رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجامعات والألتراس تحدٍ جديد يواجه الداخلية

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 10 مارس 2014 14:38
الجامعات والألتراس تحدٍ جديد يواجه الداخلية
كتبت - سارة سمير:

اشتعلت مصر بالأحداث الملتهبة, حيث شهدت أول يوم دراسى فى الفصل الدراسى الثانى, وكعادتهم فإن طلاب تنظيم الإخوان الإرهابى لم يمرروا اليوم على خير, فأحرقوا الجامعات والطرق مطالبين بعودة المعزول محمد مرسى إلى الحكم مرة أخرى.

وقبل أن ينتهى اليوم بسلام بعد أن هدأت الأوضاع فى الجامعات المصرية, وجاءت مجموعات الألتراس ببيان نارى أشعل الأمور, مطالبين فيه وزارة الداخلية بعدم وجودهم فى مباريات كرة القدم, زاعمين أن قوات الداخلية هى من تفتعل الأزمات والمشكلات معهم, قائلين "يا إحنا فى المباريات.. يا انتو يا داخلية", وطالبوا بشركات أمن خاص لتأمين المباريات إذا لزم الأمر.
وفى هذا الصدد استطلعت "بوابة الوفد" الإلكترونية آراء الخبراء الأمنيين فى مدى قبولهم لبيان الأولتراس, ومواجهة تحدى طلاب الإخوان فى الجامعات مع قوات الداخلية.
حيث قال اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق والخبير الأمنى, إن بيان الألتراس أمس يعتبر استهانة من قلة خارجة عن القانون والأدب, واستهتاراً بهيبة الدولة.
وأضاف المقرحى أن أعضاء الألتراس ومموليهم معروفون بالاسم, مؤكدًا أن هناك معلقين رياضيين وأصحاب أعمدة رياضية بالصحف, يستخدمون أعضاء الألتراس لإشاعة الفوضى فى البلاد.
وقال مساعد وزير الداخلية الأسبق, "اسألوا هؤلاء المعلقين الرياضيين الذين سبق لهم الجلوس مع الألتراس"، مطالباً وزارة الداخلية بضبط هؤلاء وتقديم التهم إليهم

بموجب المادة 86 مكرر, وفتح التحقيق فى وقائع الجبلاية ونادى الشرطة, مشيراً إلى أنهم يحصلون على تمويل من جهات إرهابية منظمة لإحداث العنف فى مصر.
وأوضح المقرحى أن أحداث العنف فى الجامعات لن يتم احتواؤها إلا بصدور قانون مكافحة الإرهاب وصدور مرسوم بقانون الإرهاب، مضيفاً أن مرسوم قانون الإرهاب يعتبر كلاً من يمول طلاب جماعة الإخوان الإرهابية ويعتنق فكرهم ويتستر على أفرادها يعتبر إرهابياً يطبق عليه القانون, قائلاً: "إنه بصدد هذا القانون لن يكون هناك إرهابى واحد بمصر"."
وأشار المقرحى إلى أن السعودية أصدرت مرسوم مكافحة الإرهاب ومصر عاجزة عن إصداره, لخشيتها من أمريكا والاتحاد الأوروبى, موضحاً أن مصر أم الدنيا ولن تكون قد الدنيا إلا بهذا القانون.
كما اتفق معه اللواء فاروق حمدان مساعد وزير الداخلية الأسبق, أن أحداث العنف والشغب التى مارسها طلاب تنظيم الإخوان الإرهابى فى جامعات مصر أمس, لن تسمح بها وزارة الداخلية وستقف أمام المخربين بكل عنف وقوة وتطبق القانون.
وأضاف حمدان أن الجامعات للعلم فقط وليست مكاناً للتظاهر, مؤكدًا أن وزارة الداخلية قادرة على تأمين الطلاب التى
تريد العلم, ولن تسمح بهذه الأعمال الصبيانية التى يخطط لها التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الذى يسعى إلى تخريب مصر وتدمير أجهزة الأمن وتعطيل عملية التعليم.
وعلق مساعد وزير الداخلية على بيان الأولتراس الذى صدر مساء أمس, قائلاً: "وزارة الداخلية مرحبة بعودة الرياضة إلى وضعها الطبيعى كما كانت, وبالفعل الوزارة سمحت للمواطنين بحضور المباراة السابقة, وكانت نتائجها كارثية بسبب الاتلافات والتعديات على أفراد الأمن عقب انتهاء المباراة من أعضاء الأولتراس. "
وأشار الخبير الأمنى إلى أن بيان الأولتراس مرفوض ولن تقبل به وزارة الداخلية, لأنهم يطلبون شركات أمن خاصة لتأمين المباريات, والوزارة لن تسمح لأفراد الأمن الخاص غير مؤهل للتعامل مع أحداث الشغب التى يفعلها أعضاء الاولتراس.
كما قال اللواء عمر الطاهر، مساعد وزير الداخلية الأسبق, إن الدولة المصرية هى المنوط بها تأمين مباريات كرة القدم, ولا أحد يفرض شروطه على الدولة.
وأضاف الطاهر أن الألتراس لن يحدد مصير الدولة, لافتًا إلى أنهم ليس لهم سلطة ولا صفة لكى يحددوا من يؤمن المباريات.
وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق, أن مجموعات الأولتراس تتجه نحو العنف دائمًا، لذلك يكرهون وجود قوات الداخلية لتأمين المباريات, مؤكداً أن مصر ليست دولة ضعيفة لتخشى هؤلاء الشباب الموجهين.
وقال اللواء عمر الطاهر إن عنف طلاب تنظيم الإخوان الإرهابى لم يمنع قوات الداخلية من تأمين الجامعات وحرصهم على أمن الطلاب المتضررين من تعطيل الدراسة.
وأضاف الطاهر أن هؤلاء الطلاب المتضررين من تعطيل الدراسة هم من يتعاونون من قوات الداخلية, لتحقيق الأمن والاستقرار داخل الجامعات.
وناشد مساعد وزير الداخلية الأسبق, المواطنين والطلاب التكاتف مع قوات الداخلية لإعادة الاستقرار والأمن مرة أخرى.

أهم الاخبار