رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد ثلاث سنوات علي الثورة

الشرطة تعود لأحضان مصر وتستشعر آلام المواطنين

الشرطة تعود لأحضان مصر وتستشعر آلام المواطنين
كتب - حازم العبيدي:

شتان الفارق بين مصر في يناير 2011 ومصر في يناير 2014 بين شرطة غير موجودة، وشعب ينزل ليحمي ممتلكاته ويحافظ علي مقدراته من خلال لجان شعبية ليبرهن للعالم بأن الشعب المصري لم يهزم ولن ينهزم مهما كانت التحديات.

ولكن الوضع تبدل، وأصبح لمصر شرطة وطنية تضحي بأرواحها من أجل أمن مصر وحماية المصريين، كل يوم تطالعنا الأخبار مشاهد لجثث أفراد الشرطة وصور جنازات الضباط في سبيل حماية الوطن واستقراره، عهد جديد وعقد جديد بين الشرطة والشعب أهم بنوده وشروطه ان الشرطة باتت تأتمر بأمر المحكوم وليس الحاكم حاولنا استيضاح الأمر وكيف تم تغيير هذه العقيدة.
أكد اللواء سفير نور، مساعد رئيس حزب الوفد،  بأن الشرطة المصرية شرطة وطنية، ولا يجب أن ننسى أنه إذا انكسرت الشرطة انكسرت مصر لأنها معنية بحماية مصر من الداخل، ولكن الشرطة عادت إلى حضن شعبها.
وأصبحت تأتمر بأمر المحكوم وليس الحاكم.
وأشار نور إلى أن هذا ليس جديدًا على الشرطة لأن عيد الشرطة سببه تضحيتها في مواجهة الاحتلال الإنجليزي في الإسماعيلية، عندما أمر وزير الداخلية في حينها فؤاد باشا سراج الدين زعيم الوفد كل الضباط والجنود بالصمود ومواجهة قوات الاحتلال لحماية المواطنين، وحارب حتي آخر طلقة.
وأضاف نور "أن الشرطة عادت إلي حضن شعبها لتقوم الآن بحماية المواطنين، وتعيد الاستقرار للبلاد بدماء أبنائها".
وأكد اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الشرطة عادت إلى حضن وطنها، وهذه العوده كانت في 15 يونيو الماضي في اجتماع نادي الشرطة في مدينة نصر الذي اجتمع فيه ضباط الشرطة، وقرروا الانحياز الكامل للشعب ومرسي كان في سدة الحكم، وأكدوا أنهم لن يكونوا في أداة في أيدي الحاكم.
وأضاف المقرحي "أن الشرطة استقرت على أن تعمل من أجل المواطن

بعدما ظلمت بسبب مؤامرة خارجية قادتها الولايات المتحدة لإسقاط مصر، ولقد وضع رئيس الجمهورية ميثاق الشرف للشرطة، مؤكدًا بأن الأخطاء الفردية يحاسب عليها من ارتكبها وأن على الشعب أن يقف خلف شرطته".
وشدد المقرحى أنه تلاحظ تلاحم الشرطة والشعب عندما حدث انفجار مديرية الأمن القاهرة وبعدها بدقائق نزلت حشود المواطنين يهتفون للشهداء وللداخلية.
وأكد اللواء عمر الطاهر خلف الله  مساعد وزير الداخلية الأسبق أن الشرطة في الـ 20 عام الأخيرة أصبحت تهتم بمواكب الرئيس والتشريفات وتركت الأمن العام بدون تطوير.
وأصبح أمن المواطن في الدرجة الثانية من اهتمامات الشرطة، وأصبحت الثقة غير موجودة ومهدرة بسبب أن قانون الاعتقال سهل علي الضباط الفاسدين القبض علي المواطنين دون التحري والبحث.
وشدد الطاهر على أن الحال تغير بعد أن عادت الثورة ممن اختطفها، وكشفت الحقائق التي كانت مزورة ورأي الشعب تضحيات الشرطة بعد أن غيرت طريقتها وتعاطف الشعب مع الشرطة ورجعت الثقة بين المواطن وشرطته.
وأضاف الطاهر "أن الفضل يرجع للجيش المصري الذي  الذي كان له دور كبير في  ذلك ولقيادته الحكيمة ومرجع  ذلك أن الجيش المصري ليس جيش مرتزقه ولكنهم أفضل أجناد الأرض وهو جيش وطني".

 

أهم الاخبار