيات.. بالترغيب والهدايا وإلقاء الدروس.. وقراءة القرآن والدعاء الجماعي بالساعات.. وطرق للعلاج بالسحر والسحرة.. والعظات.. والأناشيد والتواشيح ومظاهر التصوف الشكلية.. والتطهير.. وحلقات الذكر.. ثم ملابس الحشمة والتحجب.. وتوحيد الزي.. وإعداد القيادات منهن.. ثم الخروج علي بيوتهن وأزواجهن بأفكار تستخدم السمع والطاعة حتي بقيت منهن من بقيت.. وخرجت منهن من خرجت متمردة.. فحكين لنا

ما كان من قصص مذهلة تبدد الفكر وتلغي العقول.. وهناك مصادر.. دراسات وأبحاث عديدة عن التنظيم النسائي السري والخطير.
* ويتخذ التنظيم النسائي صوراً شتي، يتستر وراءها، سواء كانت الجمعيات.. أو المؤسسات.. أو الأسر المنتجة.. أو المنتديات.. أو المدارس.. أو أعمال الخير.. أو الكتاتيب.. وتتخذ عضوات هيئة التنظيم زياً موحداً.. وتتدرجن في العضوية والقيادة والمراتب ويصطفن لحراسة الشيخات منهن. ويغلقن أيديهن.. ومعظم النساء تجهل مثل هذه التنظيمات وتتعامل معها ببساطة.. أو سذاجة.. وربما بجهل.
* وهل يعلم السادة المسئولون في البلاد أن كثيرات من عضوات التنظيم تجمعن المال، وتقبلن التبرعات برعاية بعض الجمعيات أو رجال المال، فتستأجرن العمارات السكنية وتدفعن فيها مبالغ باهظة.. وتجرين فيها التعديلات وتقمن المعارض.. وتعقدن فيها اللقاءات والأنشطة النسائية التي تبدو في مظهرها الخارجي أنها أنشطة مجتمعية أو انتاجية.. أو خيرية.. تماماً كما بدأت جمعية الإخوان المسلمين من قبل في الثلاثينيات من القرن الماضي، ثم تحولت إلي ميليشيات.. كما نري الحال الآن من فتيات الأزهر.
* وتستدرج الشيخات منهن «اللائي تمسكن السبح العنقودية الطويلة»، تستدرجن الأطفال والفتيات لهذه الندوات التي منها علي شكل مدارس أو كتاتيب، أو اتخاذ صالات المساجد وباحاتها مكاناً، ومنها ما يكون علي شكل مدارس للقادة.. ومنها من يتخذن مساكن أو غيرها، تستحوذن فيها علي عقول الأمهات.. بإشراكهن في الأنشطة والأسر المنتجة.. ثم تمارسن إغراء الأطفال بالهدايا واللعب.. والاحتفالات.. والاحتشام علي زي موحد.. والتدرب علي الأناشيد.. وتلقي الدروس وحفظ القصص.. وبعض الآيات.. وتستدرجهن بعدها بسياسة السمع والطاعة حتي تصلن في النهاية إلي قبول الأوامر والتوجيهات بقطع الطرق أو استخدام الشماريخ.. من أجل نصرة الإسلام.. وحماية الشرعية!!
* كل ذلك أيها السادة يخرج من التنظيم النسائي فهل أنتم منتبهون.. أم ماذا تنتظرون!!
Dr- [email protected]

أهم الاخبار