رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أمهات الشهداء:

نار الفراق مشتعلة لن يطفئها إلا القصاص

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 18 مارس 2014 16:01
نار الفراق مشتعلة لن يطفئها إلا القصاص زينب عيسى والدة الشهيد إبراهيم محمد
الإسماعيلية - ولاء وحيد:

لم تجف الدموع بعد ولم يندمل الجرح على فراق الأحبة مازالت قلوب أمهات شهداء الشرطة والجيش مكلومة.. احتسابهم عند الله شهداء هو الشيء الوحيد الذى يهون عليهم الفراق ويخفف عنهم.. رحلوا فى ريعان شبابهم وهم يؤدون الواجب تجاه الوطن.. جاء عيد الأم غاب الأحبة.. جاء واقصى ما يتمنونه هو القصاص من الإرهاب الأسود الذى حرمهم من فلذات أكبادهن.

تقول «زينب عيسى» والدة المجند الشهيد إبراهيم محمد أحد ضحايا حادث تفجير أتوبيس الجنود القادم من رفح فى نوفمبر الماضى «رحل إبراهيم وترك لنا الأوجاع والآلام عزاؤنا الوحيد أنه عند الله فى مكانة عالية مكرما ومنعما بإذن الله».
وتابعت: يوم عيد الأم سيكون مر على استشهاد إبراهيم أربعة أشهر ورغم مرور هذا الوقت فإن نار الفرقة لم تنطفيء بعد وإبراهيم كرمنا أحياء بأننا أصبحنا أهل الشهيد وسيكرمنا فى الآخرة إن شاء الله لأن الشهيد يشفع لأهله.
وقالت: لست الأم الوحيدة المكلومة فى وفاة ابنى فهناك الكثير من أمهات ضحايا الشرطة

والجيش الذين يسقطون يوميا وكلما سقط شهيد جديد اشفق على أمه لأننى استشعر آلامها.
واضافت: قمت بأداء العمرة عنه مؤخرا مع أسر جميع ضحايا الاتوبيس تحت اشراف القوات المسلحة. والحمد لله كانت رحلة موفقة دعوت فيها لإبراهيم ودعوت فيها على القتلة الخونة الذين حرمونا من زينة الشباب. والتقطت عمة الشهيد أطراف الحديث وصوتها مبحوح من البكاء وهى تؤكد أن إبراهيم كان شابا خلوقا ومهذبا وكان أهل القرية يحبونه والكل هنا حزين عليه.. القصاص من الإرهاب هو الذى يريحنا «هكذا بادر والد إبراهيم فى حديثه معنا وهو يؤكد أنه لا يطلب شيئا ولا يتمنى سوى القصاص لابنه ولكل زملائه فى ربوع مصر. فهناك الكثير من المتورطين فى الأحداث تم القاء القبض عليهم لذا وجب أن يبدأ تنفيذ العقاب حتى ترتاح نفوسنا.
وفى مدينة القنطرة غرب حيث
تسكن اسرة الشهيد مجند صديق قنديل كانت المشاعر لا تقل عن سابقتها وألم الفراق عميقًا «عايدة رمضان» والدة صديق لم تتوقف عن البكاء رغم مرور أربعة أشهر على استشهاد ابنها البكر فى حادث تفجير أتوبيس رفح فى نوفمبر الماضى فلقد كان كما أكدت الابن والصديق والأخ والأب أحيانا لها. ولم يترك لها مكانا دون أن يكون فيه ذكرى. ويقول الشيخ قنديل سليمان والد الشهيد: «صديق كان ضحوكا وملتزما ويتميز بحسن الخلق. وكان محبوبا من الجميع».
وتابع «لا أطلب شيئا سوى الاستقرار والأمن للبلاد فأنا اقدم استقرار البلاد عن أى شيء حتى عن القصاص فى حق ابنى وعن مصالحنا الشخصية» وقال «البلاد تستحق  مننا جميعا التضحية».
مطلب القصاص كان القاسم المشترك لدى أمهات جميع الضحايا فى عيد الأم  وهو ما أكدت عليه والدة الشهيد المجند «محمد سليم سلام» أحد ضحايا هجوم رفح الأول الذى وقع فى رمضان أغسطس من عام 2012. وأكدت ان مطلبها كان منذ رحيل محمد وحتى اليوم القصاص والعدالة من قتلة ابنها وزملائه الـ15 الذين قتلوا غدرا وهم يتناولون الافطار على حدود الوطن. واضافت «عيد الأم لن يجدد الأحزان على. فحزنى على ولدى فى قلبى لن يجف ونار الفراق مشتعلة لن يطفئها إلا القصاص».

أهم الاخبار