رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدعم قطرى عقب الازمة مع السعودية:

لندن مكان اللجوء المفضل لقادة الاخوان

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 10 مارس 2014 20:53
لندن مكان اللجوء المفضل لقادة الاخوان

كشفت مصادر اعلامية عن تقديم قادة من جماعة الإخوان طلبات لجوء سياسي إلى السلطات البريطانية، بدعم يقال إنه قطري، لا سيما بعد سحب السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من الدوحة أخيرا.

قال تقرير لموقع سكاى نيوز عربية ان لندن -على ما يبدو- الوجهة الثانية لقيادات الجماعة، على اعتبار أن قطر -حسب مراقبين- شكلت الوجهة الأولى لهم على مدار سنوات مضت.

اضاف التقرير ان هناك عوامل جذب عدة، تجعل من عاصمة الضباب وجهة محببة للإخوان، من بينها أنه لا توجد اتفاقية بين مصر والمملكة المتحدة لتسليم المتهمين أو المدانين من قادة الإخوان للسلطات المصرية.

فضلا عن ذلك، فإن لندن تعد عاصمة مألوفة للعديد من القيادات الإخوانية ونشاطاتهم، ومن ذلك أن النسخة الإنجليزية من الموقع الشهير "إسلام أون لاين" انطلقت من لندن عام 2005.

اشار التقرير الى انه منذ الثلاثين من يونيو 2013، تزايد حضور الإخوان  في لندن، حيث ينظم ناشطو الجماعة في العاصمة البريطانية، وقفات ومظاهرات مستمرة، تنديدا بما حدث في مصر في الثالث من يوليو الماضي، حين عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي، إثر مظاهرات حاشدة.

وكان بين تلك المظاهرات، ما نظمه ناشطون في الإخوان على مدار أسبوع أمام السفارة المصرية في بريطانيا، بالتزامن مع إدلاء المصريين بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور الجديد في يناير 2014.

ويحذر خبراء أمنيون من خطورة تسهيل بريطانيا منح اللجوء السياسي لقيادات من جماعة الإخوان ، حيث قد يضعها ذلك أمام مشكلات مماثلة لتلك التي واجهتها عندما حاولت ترحيل أبو قتادة إلى الأردن، وهي مشكلة استغرق حلها سنوات.

"موقف حرج"

ويقول المحلل السياسي المصري حسني إمام لـ"سكاي نيوز عربية": "إن قطر الآن في موقف حرج، بعد قرار الدول الخليجية الثلاث السعودية والإمارات والبحرين، سحب سفرائها من الدوحة، لهذا تحاول بدرجة ما أن تخفف دعمها للإخوان المسلمين، رغم أن ما يكتب في الصحف القطرية ينافي ذلك".

وشهد الحي الذي اختارته الجماعة مقرا لمكتبها الصحفي شمالي لندن، تظاهرات لأحزاب يمينية ضد نشاط الجماعة، بالإضافة إلى مظاهرات واحتجاجات ينظمها العديد من المصريين ضد نشاط الجماعة هناك.

بين القبول والرفض

لكن المحامي المختص في قضايا اللجوء وحقوق الإنسان صباح المختار، يعتقد أن "معظم طلبات اللجوء التي يتقدم بها قادة الجماعة في لندن ستقبل، فضلا عن أن من يبحثون الطلبات غالبا ما ينظرون للجوانب الفنية بصرف النظر عن الجوانب السياسية، أو حتى مخاوف الحكومة حيال الجماعة".

وأوضح أنه "لا يجوز أن يتقدم شخص بطلب لجوء إلى بريطانيا من خارجها، ما يعني أن قيادات الجماعة الموجودين في قطر لن يستطيعوا التقدم بطلبات لجوء، إلا إذا وصلوا إلى الأراضي البريطانية بالفعل".

أهم الاخبار