بطلة " يوم المصير" .. وبشهادة الرجال

أروع " وردة " في طوابير الدستور

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 20 يناير 2014 07:24
أروع  وردة   في طوابير الدستور
تحقيق - إيمان الجندي

بنات ونساء الاخوان يقدن مظاهرات العنف والدمار والتخريب وخططن لافشال الاستفتاء على الدستور لهدم الوطن.

بنات ونساء مصر الفضليات غير المزيفات أو المستنسخات يقدن الوطن للأمام والبناء بطوابير الاستفتاء على الدستور وانجاحه بالتصويت بنعم.. وشتان ما بين النوعين من النساء والبنات!!
< السفيرة مرفت التلاوي - رئيس المجلس القومي للمرأة - أشادت بالاقبال الكبير من قبل الفتيات والسيدات من مختلف الفئات والأعمار للادلاء بأصواتهن على التعديلات الدستورية، وترى تلك المشاركة الواسعة للمرأة في الاستفتاء انما ترجع لايمانها بأن صوتها أمانة وحرصاً منها على الاستجابة لنداء الوطن وادراكاً لقدراتها علي حسم نتيجة الاستحقاق الدستوري بما يضع مصر على عتبة الاستقرار والأمن ولذلك جاءت طوابير السيدات في أبهى مظاهر الاستفتاء كعادتها في جميع الاستحقاقات السياسية السابقة ولذلك تستحق المرأة الشكر والعرفان فهى بطلة الاستفتاء وبشهادة الرجال قبل النساء، فالمرأة المصرية أكدت أنها بالفعل ركيزة أساسية عندما تحصل على أرفع وأسمى المناصب تتحول مصر لدولة كبرى، فالاداء العفوي في حب مصر من قبل النساء يطمئننا على مصر، فنزول المرأة وعلى وجه الخصوص كبار السن منهن نابع من ضمير المرأة المصرية وخوفها على وطنها وبحثاً عن الأمن والاستقرار وقبل كل ذلك نزلت لترد الصاع صاعين لمن وضعوا دستور 2012 الذي حقر من شأن المرأة.. نزلت لتنتقم من جماعة مخبولة العقل، أرادت أن تعود بالمرأة للخلف دُر آلاف السنين!
< الدكتورة فرخندة حسن، عضو المجلس القومي للمرأة السابق، ترى الست المصرية صاحبة ارادة وصاحبة مواقف مشرفة ودورها في بناء مصر الحديثة يفوق دور الرجال، ولذل كانت مشاركتها المشرفة والمبهرة في الاستفتاء على دستور 2014 ولذلك رأينا الكفيفة والمريضة وصاحبة الاعاقة والمسنة تشارك بالاستفتاء لذلك فالمرأة المصرية تستحق جائزة «نوبل» على دورها منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن.. فهى لم تحصل على حقوقها في عهد الاخوان بل أضاع مكتسباتها دستورهم في 2012 ولذلك بالأمس القريب شاركت في إسقاطهم واليوم تشارك في القضاء على جماعة الاخوان الارهابية وكل من يسول له التطاول على المرأة المصرية، فالاخوان ضربوا الستات في عهدهم وزوجوا القاصرات واليوم نساء مصر يرددن لهم القلم، فالست المصرية جبارة ولا تنسى

الاهانة مهما طال الزمن.
< كريمة الحفناوي، عضو جبهة الانقاذ، تصف من أذهله كثافة واحتشاد المرأة المصرية للاستفتاء على الدستور بغير القارئ لتاريخ المرأة المصرية وما فيه بدءا من ايزيس التي لملمت أشلاء ازوريس أو حتشبسوت صانعة الحضارة بحكمها وحكمتها أو كيلوباترا التي تمكنت بقوتها من الحفاظ على حكم مصر واستقلالها عن الامبراطورية الرومانية.
تضيف: لم يقرأ عن دور وريادة سميرة موسى وهى أول عالمة ذرة في مصر بسبب موت والدها بالسرطان لتصبح أول من يضع بدايات علم الانتفاع من الطاقة النووية في علاج الأمراض أو الاميرة فاطمة اسماعيل التي تبرعت بمصاغها لإنشاء جامعة القاهرة وتساهم بأملاكها في انشاء باقي الجامعات فتشهد مصر بسببها وآخرين نهضة علمية غير مسبوقة يذكرها التاريخ دوماً، ومن بعدهن صفية زغلول وهدى شعراوي ليخرجن السيدات عن صمتهن في ثورة 1919 مطالبات باستقلال البلاد ويبحثن عن حقوق وحريات المرأة المحرومة منها، ولذلك كن وسيظللن دائما وأبداً سيدات مصر حماة مصر وقت الخطر، ولذلك وعند شعورهن بالخطر بمجىء الاخوان ومن دستور 2012 خرجن من جديد وبعد تعرية ست البنات واحداث الاتحادية لاسترداد مصر وإسقاط حكم الاخوان فتصدرت المظاهرات في 30 يونية كما سبق وتصدرتها في 25 يناير، وقد كان وأسقطت الاخوان.. فهى من قدمت الشهداء وشجعت الرجال على الخروج لاسترداد مصر جنباً الى جنب.. ومن هنا كان خروجهن الأخير للدستور ايماناً منها بأن البيت يبنى من الأساس، والأساس هذه المرة هو الدستور.

مشاركة طبيعية
الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة عين شمس، ترى كثافة مشاركة المرأة في الدستور طبيعياً لأنها تستكمل ما بدأته في 25 يناير، خاصة وهو دستور يخص مستقبل أولادها وأحفادها.
وترى أن المرأة المصرية على مر العصور ومنذ ثورة 1919 هى صانعة التغيير الحقيقي، ولذلك مشاركة المرأة فاقت مشاركة الرجال بمراحل لأنها نابعة من قدرة المرأة المصرية

على استشفاف الحقائق مهما كانت الحقوق غائبة، وهذا هو الفرق بين المرأة المصرية والمرأة الاخوانية التي لا ترى سوى السمع والطاعة دون التفكير ومن ثم كان ولايزال استغلال الجماعة الارهابية لنسائها المغيبات في أعمال التخريب والعنف لتحقيق أكبر قدر من الخسائر للمجتمع أو للوصول لأكبر قدر من المكاسب التفاوضية مستغلين في ذلك النخوة المصرية في الشارع المصري التي قد تحول دون الإمساك بهن أو حتى معاقبتهن.
فريدة النقاش، القيادية بحزب التجمع، ترجع المشاركة الكثيفة للنساء في الاستفتاء لأسباب عدة أولها سخطها من الارهاب في سيناء أو في الوادي فكلاهما يصيب اولادهن وذويهن ويدمر حياتهم الأسرية وكذلك للوعي الذي اكتسبنه في ثورتي 25 يناير و30 يونية ورفضهن لدستور اخواني اعتبرهن عورة وطالب بعودتهن للمنزل وهو ما يتناقض بما يقمن به حرائر الاخوان وفقاً لتسمية اليمين الديني المتطرف لهن من حمل للسلاح والحجارة لممارسة كل اشكال الارهاب ضد المجتمع، وهى منظومة والكلام لفريدة النقاش من الأفكار والرؤى التي تضع ملايين المصريات في مواجهة هذا النوع من النساء الذي يتناقض وجودهن مع الأفكار التي تقولها الجماعة والتي تدفع بهن الى مقدمة ممارسة الارهاب ومن ثم لا ينطبق عليهن حتى تسمية حرائر بل مستلبات جرى تزييف وعيهن على العكس من نساء مصريات على وعي يجب بالفعل أن يصبحن طرفاً أساسياً في أي معادلة سياسية وعليهن تقدم الصفوف كما فعلن في الدستور.
< الدكتور السيد عبد الستار المليجي، القيادي المنشق عن جماعة الاخوان، يرفض تسمية نساء مصر بالحرائر لأنها تعني مواجهة مابين الحرة والعبدة وسيدات مصر دائما حرات وأحرار، خرجن بكامل ارادتهن ولكنها تسمية صحيحة تنطبق على حرائر الاخوان اللاتي خرجن للتخريب والعنف استجابة لأوامر الازواج والآباء وقيادات الجماعة تنفيذاً لمبدأ السمع والطاعة، خرجن لكي يعدن للجماعة سلطتها ونفوذها وخطابها السياسي المتأسلم ولم يخرجن من أجل الوطن، فحرائر الاخوان توحشن في الجامعات والشارع وأسأن للاسلام ومصر، ولكن سيدات مصر الفضليات ممن خرجنا لتأييد الدستور لديهن رؤية للمستقبل وطوال عمرهن وعلى مر الزمن ومنذ الفراعنة لهن دور حقيقي وملموس في بناء وطنهن وعندما جاء الاسلام الى مصر ترسخ وتجسد هذا الدور عبر التاريخ ولايزال أما حرائر الاخوان فهن يتمسكن بمحمد مرسي والجماعة الارهابية رغم مخالفتهم للقانون العام ورفضهم له بدءا من رفض مرسى لحلف اليمين ومحاصرة المحكمة الدستورية ونهاية بالاعلان الدستوري الذي نصبه إليها.
فحرائر الاخوان إن كن ملتزمات بما جاء في الدين بشأن «وقرن في بيوتكن وإذا خرجن فللمعروف، وليكفن عن نشر الفوضى والخراب والدمار وخاصة في الجامعات ولكنهن لن يفعلن ذلك فهن مجرد مسخ تحركه الجماعة الارهابية وهو على عكس ما تقوم به نساء مصر الفضليات ويشهد لهن بذلك التاريخ والعالم.
 

أهم الاخبار