رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصابو الثورة يهاجمون تعيين "بانسية عصمت" لإدارة صندوقهم

مصابو الثورة يهاجمون تعيين بانسية عصمت لإدارة صندوقهم
كتبت – سها صلاح:

أثار تعيين بانسية عصمت المدير السابق لمكتب الوزير السابق يوسف بطرس غالى لادارة صندوق المصابين بدلا من خالد بدوى الذى طالبوا بإقالته لانتمائه لجماعة الاخوان المسلمين لحين انتخاب امين عام جديد تكون هى تحت اشرافه، غضب مصابو الثورة، واصفين ذلك بأنه «غير لائق» ومعتبرين أن «عصابة» مبارك تدير صندوق شهداء ومصابي الثورة اتحاداً مع الاخوان.

وقال أشرف العيدى، أحد مصابي الثورة: إن المجلس القومي يعامل مصابي الثورة بطريقة غير لائقة مؤكدا أن الحيوانات فى الدول الأوروبية تعامل افضل منا.
وأضاف «العيدى» أنه يسعى إلى إسقاط الجنسية المصرية عنه والحصول على الجنسية الألمانية، مشيرا إلى أن الدولة لم ترعه رغم ما قدمه في الثورة.
لافتا أن الأحق بالتعيين في المجلس القومي لرعاية مصابي وأسر شهداء الثورة هؤلاء المصابون، وعلى الأمين العام للمجلس القيام بدوره جيدا، قائلا فى سخرية: «يقتلوا القتيل ويمشوا فى جنازته»، متسائلا: «كيف يدار الصندوق بيد أعوان مبارك والإخوان الذين قفزوا على

الثورة».
من جانبه، طالب إيهاب غباشى منسق رابطة المصابين بمعرفة الأسماء التي حصلت على مبالغ كبيرة من المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء ومصابي الثورة، مشيرا إلى أن هناك حالات صعبة جدا ولم تتلق أي خدمة وأصيبوا بشلل رباعي وتبول لا إرادي، وقال: إن هناك أشخاصا سُجلت أسماؤهم بأنهم من مصابي الثورة وهم ليسوا كذلك.
وأشار «غباشى» إلى أن الرابطة شكلت لجنة للقيام بحملة «اظبط مدعى الإصابة» على مستوى المحافظات لتنقية القوائم من غير المصابين، مؤكدا كشف اكثر من 50 حالة زوروا الاوراق الطبية بمساعدة بعض المستشفيات.
فيما انتقد «غباشى» تعامل المستشفيات مع مصابي الثورة ووجود طبيب واحد بالمجلس القومي لرعاية أسر شهداء ومصابي الثورة، محذراً من إقدام عدد كبير منهم على الانتحار.
من جانبه، قال مصطفى زيدان، ممثل المجلس القومي لرعاية أسر الشهداء والمصابين
بمجلس الشورى، إنه لم يصدر قرار للمجلس بشأن معاملة مصابي وشهداء أحداث بورسعيد والاتحادية والخصوص والعباسية ومحمد محمود الثانية وأحداث الداخلية خلال يومي 8 و9 أبريل، موضحاً انه لم يصدر قرار إلا بصرف مستحقات لشهداء ومصابي ثورة 25 يناير وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء.
مؤكداً أن المجلس القومي الجديد الذى تم نقله بناء على شكاوى خالد بدوى الامين العام له بتعدى البلطجية على المجلس ومصابيه تم تشكيله بصورة سريعة وتم اختيار موظفين فلول لمعاقبة من قاموا بالثورة، وليس له هيكل إداري حتى الآن أو أمين عام، وليس هناك باب في الموازنة خاص به إلى الآن.
وأضاف ان هناك الكثير من مصابى الثورة الذين تلقوا العلاج بالخارج فى لندن تمت معاملتهم بشكل سيئ وطالبنا رئاسة الوزراء بإرسال جوابات مساندة لهم وطلب معاملتهم بشكل لائق ولم يتم الرد علينا، غير ان المستشارين داخل مجلس الوزراء المختصين بملف المصابين قالوا لى عند تقديم هذه الشكاوى خللي نواب مجلس الشعب ينفعوك».
وكشف «زيدان» أن أعضاء الاخوان المتواجدين بمجلس الشورى يحاربون ممثلى المصابين بالمجلس و يتكاتفون لعدم النظر فى شكوانا، مشيرا إلى أنه لا يوجد قرار سياسي من النظام الحالى حل المشكلة حتى الآن قائلا: «انضحك علينا».
 

أهم الاخبار