رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سودانيون: تغيير الحكومة "وجوه فقط"

تحقيقات وحـوارات

الأحد, 08 ديسمبر 2013 17:29
سودانيون: تغيير الحكومة وجوه فقط
كتب - حازم العبيدى

أثار إعلان النظام السودانى اليوم الأحد عن تغيير الحكومة، وتشكيل وزاري جديد غضب عدد من الأوساط السياسية السودانية، معتبرين ذلك تغييرا للوجوه، وليس تغيير للسياسات.

وأضافوا أن التغيير الجديد الذي شمل تعيين الفريق بكري حسن صالح نائبا أول خلفا لعلي عثمان طه الذي استقال من منصبه السبت، وحسبو محمد عبد الرحمن نائبا ثانيا للرئيس اعتبره كثير من السياسيين أيضا بأنه انتباه لمطامع سياسية استشعرها أعضاء الحزب الحاكم في السودان من زملائهم .
و أكد نصر الدين كوشيب، ممثل الحركه الشعبية السودانية بالشرق الأوسط أن التغيير شمل الأفراد، وليس تغيير سياسيات، لأن النظام الحاكم في السودان فشل تماما، وأن النظام إذا أراد التغيير فلابد من تغيير السياسات، معتبرا أنه ليس هناك جدوي من هذا التغيير، ولن يكون هناك أي انفراج للأزمة .
واستبعد كوشيب، أن يكون تغيير الإسلاميين، واستبدالهم بالعسكريين أن يكون استشعار للحرج، أو استجابه

لمطالب الشعب، معتبرا ذلك أن الجيش السوداني يخضع لتنظيم الإخوان وهو حماية للنظام وليس حماية للشعب .
وأوضح كوشيب، أن النظام عمل على إفراغ الجيش من وطنيته من خلال إحالة 5000 عسكري للمعاش حتى يفسح الطريق أمام أنصار الإخوان من السيطرة على الجيش .
من جانبه أكد د. حيدر إبراهيم، مدير مكتب الدراسات السودانية بالقاهرة، أنه ليس هناك ثمة تغيير حقيقي حدث، وإنما هو خوف واستشعار للقلق من جانب النظام من بعض أفرعه فعمل على إقصائهم حتى لايكتسبوا نفوذا، ويكونوا خطرا على قيادات النظام الرئاسي .
وأضاف، إبراهيم أن الدليل على أن التغيير هو تغيير للوجوه، وليس تغييرا للسياسيات هو أن الحكومة الجديدة لم تعلن عن برنامج جديد، وإنما استمرت في ظل برنامج الحكومة التي
سبقتها، موضحا أنه ليس هناك مناص من أن يعلن النظام عن حكومة وطنية تضم كافة أطياف المعارضة .
وفيما يخص استبدال العسكرين أكد إبراهيم أنه ليس تغيير أيضا لأن الجيش السوداني جيش أيدلوجي وقام بعمليات تطهير لحماية النظام، يختلف تماما عن الجيش المصري،  الذي هو ملك للشعب وليس للأنظمة، بالإضافة إلى أن الجيش السوداني أيضا جيش مسيس يعمل لصالح النظام وليس شيئا أخر .
علي جانب أخر أكد فايز السليك الكاتب والمحلل السوداني أن التغيير تغيير الحكومة السودانية، لم يات بجديد لأنه تغيير للأشخاص فقط، وأن السبب في هذه  الخطوة هي الصراعات التي حدثت داخل الحزب الحاكم، والتي انتهتت بإبعاد الرجل الثاني في الحزب علي عثمان طه بتعلميمات من البشير وأبقى على باقى الأسماء كما هي .
وفيما يخص دخول العسكريين في المعادلة فهذا ليس بجديد لأن البشير عسكري إسلامي، و لجأ إلى العسكرييين للهروب من محكمة العدل الدولية، ولضمان عدم تسليمه من قبل من سيختارهم إذا وافق على المباردة القطرية التي تضمنت عدم ترشحه للرئاسة مرة أخرى في مقابل الاتفاق مع العسكريين على حمايته بعد أن يمكنهم من السلطة .

أهم الاخبار