"محمد محمود"...ذكرى خيانة الاخوان للثورة

تحقيقات وحـوارات

السبت, 16 نوفمبر 2013 18:06
محمد محمود...ذكرى خيانة الاخوان للثورةاشتباكات محمد محمود
كتب- محمود فايد:

تحل الذكرى الثانية لأحداث "محمد محمود", الموجة  الثانية لثورة 25 يناير, والتى راح ضحيتها عشرات الشهداء, ومئات المصابين, فى ظل  مرحلة انتقالية تعقب ثورة 30 يونيو, يأمل الشعب المصرى من قادتها أن يعملوا على ترسيخ أهدافها, والسعى نحو تحقيق  المطلب الغائب الحاضر فى ذهنهم وهو القصاص للشهداء.

وتعد  أحداث محمد محمود,  محطة هامة فى المرحلة الإنتقالية التى أعقبت ثورة يناير, والتى تم على إثرها إقالة د.عصام شرف, رئيس مجلس الوزراء, وتعيين د.كمال الجنزورى لرئاسة الحكومة.

جمعة المطلب الواحد

وتبدأ أحداث محمد محمود الأولى من دعوة بعض الناشطين السياسيين, والحركات  الشبابية  إلى جمعة "المطلب الواحد", في ميدان التحرير وغيره من ميادين مصر في يوم 18 نوفمبر 2011, مطالبين بسرعة نقل السلطة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلي رئيس وحكومة مدنية منتخبة في موعد أقصاه أبريل من عام 2012, بالإضَافة إلى إعلان  رفضهم لوثيقة المبادئ الأساسية للدستور التي أثارت غضباً عارماً لاحتوائها على بنود تعطي القوات المسلحة وضعاً مميزاً بالإضافة لاحتوائها علي مواصفات لاختيار الجمعية التأسيسية التي من المفترض أن يختارها أعضاء مجلس الشعب الذي تم انتخابه بعد ذلك بدايةً من 28 نوفمبر 2011. .
وشاركت معظم القوي والأحزاب السياسية بهذه التظاهرة في يوم الجمعة 18 نوفمبر 2011 واعلن حازم صلاح ابو اسماعيل امكانية مشاركته هو واولاده فى الاعتصام ثم اختفى ودعت حركات اخرى للانصراف في نهاية اليوم حتى لا يتم تعطيل انتخابات مجلس الشعب في الأسبوع التالي الذى وصفه الدكتور محمد بديع مرشد جماعة الاخوان المحظورة بانه عرس الديموقراطية، إلا أن بعض أسر شهداء الثورة وبعض الحركات الشبابية أصرت على الاعتصام في ميدان التحرير.

وأغلق المتظاهرون ميدان التحرير من جميع مداخله  حتى صباح اليوم التالى حيث فى تمام الساعة 10 من صباح السبت قامت قوات الشرطة  بإقتحام الميدان و تم فض الاعتصام  وإجبار المتظاهرين والمعتصمين على المغادرة, مما أدى إلى إصابة 2 منهم, واعتقال 4  و سيطرة  القوات على الميدان, ومحاصرة الصينية الوسطى,والحديقة أمام مجمع التحرير لمنع وصول المتظاهرين إليها, ,بالإضافة إلى انتشار العشرات من قوات الأمن على مداخل ومخارج الميدان.

وأتت الرياح بمالا تشتهى السفن...

لجوء رجال الأمن للقوة والعنف  مع مصابى الثورة  أتى بتأثيرات سلبية  على تطور الأوضاع وأدى لاشتعال الأحداث في الميدان ونزول المتظاهرين بأعداد كبيرة , حيث احتدمت المواجهات بين المتظاهرين وبين قوات الأمن، وقامت قوات الأمن باستخدام الغازات المسيلة للدموع بغزارة، مما دفع المتظاهرين للرد عليهم بالحجارة وزاد عنف المواجهات بشدة وقت الظهيرة ومن ثم قام المتظاهرين بتكسير بعض عربات الأمن المركزي وإضرام النار في احدها ردًا على عنف محاولة فض الاعتصام, واستمرت عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الشرطة طوال اليوم, واستخدمت قوات الأمن المركزي القنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، والخرطوش بينما رد المعتصمين بالحجارة وتحول الميدان إلى ساحة حرب .. و شهد التحرير والشوارع الجانبية حالة كر وفر من الجانبين, وتراجعت قوات الشرطة نحو شارع محمد محمود وأستمرت الإشتباكات, وأصيب المئات من المتظاهرين إصابات بالغة.
استمرت الاشتباكات حتى وقت متأخر من الليل في الشوارع الجانبية المؤدية لميدان التحرير, وازداد عدد المصابين بشكل كبير ما بين اختناق وغيبوبة وكدمات نتيجة التدافع جريا من وابل القنابل المسيلة للدموع, وكانت المعركة على أشدها في شارع محمد محمود , وتجددت حتى الصباح الباكر حوالى الساعة 7 صباحاً وانتهت ذخيرة الأمن المركزي وبعد معارك كر وفر استمرت طوال الليل أصبح الميدان من نصيب الثوار, ومن ثم هدأت الأوضاع واتجه  الثوار لأخذ فترات راحة بعد معارك دامت أكثر من 18 ساعة.

الطبع يغلب التطبع

هدأت الأوضاع  وأعادت قوات الأمن تنظيم صفوفها من جديد من أجل معركة جديدة وهاجمت الشرطة المتظاهرين من ناحية شارع محمد محمود وقت أن كان الضباط يتفاوضون مع المعتصمين بعد أن وصلتهم تعزيزات أمنية من باب اللوق لإن ذخيرة الشرطة كانت أوشكت على الانتهاء فوقعت اصابات متعددة باختناق لكثرة إطلاق الغاز المسيل للدموع واستمرت الاشتباكات في الشوارع المؤدية لميدان التحرير ,وكانت قوات الشرطة تحاول التقدم من شارع محمد محمود وشارع القصر العيني الذي شهد معارك حامية وحرب شوارع حقيقية ما بين المتظاهرين والشرطة حيث استخدم المتظاهرون الحجارة وأحيانا الزجاجات الحارقة (مولوتوف) بينما استخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والخرطوش والقنابل المسيلة للدموع.

واستمرت الإشتباكات حتى عصر اليوم التالى لتشتعل النيران بإحدى المباني السكنية بشارع محمد محمود نتيجة كثافه القصف العشوائي للقنابل المسيلة للدموع ,ولم تتمكن سيارات الدفاع المدني من الوصول إلى مكان الحريق بسبب كثافة إطلاق القنابل والمتاريس الأمنية, وذلك وسط  استمرار توافد الآلاف علي ميدان التحرير مع استمرار المواجهات بين المتظاهرين وقوات الشرطة ,واستمر سقوط المصابين.

مساء الأحد "اليوم التالى فى المعركة" بدأت قوات مشتركة من الجيش والشرطة في اقتحام الميدان ومحاولة إخلائه من المعتصمين,وتدخلت قوات من الصاعقة والشرطة العسكرية من اتجاه القصر العيني, ومع الهجوم على الميدان من جميع الشوارع المؤدية إليه في نفس الوقت وقامت بمطاردة المعتصمين في الشوارع الجانبية بالغازات والخرطوش,و تم إخلاء الميدان بالكامل في 10 دقائق, في حين قام جنود الأمن المركزي بإحراق كل ما يصادفه فقاموا بإحراق الخيام وكل متعلقات المعتصمين والدراجات النارية الموجودة، ثم قامت هذه القوات بترك الميدان لاحقا.

جثث المتظاهرين...... بجوار أكوام القمامة

أسفر الهجوم على المتظاهرين عن إصابات كثيرة و مقتل 10 من المتظاهرين فيما أظهرت لقطات فيديو بعض الجنود وهم يسحبون جثث المتظاهرين ويلقونها إلي جوار الطريق قرب تجمع للقمامة , وهي الصور التي لاقت استنكاراً واسعاً بين أوساط القوى السياسية في مصر, في حين استقبلت 3 مستشفيات ميدانية في أقل من 48 ساعة 3500 مصاب باختناق وخرطوش ورصاص, فى الوقت الذى قامت القوات الأمنية أثناء الاقتحام بمهاجمة المستشفى الميداني بالغازات المسيلة للدموع, مما ادى إلى إخلائها, و إقامة مستشفى ميداني بكنيسة قصرالدوبارة لاستقبال المصابين, وتحويل مسجد الرحمن ومسجد عمر مكرم إلى مستشفى ميداني أيضًا.
حكومة شرف تتغنى  بحق التظاهر السلمى
على المستوى الرسمى والحكومى فى ثانى الأيام المعركة أصدر مجلس الوزراء بياناً مساء اليوم أكد فيه علي حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، إلا أنه يرفض بشدة محاولات استغلال هذه التظاهرات لزعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفرقة، في وقت تحتاج فيه مصر إلى الوحدة والاستقرار.
وأكد المجلس أيضاً التزامه الكامل بإجراء الانتخابات في موعدها في 28 نوفمبر 2011، وأن التوتر المفتعل حالياً يهدف لتأجيل الانتخابات أو إلغائها وهو لم لن تسمح به، كما شدد على دعم الحكومة لوزارة الداخلية ومساندتها في مواجهة أعمال العنف, وتوجه الشكر لضباط وجنود الشرطة علي تحليهم بأقصى درجات ضبط النفس.

اليوم الثالث...موجة عنف متبادل

استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن, واشتدت في ساعات الظهيرة في شارع

محمد محمود, ونجح المتظاهرين في التقدم إلى منتصفه مستخدمين حواجز متحركة, وردوا على هجمات الأمن رشقاً بالحجارة والشماريخ في حين كانت قوات الأمن تطلق قنابل الغاز ,والطلقات المطاطية والخرطوش,وذلك فى الوقت  الذى قادت القوات هجمة ليلية على المتظاهرين, وسط إستمرار للإشتباكات,  وامتدت المواجهات إلى ميدان الفلكي وشارع منصور ,بينما تولت قوات الجيش تأمين شارع الشيخ ريحان بـ4 مدرعات,  فيما حاول أحد ضباط الشرطة عقد هدنة مع المعتصمين غير أن مفاوضات الهدنة قد فشلت.

الثلاثاء ......مليونية "التوافق المدنى"

   على المستوى السياسى دعت الأحزاب والقوى السياسية إلى تنظيم مظاهرة مليونية (الثلاثاء 22 نوفمبر) تحت عنوان (مليونية التوافق المدني) للمطالبة بإقالة الحكومة, وتشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات رئيس جمهورية, وذلك فى الوقت الذى  أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناً مساء اليوم دعا فيه القوى السياسية للحوار بشأن الخروج من الأزمة الحالية, وأبدى أسفه لسقوط ضحايا ومصابين بين المتظاهرين , ودعا فيه المواطنين إلى الحذر والتزام الهدوء حتى تتم عملية التحول الديمقراطي بسلام.
وأمر المجلس العسكري وزارة العدل بتشكيل لجنة تقصى حقائق للوقوف على أسباب وملابسات اشتعال أحداث العنف وسقوط الضحايا والمصابين, وذلك فى الوقت الذى  ارتفعت أعداد المصابين مع نهاية اليوم إلي 1902 مصاب و24 قتيل من المتظاهرين, فيما وصل عدد المصابين من قوات الشرطة إلي 105 منهم 24 ضابط حسب تصريح مصادر أمنية.
  تجددت المصادمات العنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين بميدان التحرير بالرغم من بيان العسكرى وأيضا تظاهرات التوافق المدنى وذلك بهجوم مباغت شنته قوات الأمن المركزي بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين  حيث تقدمت قوات الأمن المركزي حتى الجامعة الأمريكية وأمطرت المتظاهرين بقنابل الغاز الجديدة من داخل الجامعة, واستمرت المواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في ميدان التحرير لليوم الرابع على التوالي, بالإضافة إلى مواجهات ساخنة شهدها ميدان الفلكي بين المتظاهرين وقوات الأمن  لتصل أعداد الضحايا 33 جثة جراء الاشتباكات.

إستقالة عصام شرف

فى مساء اليوم الرابع ألقى المشير محمد طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة كِلمة حول أحداث التحرير في حوالى الساعة 7:30 مساءً ,أوضح خلالها أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة قرر قبول استقالة حكومة شرف مع تكليفها بتسيير الأعمال لحين اختيار تشكيل وزاري جديد ,وأنها علي وعدها بعدم إطلاق النار على الشعب المصري وأنها تلتزم بما جاء في الاستفتاء الشعبي في 19 مارس 2011.
وأكد على التزام المجلس بإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في موعدها ,والتزام المجلس بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل شهر يونيو 2012.
    وأكد المشير طنطاوي أن القوات المسلحة لا ترغب في الحكم وأنها على استعداد لتسليم السلطة فوراً إذا وافق الشعب المصري علي ذلك في استفتاء شعبي, وذلك فى الوقت الذى قابلت حشود المتظاهرين في ميدان التحرير كلمة المشير طنطاوي بغضب شديد.

بيان المشير.... وزيادة حدة الإشتباكات

استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط شارع محمد محمود والشوارع الجانبية واستمر إطلاق الشرطة لقنابل الغاز وطلقات الخرطوش بكثافة خصوصاً بعد انتهاء بيان المشير طنطاوي, وسقوط العديد من المصابين ,على الرغم من أن عددا من قيادات القوى السياسية التي حضرت الاجتماع مع الفريق سامي عنان قالت إن عنان أصدر أمراً فورياً بوقف تعديات قوات الأمن على المتظاهرين  وذلك فى الوقت الذى توجهت مظاهرة حاشدة من ميدان التحرير لتنضم إلى المتظاهرين في ميدان الفلكي الذين يشتبكوا مع قوات الأمن في الشوارع الجانبية فيه ,وفي نفس الوقت الذي وصلت فيه مسيرة من ميدان طلعت حرب لتنضم للمتظاهرين في التحرير.

اليوم الخامس..... مُطالبات بمجلس رئاسى مدنى

واصل الآلاف من المتظاهرين اعتصامهم بميدان التحرير لليوم الخامس على التوالي ,واستمر إغلاق مداخل الميدان بواسطة اللجان الشعبية ,مطالبين بتنحي المجلس العسكري عن حكم وإدارة البلاد وتسليم السلطة إلى مجلس رئاسي مدني وحكومة إنقاذ وطني, حيث استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات الأمن بشوارع الفلكي ومحمد محمود عبر إلقاء قوات الأمن قنابل الغاز التي وصفها الأطباء بالمحرمة دوليًا والمميتة والمثيرة للأعصاب ,واستخدام طلقات الخرطوش والرصاص المطاطي ,بينما رد الثوار بإلقاء الحجارة.
وغطى الدخان سماء شارع محمد محمود والمناطق المجاورة بعد أن كثفت الشرطة إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين ,مما أسقط العشرات منهم فاقدًا الوعي بسبب الاختناق, فيما دعا عدد من القوى السياسية إلى تنظيم مظاهرة مليونية الجمعة التالية، للمطالبة بضرورة تنحى المجلس العسكري ,وتشكيل حكومة ثورية.

الجدار الخرسانى  لمواجهة  المتظاهرين

وسط إستمرار الإشتباكات ودعوات لإقامة مليونيات الجمعة في التحرير وميادين مصر تحت مسمى (جمعة تنحي العسكري) أو (جمعة الفرصة الأخيرة) وإقامة صلاه الغائب على أرواح شهداء أحداث نوفمبر بدأت قوات الجيش المصري فى إقامة جدارا عازلا من الكتل الخرسانية في شارع محمد محمود وجميع الشوارع المؤدية إلى وزارة الداخلية, مع وجود مناوشات ما بين المتظاهرين وقوات الجيش لرفضهم الجدار ليبدأ الهدوء فى العودة من جديد لأول مرة على مدار إسبوع كامل بعد قيام القوات المسلحة بإنشاء حائط أسمنتي للفصل بين قوات الشرطة والمتظاهرين بينما   ارتفع عدد المصابين بين المتظاهرين إلي أكثر من 3800 وارتفع عدد الشهداء إلي 38 .

جمعة  التوجه لمجلس الوزراء,,,وظهور "العكش"

  هدأت الأوضاع في ميدان التحرير، ووضعت "الحرب" أوزارها بعد ستة أيام من الاشتعال المستمر ,وبدأ الميدان استعداده لمليونية الجمعة، واتفقت القوى السياسية على أهدافها مع تعدد مسمياتها, فقد شهد ميدان التحرير قبل ساعات من المليونية قيام عدد كبير من المتظاهرين بتنظيف  أرضية الميدان من القمامة والحجارة وتعليق اللافتات التي تطالب برحيل المجلس العسكري وتسليمه السلطة إلى مجلس رئاسي مدني يضم ثوار التحرير.
توافد الآلاف على ميدان التحرير وكافة الميادين في مصر استجابة للدعوة إلي جمعة الفرصة الأخيرة,التي كان علي رأس مطالبها التخلي الفوري للمجلس العسكري عن السلطة في مصر لحكومة إنقاذ وطني تتمتع بكافة الصلاحيات التنفيذية لإدارة المرحلة الانتقالية حتي انتخابات البرلمان والرئاسة في أسرع وقت. وشاركت معظم الأحزاب والقوى السياسية في هذه المليونية باستثناء جماعة الإخوان وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة مما أدى إلى هتاف متظاهري التحرير ضد خيانه الإخوان للثوار أثناء معركتهم ضد النظام في أحداث محمد محمود وبعدها.
في نفس الوقت كانت هناك مظاهرة أخرى لبضع آلاف من المتظاهرين المؤيدين للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في ميدان العباسية, شارك فيها عدد من المواطنين وحركة «صوت الأغلبية الصامتة»، التى دعا إليها الإعلامي توفيق عكاشة رئيس قناة الفراعين الفضائية، ورئيس حزب مصر القومي وقتها، وقد رفعت شعارات تنادي ببقاء المجلس العسكرى في السلطة حتى إتمام نقل السلطة بإجراء الانتخابات الرئاسية مع منتصف عام 2012.

نهاية محمد محمود ...الإعداد لمجزرة جديدة

وتنتهى احداث مذبحة محمد محمود الاولى بإقرار بعض القوى الثورية بالإعتصام امام مجلس الوزراء لمنع د.الجنزوري من دخوله, وهذا القرار كان بداية لمذبحة أخرى .

أهم الاخبار