رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الاخوان تسعي لإقامة خلافة اسلامية بسيناء بأيدي حماس

الاخوان تسعي لإقامة خلافة اسلامية بسيناء بأيدي حماس
كتب-حسام ابو المكارم:

فقدت الدولة المصرية هيبتها بسيناء، بدرجة سمحت لمن يشاء، من الحركات الخارجية التعدى على جنودنا خطفا أو قتلا برفح ، دون أن يساورهم الخوف من رد رسمى عنيف.

وتتنوع العمليات الارهابية  إما من قبل عناصر جهادية متشددة أو عناصر إرهابية او اعضاء بحركة حماس  وفتح، ما بين خطف مجندين واعتداءات مسلحة على الأكمنة المتحركة والثابتة وأقسام الشرطة، وأيضا الاعتداء على القوات الدولية الموجودة في سيناء والغريب ان اغلب هذه العناصر فصيل تابع  لجماعة الاخوان المسلمين التى تتولى مقاليد الحكم فى مصر.  

وقال اللواء احمد رجائى عطية مؤسس الفرقة" 777" لمكافحة الارهاب الدولي أن حماس جزء اساسى من جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى ان تمكن حركة حماس من الحصول على مطبعة الاحوال المدنية بشمال سيناء اثناء الثورة امر ليس بالجديد.

واوضح عطية ان حركة حماس لديها قدرة علي  شراء مطبعة البطاقات  من دول العالم المختلفة وتزوير بطاقات مصرية لسكان غزة حتى يتمكنوا من التحرك  بسهولة للقيام بعمليات ارهابية بسيناء وتهريب الاسلحة عبر الانفاق وامتلاك اراضي بسيناء .

  واشار  الخبير الامني ان تحرك حماس بسيناء يأتي  في اطار الصفقه "الصهيوامريكية" مع الاخوان من اجل تسليم 2 كيلو من سيناء لحماس فى مقابل الحفاظ على امن اسرائيل وحل قضية الخلاف بين حماس واسرائيل ووقف اطلاق النار على الفلسطنين فى غزه.

واكد رجائى بان الوضع فى سيناء خطيرا للغاية بسبب اعاقة الجيش المصرى من فرض سيطرتة على سيناء موضحا ان كل هذا بسبب القرارات السياسية التى تتخذها الجماعة الحاكمة، مؤكدا ان طبع بطاقات او اخذ نصف بطاقات المواطنين المصريين وتغيير الصورة امر يهدد الامن القومى المصرى فى ظل القرارات التى تمنع السلطة العسكرية من التعامل مع مثل هذة الحركة التى نفذت عملياتها داخل الاراضى المصرية وقتلت الجنود المصريين.

واوضح رجائى ان الخيال المريض التى تفكر فية الجماعة من اقامة ام او خلافة اسلامية بشمال سيناء يجعل الجميع فى لهفة على الوطن من الجماعة التى تريد تدمير الوطن بمساعدة حماس، مؤكدا  ان

مربع الخطورة فى شمال سيناء من رفح حتى 20كيلو متر شرق العريش لانه لا يوجد بها سيطرة مصرية على الاطلاق.

واضاف بان التفريط فى السيادة المصرية خيانة عظمي للوطن ولابد من محاسبة المسئولين والمتسببين فى بيع ارض روها المصريين بدمائهم  من اجل تحريرها،مشيرا بان ترك سيناء ماوى للارهاب والجهاديين والسلفين ودعم  جماعة الاخوان  لهذة الجماعات وخطف سبع جنود لاضعاف الجيش المصرى واحراجة وابعاده عن السياسه امر خطير للغاية.

وفى السياق ذاتة اكد اللواء مدحت الحداد رئيس جبهة العسكريين المتقاعدين ان ما يحدث فى سيناء نابع من عدم  وجود شفافية بين جماعة الاخوان ومؤسسة الرئاسة وبين الشعب والقوات المسلحة ، ووجة الحداد اتهام الى الرئاسة بانها تريد عرقلة الجيش حتى لا يتمكن من السيطرة على سيناء، مضيفا ان ما يحدث فى سيناء هو مخطط غربى لزعزة الامن فى مصر لكى ينفذوا اهدافهم التى وضعوها.

ولفت الي ان  استخرج بطاقات مصرية لمواطنين ليسوا مصريين يعد تعدى على السيادة المصرية ومن الممكن  ان ينفذ هؤلاء الاشخاص جرائمهم بهذة البطاقات دون ان يمكن تتبعهم.

وطالب الحداد بضرورة التزم الشفافية والكشف عن المجرمين الذين نفذوا كل العمليات الارهابية ضد الجنود وخطفهم، مؤكد بان حركة حماس وراء قتل الجنود المصريين تنفيذا لارادة الجماعة، وخطف الجنود والضباط يعد كسر هيبة القوات المسلحة المسئولة بتامين البلاد.
.

أهم الاخبار