رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسمم طلاب الأزهر.. مؤامرة مكشوفة

تسمم طلاب الأزهر.. مؤامرة مكشوفة
كتب: زكي السعدني

يثير التسمم الغذائى لطلاب جامعة الأزهر والوقفات الاحتجاجية فى مدينة جامعة القاهرة العديد من علامات الاستفهام، ويشير إلى وجود أياد خفية تعبث فى المدن الجامعية لتحريك الطلاب لتحقيق أغراض ومصالح سياسية وليس لإصلاح وتحسين مستوى المعيشة بالمدن الجامعية كما يقال

ومحاولة البعض إثارة الرأي العام وحشده لتأييد المطالب الخفية وغير المعلنة هدفه التخلص من كل غير المنتمين إلى جماعة الإخوان من المناصب القيادية، وعلى رأسهم صاحب المقام الرفيع شيخ الأزهر وممارسة ضغوط من أجل الانتخابات القادمة لرئاسة جامعة الأزهر بعد الإطاحة برئيس الجامعة السابق، نتيجة حدوث تسمم غذائى للطلاب ونعتقد ان الإطاحة برئيس الجامعة لم يمنع تكرار أحداث التسمم، وقد وقع التسمم فى ظل قائم بأعمال رئيس الجامعة، ويبدو ان الهدف هذه المرة هو الإطاحة بشيخ الأزهر نفسه. وتكشف الواقعة الثانية للتسمم الطلابى وجود خلل جسيم فى الإدارة من قبل الحكومة ويجب محاسبتها قبل أى مسئول فى جامعة الأزهر، لأنها عقدت الاجتماعات وأقامت الدنيا ولم تقعدها عندما تسمم الطلاب فى الواقعة الأولى، وأطلقت الحكومة وقتها العديد من التصريحات العنترية والإعلامية أبرزها التصدى بكل قوة وحزم للمسئولين عن التسمم واتخاذ إجراءات لإصلاح الأوضاع المعيشية فى المدن الجامعية، كما

تم تزويد مدينة جامعة الأزهر بمطابخ جديدة. ويشارك فى مسئولية التسمم وزارة التموين لانها المسئولة عن تحليل عينات الأطعمة التى يتناولها الطلاب ولكنها لم تفعل ما فعلته فى جامعة القاهرة عندما شنت حملات على مطاعم الجامعة التى لم يحدث فيها ما حدث لطلاب جامعة الأزهر، وأخذت عينات من أطعمة المدينة لتحليلها وتم التحفظ على ثلاجات المدينة ومنعت الموردين من توريد الأطعمة للمدينة الجامعية مما جعل الجامعة تشترى الأطعمة من الخارج لتوفير الوجبات للطلاب، وكان من المفترض ان توجه وزارة التموين حملاتها العنترية إلى المدينة الجامعية للأزهر لمتابعة سلامة الأغذية التى تقدم للطلاب ولكنها لم تفعل لأسباب غير معروفة وتركت الأمور تسير فى طريق تكرار أحداث التسمم لإحداث شو إعلامى بعد واقعة التسمم.
علامات استفهام
وتطرح قضية التسمم الغذائى لطلاب جامعة الأزهر العديد من علامات الاستفهام التى تحتاج إلى إجابة ومنها لماذا يحدث التسمم لفصيل معين من طلاب المدن الجامعية ولم يحدث لباقى طلاب مدن الجامعات الأخرى، خاصة وأن هناك أكثر من 14 ألف
طالب فى جامعة القاهرة يتناولون وجبة التونة منذ حادثة التسمم الأولى لطلاب جامعة الأزهر ولم يحدث لهم شيء؟ وهل واقعة التسمم جاءت للنيل من شيخ الأزهر لانه حصل على جائزة من الإمارات ونجح فيما فشل فية الآخرون في الإفراج عن 103 سجناء مصريين؟ وهل هناك علاقة بين ما يحدث فى المدينة الجامعية للأزهر وبين اقتراب موعد انتخابات رئاسة جامعة الأزهر وبين ما يحدث فى المدينة الجامعية بجامعة القاهرة وإجراء الانتخابات على رئاسة الجامعة؟ لقد كشفت واقعة التسمم لطلاب المدينة الجامعية بجامعة الأزهر والوجه الآخر للحكومة وعجزها عن إدارة الأزمات أو التصدى لها، وانها حكومة  تصريحات إنشائية ولا تتحرك إلا بعد وقوع الكارثة وإذا تحركت لا تستطيع وضع الحلول المطلوبة للعلاج ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مما يؤكد وجود إهمال جسيم فى المدن الجامعية يؤدى إلى تسمم الطلاب. وكان المجلس الأعلي للأزهر، قد قرر  في اجتماعه بعد واقعة التسمم الأولى برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إجراء انتخابات جديدة لاختيار رئيس لجامعة الأزهر، وان يكون الترشح للمنصب خلال أسبوعين. كما قرر المجلس إجراء انتخابات علي منصب رئيس الجامعة أسوة بالمتبع في الجامعات المصرية بعد ثورة 25 يناير، كما قرر التغيير الفوري لكل من مدير عام المدينة الجامعية ومسئول التغذية بالمدينة الجامعية للبنين والبنات وإحالة المتسببين في الحادث للنيابة العامة. كما قرر المجلس الأعلي للأزهر تكليف إدارة الجامعة بالتعاقد مع شركة لتجهيز المطابخ بنين وبنات وتكليف إدارة الجامعة بالتعاقد مع شركة نظافة علي مستوي مناسب.

أهم الاخبار