رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المتضررون من حاولة اغتيال وزير الداخلية يشكون الإهمال

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 10 سبتمبر 2013 16:34
المتضررون من حاولة اغتيال وزير الداخلية يشكون الإهمال
كتبت - فاتن الزعويلي: تصوير : طارق الحلبي

فريق تحقيق يذهب وآخر يعود، ولا أحد يسأل عن سكان العقار «17»، منذ يوم المحاولة الفاشلة لاغتيال محمد إبراهيم وزير الداخلية الذي طالته يد الإرهاب الأسود قبل أيام.

هنا في شارع إفريقيا امتداد شارع مصطفي النحاس بمدينة نصر، كل سكان العقار يشكون من «تطنيش» الحكومة لهم، فرغم انهم حرروا محاضر بالتلفيات التي أصابتهم في قسم شرطة مدينة نصر أول، إلا أن المحافظ الدكتور جلال سعيد اكتفي بالحضور فقط «لزوم التصوير» ولم يأمر حتي الآن بتشكيل لجنة هندسية لحصر التلفيات وتقدير التعويضات.
ويتعجب السكان من اهتمام المسئولين بالوزير وما لحق به دون الاهتمام بالذين روعوا وأصابهم الذعر والفزع، وتكبدوا خسائر تزيد علي عشرة ملايين جنيه.
في زيارة لنا للعقار المنكوب التقينا العميد مصطفي أحمد مدير أمن شركة التجارة والصناعة، فأبلغنا بأن الدمار أتلف معمل أبحاث وصناعة البويات والدهانات والفيروبلاستيك، فضلاً عن أثاث ومفروشات جميع شقق الأدوار الستة بالعقار،

ويضيف العميد مصطفي.. قالوا لنا سنعوضكم ونزيل آثار الجريمة الإرهابية، إلا أننا لم نجد شيئا في الواقع «نسمع كلام في كلام والحمد لله أن العقار تصدع فقط ولم يسقط فوق رؤوسنا جميعاً وكانت خسائر الأرواح لا تقدر بمال». وبانفعال شديد وعلامات الغضب تكسو وجهه قال حازم صابر مدرس لغات وأحد سكان العقار «لم يسأل فينا أحد وكأننا المسئولون عما حدث والكل يبحث عن مصلحته فقط»، ويتابع: رئيس الحي مهتم فقط بإدارة الشارع أما منزلنا المعرض للانهيار في أي وقت فلا يعيرونه أي اهتمام، ومضي قائلا: أنا متزوج منذ عامين فقط ولدي بنت عمرها 10 أشهر كانت تجلس بها زوجتي في إحدي الغرف وقت الحادث، وعندما سمعت دوي الانفجار انتفضت من مكانها والحمد لله سقطت
ستارة الشباك مكان جلوسهما، ولولا قيامها لكانت في عداد الأموات، مشيرا إلي أحد منزله تحطم، وتسبب الانفجار في تلف معظم الأثاث الجديد.
ويتساءل «صابر» ساكن بالعقار: من المسئول عن تكاليف هذه التلفيات؟، ويضيف: أحضرت أحد المهندسين الاستشاريين وقال لي إن واجهة العقار لابد من هدمها لأنها لا يمكن اصلاحها علي الوضع الحالي، ويواصل حتي سيارة زوجتي التي تحطمت رفضت شركة التأمين اصلاحها وقالت بالحرف: ليس لنا علاقة بالانفجار، وعندما سألنا الدكتور إبراهيم رئيس الحي متي سيتم اصلاح التلفيات قال: هذا منزلك وقم انت بإصلاحه.
وتتدخل الدكتورة مي إبراهيم في الحديث قائلة حتي المسجد الموجود أسفل العقار الذي تحطم معظمه لم يتم الاهتمام به ومن المفروض أن تشكل وزارة الأوقاف لجنة لمعاينته وتقرر ترميمه واصلاح ما به من تلفيات و«لا هو ما يشبهش مسجد رابعة العدوية»؟!، وتشير إلي ارجاء الشقة قائلة: كما ترون مفتوحة من كل الاتجاهات وننام خائفين من أن يهاجمنا الخارجون علي القانون.
وقبل أن نغادر شقتها أخبرتنا الدكتورة مي بحادث سرقة غريب حدث لهم في الشقة يوم معاينة النيابة، إذ اكتشفت فجأة وعقب خروج فريق التحقيق والمعاينة باختفاء جهاز الكمبيوتر الخاص بالأسرة.

أهم الاخبار