رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نبيل زكى وخالد داود والحسينى أبو ضيف ضحايا العنف الإخوانى

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 07 أكتوبر 2013 08:04
نبيل زكى وخالد داود والحسينى أبو ضيف ضحايا العنف الإخوانى
أحمد السكرى

دأبت جماعة الإخوان المسلمين على الاعتداء على معارضيها وترويعهم، وتعاملت مع مخالفيها في الرأى علي أنهم أعداء ومررت الفكرة لمناصريها باعتبار أن من يعارض فكر الجماعة خارج على الدين، وصدق البسطاء تلك الفكرة وروجوا لها بينهم، باعتبار أن الجماعة هي المشروع الإسلامي ومن يعارضها يريد هدم الإسلام.

وكشفت حالة الاعتداء على الإعلامى «خالد داود» حجم المأساة الفكرية التي يعيشها مناصرو الإخوان المسلمين، فعلى الرغم من أن «داود» أحد الذين دعوا لفكرة المصالحة مع الجماعة واستقال بسبب تلك الدعوة من جبهة الإنقاذ، إلا أن التشويش الذي مورس علي شباب الإخوان جعلهم يعمون عن ذلك متصورين أنه عدو للإسلام بسبب انتمائه السابق لجبهة الإنقاذ.
اعتداء الإخوان علي «داود» لم يكن الأول من نوعه، ففي السابق اعترض الإخوان «نبيل زكى» المتحدث الإعلامي لحزب التجمع،

وحطموا سيارته، وقتلوا الحسينى أبو ضيف في موقعة الاتحادية، إلي جانب الاحتكاكات اليومية في مترو الأنفاق ووسائل المواصلات.
وحول شباب جماعة الإخوان المسلمين ساحات جامعة المنصورة والقاهرة، واعتدوا بالأسلحة البيضاء والمولوتوف علي شباب الحركات الاحتجاجية، كما أن جميع مسيراتهم تشهد احتكاكات ومشادات، الأمر الذي فسره البعض بأنه دليل علي ضعف موقفهم وقلة حجتهم.
من جهته.. أكد الحزب العربى للعدل والمساواة الجناح السياسى للقبائل العربية، في بيان له أن اعتداء الإخوان علي معارضيهم والمختلفين معهم، يأتي في إطار أعمال البلطجة والعنف تمارسها تلك الجماعات المسلحة التي تهدد أمن المواطنين العزل، حتي من كان يدافع عنهم قاموا بالاعتداء عليه وهذا يؤكد لنا أنهم أصبحوا فاقدى
التمييز.
وطالب الحزب الجهات الأمنية بسرعة ضبط الجناة والتحقق من أسباب الاعتداء على المتحدث السابق باسم جبهة الإنقاذ، حتي نمنع تكرار تلك الحوادث مع من يعارض فكر جماعة المحظورة.
وقال مجدى شرابية، الأمين العام لحزب التجمع، إن الإخوان لا يفرقون بين مؤيد أو معارض، فالكل سواء، واستخدامهم العنف حتي اللحظات الأخيرة، يؤكد أنهم جماعة إرهابية قائمة علي القتل والترويع.
وشدد «شرابية» علي أن حزب التجمع ضد الاعتداء على القوى السياسية حتي لو كانوا من الإخوان المسلمين، مديناً اعتماد الإخوان علي فكرة تكفير وقتل معارضيهم، موضحاً أن الغباء الإخواني لم يفرق بين خالد داود صاحب دعوة المصالحة وبين من يهاجمهم.
وطالب أحمد دومة، الناشط السياسي، أنصار جماعة الإخوان المسلمين بالتعقل والتدبر في مهاجمة معارضيهم، لافتاً إلي أن المعركة السياسية تواجه بالسياسة لا بالقتل والعنف والتحريض.
واعترض «دومة» علي استمرار الإخوان في نهجهم العنيف دون تدبر أو تعقل أو حتى تمييز لمن معهم ومن ضدهم، مشيراً إلي أن ما يحدث من الجماعة يفقدهم أي تعاطف شعبى من قبل المصريين.


 

أهم الاخبار