رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مع قرب العام الدراسى الجديد

مخاوف من استغلال الإخوان الجامعات للاحتجاج

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 13 سبتمبر 2013 08:40
مخاوف من استغلال الإخوان الجامعات للاحتجاج
كتبت- دعاء البادى:

يبدأ العام الدراسى الجديد بعد أيام، مع استمرار حالة الاحتقان المسيطرة على المشهد السياسى، ما يبرز معه العديد من التخوفات جراء احتمالية تنظيم الطلاب المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى فاعليات احتجاجية داخل الجامعات.

وربما تصل الاحتجاجات الطلابية إلى حد اعلان الاعتصام داخل الساحات الجامعية وتعطل الدراسة بحسب توقعات عدد من السياسيين.
واتفق بعض الساسة فى تصريحاتهم لـ«الوفد» على خطورة الصمت إزاء غضب الطلاب الرافضين لعزل الدكتور محمد مرسى، لكنهم اختلفوا فى الطريقة المناسبة لحل الأزمة، فرأى عدد منهم ضرورة التعامل الأمنى مع المحتجين لحسم المسألة فى أسرع وقت، فيما أكد آخرون أن حملات التوعية والمصالحة هما الأنسب لاستيعاب الأمر.
يتوقع الدكتور طارق زيدان رئيس حزب الثورة المصرية، تنظيم الطلاب المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسى مظاهرات احتجاجية داخل أسوار الجامعات مع بدء العام الدراسى الجديد.
وقال «زيدان» إن التعبير عن الرأى حق مكفول لجميع المواطنين بما فيهم الطلاب شريطة عدم اللجوء للعنف أو تعطيل الدراسة، مشيراً إلى ضرورة عدم إعطاء حق الضبطية القضائية لأفراد أمن الجامعات إلا إذا خرجت الفاعليات الاحتجاجية عن السيطرة.
ولم يستعبد رئيس حزب الثورة المصرية وقوع اشتباكات بين أنصار «مرسى» ورافضيه داخل أسوار الجامعة، متمنياً

عدم انتقال الممارسات العنيفة من الشوارع والميادين إلى دور العلم وهو الأمر الذى قد يؤدى إلى تفاقم الأوضاع ومزيد من الاحتقان.
وأضاف أن لجوء الطلاب المؤيدين لـ«مرسى» إلى الاعتصام داخل الجامعات أمر وراد خاصة مع صعوبة الدخول فى اعتصامات فى الميادين العامة، وهو ما يجب التعامل معه بكل حسم.
من جانبه قال كريم بلال رئيس اتحاد طلاب جامعة عين شمس، إن هناك دعوات بين الطلاب بدأت بالفعل للتظاهر أول أيام العام الدراسى الجديد ضد قرار منح الضبطية القضائية لأفراد أمن الجامعات.
وتوقع «كريم» تنظيم الطلاب المؤيدين لـ«مرسى» عدة فاعليات احتجاجية داخل أسوار الجامعات وبدء حملات لإقناع زملائهم برفض الاطاحة بالرئيس المعزول، مشيراً إلى ضرورة احترام حرية التعبير عن الرأى طالما لم تتجاوز الإطار السلمى.
وأضاف رئيس اتحاد طلاب جامعة عين شمس، أن الاتحاد يقوم بدور توعوى على المستوى السياسى يتضمن ايصال رسالة مفاداها أهمية تقبل الرأى الآخر مهما وصلت درجة اختلافه مع قناعتنا.
وحذر الدكتور على عبد العزيز رئيس حكومة ظل الثورة، من تداعيات
تظاهر الطلاب، متوقعاً اندلاع اشتباكات دامية بين الطرفين المؤيد والمعارض لـ«مرسى» داخل الجامعات التى تعد أماكن مناسبة للتجمع والاحتشاد.
وقال «عبدالعزيز» إن ما سيحدث من احتجاج الطلاب هو رد فعل طبيعى لما يقع بالفعل فى الشارع من اعتراضات، مشيراً إلى دور بعض وسائل الاعلام فى «التحريض والتحريض المضاد» بحسب تعبيره.
وتوقع ازدياد الأمور احتقاناً داخل الجامعات حال تدخل الأجهزة الأمنية لوقف الفاعليات الاحتجاجية، مشيراً إلى أن الحل السياسى هو الأفضل عبر توعية الطلاب من قبل الأساتذة.
وأضاف رئيس حكومة الظل أن أى لغة تصعيدية يمكن حدوثها فى ظل تعقد المشهد السياسى بشكل عام، متوقعاً وصول الأمر لاعلان الاعتصام داخل الجامعات، وهو ما لا يمكن مواجهته سوى بإيجاد آلية لمصالحة وطنية بين كل أطراف الأزمة بعيداً عن دعوات التيار الناصرى التى تصب فى دائرة الاقصاء والتحريض.
وقال وحيد الأقصرى رئيس حزب مصر العربى الاشتراكى، إن جماعة الإخوان المسلمين ستستغل بدء العام الدراسى عبر كوادرها الشبابية من الطلاب لعمل فاعليات احتجاجية داخل الجامعات وهو ما يتطلب تدخلاً حاسمة من الدولة لمنع تحقيق أغراضهم من إثارة البلبة داحل دور العلم.
وأضاف «الأقصرى» أنه لا يمكن الحديث عن حرية الرأى والتعبير مع طلاب سيحاولون تعطيل الدراسة وانتهاك حرية زملائهم ممن يرفضون الاحتجاجات.
وأكد رئيس حزب مصر العربى الاشتراكى امكانية لجوء طلاب «الإخوان» إلى الاعتصام داخل الساحات الجامعية التى تتميز بسهولة الحشد داخلها وهو ما يستوجب معه التعامل الأمنى الفورى بموجب قانون الطورائ لعدم اتساع دائرة الاحتجاج بشكل يصعب السيطرة عليه.

أهم الاخبار