رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لعنة الثانوية العامة تطارد وزراء التربية والتعليم

لعنة الثانوية العامة تطارد وزراء التربية والتعليم
تقرير: زكى السعدنى

يبدو أن امتحانات الثانوية العامة أصبحت بمثابة لعنة تصيب وزراء التربية والتعليم الذين شغلوا هذا المنصب قبل بداية ثورة 25 يناير،

ومروراً بفترة ما بعد الثورة وحتي ثورة 30 يونية، يتبين منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتي الآن أن وزارة التربية والتعليم لم يعمر فيها أي وزير تولى المنصب، فمع كل انتهاء امتحانات الثانوية العامة علي مدار السنوات الماضية تشكيل حكومة جديدة أو إجراء تغيير وزارى ويكون وزيرا التعليم والتعليم العالي في صدارة قائمة الوزراء المطلوب تغييرهم، فمع رحيل الدكتور أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم مع بداية ثورة 25 يناير تولي الدكتور أحمد جمال الدين موسى المنصب وكان ذلك بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة إعداد النتائج لإعلانها واعتمد جمال الدين نتائج الانتحانات وجاءت ثورة 30 يونية ليرحل وزير التربية والتعليم التابع لحكومة الإخوان عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة التي يجري إعدادها حالياً انتظاراً لإعلانها الأسبوع القادم ومن المتوقع أن يعتمد النتيجة الوزير الجديد الذي سيكلف بالمنصب أو الدكتور رضا مسعد وكيل أول الوزارة ورئيس عام الامتحانات. كشفت المؤشرات الأولية لنتائج الامتحانات أن نسب النجاح في بعض المواد مرتفعة ومن المتوقع أن يصل أعداد

الناجحين إلى أكثر من 340 ألف طالب وطالبة وقد تتراوح النسبة العامة للنجاح ما بين 82٪ و85٪ وهي في نفس مستوي العام الماضى. وبدأت أعمال الكشف عن سرية أوراق الإجابة وتحديد أسماء الطلاب الفائزين بالمركز الأول علي مستوي الجمهورية بكل شعبة من شعب العلمى علوم والرياضيات والأدبى، وينتظر الطلاب نتائج المارثون الطويل الذي خاضوه علي مدار ثلاثة أسابيع متتالية وذاقوا خلاله ويلات كثيرة منها صعوبة الأسئلة في عدد ليس بقليل من المواد الدراسية ومنها اللغة العربية والفيزياء ومعظم فروع الرياضيات وهذه المواد تعتبر من المواد المؤهلة للكليات وخاصة كليات القمة والتي يسعى الغالبية العظمى من طلاب الثانوية العامة في مصر للالتحاق بها من خلال الحصول على مجاميع مرتفعة من الدرجات لكي يضمنوا فرصة التأهل للالتحاق بهذه الكليات بدلاً من البحث عن أماكن في كليات الجامعات الخاصة.
شهدت أعمال امتحانات الثانوية هذا العام العديد من السلبيات التي تكاد تجعل هذه الامتحانات الأصعب مقارنة بامتحانات الأعوام السابقة لأسباب عديدة ومنها أن امتحانات
هذا العام شهدت عمليات تسريب كبرى وفاضحة لأسئلة الامتحانات في عدد كبير من المواد يكاد يصل إلي الغالبية العظمى من مواد الامتحان الأساسية ومنها اللغة العربية والتفاضل والتكامل والفلسفة والمنطق والفيزياء والميكانيكا والتاريخ وهذه المواد ليس بقليلة وقد تم تداول أوراق هذه المواد والإجابات الخاصة بها علي مواقع التواصل الاجتماعى ومنه الفيس بوك وتويتر ووصلت إجابات هذه المواد إلي الطلاب داخل لجان الامتحانات، مما يؤدى إلي ضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل وتساوى الطلاب الغشاشين، بل وتفوقهم علي الطلاب المتميزين الذين سهروا الليالى واجتهدوا في استذكار دروسهم وتحمل أولياء أمورهم أعباء جسيمة لكي يحقق أبناؤهم التفوق في هذه المرحلة المهمة ويأتي تسريب الأسئلة ليكون بمثابة الضربة القاضية لهم ويصب في مصلحة الغشاشين، ورغم الصعوبات التي واجهتها الوزارة في امتحانات هذا العام إلا أنها استطاعت بقيادة القوات المسلحة والشرطة والدكتور رضا مسعد رئيس عام الامتحانات أن تصل بهذه الامتحانات إلي بر الأمان ولم يتم تعطيلها أو حدوث اعتداءات علي أعمال الكنترولات كانت تؤدى إلي حدوث كارثة.
أدار الدكتور رضا مسعد ملف امتحانات الثانوية العامة منذ بدايتها وحتي نهايتها اعتماداً علي خبرته السابقة في أعمال الامتحانات واتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة لمنع تعطيل أعمال الامتحانات.
من المقرر أن تعلن النتائج مرة واحدة خلال الفترة من يوم 10 إلي يوم 17 يوليو، ومن المتوقع أن تكون يوم الاثنين أو الثلاثاء ويستطيع الطلاب الحصول علي استمارات النجاح وبداخلها الرقم السرى لتسجيل البيانات علي الموقع الإلكترونى لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد.

أهم الاخبار