رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

القمص بيشوى:

قلوبنا تتسع بالحب للجميع وعلينا أن نفعل قانون المواطنة

قلوبنا تتسع بالحب للجميع وعلينا أن نفعل قانون المواطنة القمص بيشوى يتحدث في المؤتمر

وتقدم القمص بيشوى حلمى سكرتير عام مجلس كنائس مصر، بمقترحات وفد الكنيسة المصرية وعلى رأسهم نيافة الحبر الجليل الانبا «مارتيرس» أسقف شرق السكة الحديد من أجل تدعيم الوحدة الوطنية وطالب «بيشوي» بتشريع خاص للحفاظ على سلامة الوحدة الوطنية وتفعيل القانون للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه بالاساءة للرموز الدينية أو المساس بقدسية الأديان وأماكن العبادة المقدسة، والتأكيد على سلامة الخطاب الدينى الذى يسهم ولا يضر بسلامة التماسك الاجتماعى، وتفعيل قانون المواطنة الذى يضع كل المصريين أمام القانون على حد سواء.

كما طالب بإنشاء جهاز أمنى مستقل رفيع المستوى للتعامل مع الفتن الطائفية فى وقت مبكر منذ حدوثها ويتمتع بنزاهة الأداء، ووضع قوانين خاصة لمناهضة التمييز العنصرى على أساس الدين أو العقيدة أو اللون أو الجنس، وضع مادة للمواطنة  للتدريس فى جميع مراحل التعليم وضمن مناهج الدراسة. ووضع سياسات لصالح فكر المواطنة والتعايش المشترك وقبول الآخر ونبذ الفرقة والتشجيع على النهوض بالبلاد من خلال مبدأ تكافؤ الفرص برعاية الإعلام والوزارات والهيئات والأحزاب والمنظمات الحقوقية.
وشدد على إعادة صياغة الدستور ليكون مدنياً ومتناسباً مع جميع أطياف الشعب المصرى المتنوع بطبيعته بما يتفق مع الحقوق والواجبات والمثل الإنسانية والتى تنسق مع روح الديانات السماوية لتطبيق مبدأ الدين لله والوطن للجميع، وإنشاء وزارة للوحدة الوطنية تدعمها الدولة وتساعدها لجان الحكماء بالمدن والقرى والنجوع وذلك تدعيما للوحدة الوطنية واحترام مبدأ التعايش، ودعم دور بيت العائلة المصرى وتفعيل قراراته وتوصياته الخاصة بالحفاظ على الوحدة الوطنية، وكذلك دعم الحوار بين جميع الأطياف الدينية تحت رعاية شيخ الأزهر الكريم الدكتور أحمد الطيب وبابا الكنيسة الذين نكن لهما كل إعزاز وتقدير واحترام.
وقال فى كلمته: إن مصر قد حباها الله هبات عديدة ووصفت فى الكتاب أنها بلد والمسيحيون وجه الشر بالعائلة المقدسة، وهى تمثل لكل انسان قيمة كبرى نحافظ عليها بأرواحنا، الى جانب قيمتها كمثال للوحدة الوطنية ولم تفرق بين مسلم ومسيحى.
وشدد على أن المسيحيين رفضوا عبر سنوات عديدة وفى مؤتمرات مختلفة وصفهم بالأقلية ورفضوا حضور مؤتمرات عن الأقليات وقالوا: نحن والمسلمون نسيج واحد وقلب واحد جاهدنا معا ونأكل معا من أرض واحدة ونشرب من ماء واحد ومصيرنا واحد وما

يلاقينا من أخطار مشترك بيننا ويجمعنا تاريخ طويل من الوحدة.
وأضاف أن الإنسان فى إنسانيته الحقة لا يفرق بين واحد وآخر وقلوبنا تتسع بالحب للجميع ونتعلم أن نحب الجميع ونحب على الأكثر الذين قد يسيئون إلينا وننظر لهم على ان هذا من الضعف الإنسانى، بل نحب على الأكثر الذين يسيئون الينا وننظر الى أن هذا لون من الضعف الإنسانى الذى يحتاج الى حب أكثر ولغة الحب تستطيع أن تداوى وتستطيع أن تعالج ما فى القلوب.
وأكد أن ما يجمعنا هو تاريخ طويل من الحل والوحدة والمستقبل سيكون أعظم من التاريخ الذى مضى، وعلينا أن نواجه التحديات بقلب رجل واحد أمام كل من ينال من وحدة هذا الوطن العظيم.
وقال: إنه فى بدايات القرن التاسع عشر حينما كان البابا بطرس العالمى بطريرك الكنيسة الأرثوزكسية جاء اليه مندوب من روسيا وقال له: اطلب منا الحماية ونحن نحميك فسأله  هل ينام قيصر روسيا؟ نحن لا نطلب حماية من إنسان ينام والمسلمون والمسيحيون جميعهم فى حماية إله لا ينام يحمى البلاد ببركة خاصة.
وقال: إنه فى ثورة 19 التى يعرفها هذا المكان جيدا  والتى شهد أحداثها العظيمة وقادها الزعيم خالد الذكر سعد زغلول وكان خطيب الثورة المفوه هو القمص سرجيوس من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وكان شعار ثورة 19 يحيا الهلال مع الصليب، ثم جاءت الأحداث وتوالت وجاءت ثورة يوليو وتبعتها أحداث عظام واختلط الدم المسيحى بالدم المسلم فى حروب 48 و73 ولم يفرق رصاص العدو بين المسلم والمسيحى.
وأضاف أنه فى الأصل أن كلمة قبطة تعنى مصرى وعلماء اللغة يعرفون ذلك فهى من الأصل اليونانى إيجبت قبط، وكلنا مصريون وكلنا أقباط ويوجد قبطى مسيحى وقبطى مسلم.
وقال: إن جراحنا التى نزفت فى أحداث الخصوص وأحداث الكاتدرائية الأخيرة لعل هذا اللقاء يداوى ويضمد بعضا منها، إن هذه القلوب التى قابلتنا بالابتسامة والبشاشة والحب الحقيقى وأن هؤلاء الرجال الذين جاءوا
للكنيسة لتعزيتها فى هذه الآلام الجسام لعله ضمد بعض الألم وداوى الجراح التى تنزف فى الأهوال الأخيرة، وأعتبر أن هذه اللقاءات تعكس أروع صورة لصور الوحدة الوطنية.
< محمد عبداللطيف عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر قال: إن حزب الوفد منذ نشأته حافظ علي وحدة الصف وجمع بين عنصري الأمة ولم يفرق بين مسلم أو مسيحي وحرص الوفد علي دعم الوحدة الوطنية التي يحاول فصيل بعينه تقسيم الوطن وإشعال الفتنة حل شفرة هذا الانقسام الذي يتبناه هذا الفصيل.
< ويضيف سامح فاروق عضو الوفد بالقاهرة أن المؤتمر  جاء ليذكرنا بأن الشعب المصري علي مر التاريخ متماسك ويرفض التفرقة بين عنصري الأمة فالشيخ والقس متجاوران في السكن ويتناولان من أطعمة بعضهم البعض وما يحدث من فتنة جديد علي الشعب المصري.
< قالت نهلة الألفي رئيس لجنة المرأة النوعية بالوفد: إن الحزب منوط بالوحدة الوطنية منذ عام 1919 حيث جسد الوفد الوحدة الوطنية في أبهي صورها عندما خطب القمص جرجيوس في الجامع الأزهر وبادله الخطبة شيخ أزهري داخل الكنيسة مما يؤكد الوحدة الوطنية وأن الدين لله والوطن للجميع.
وأضافت: منذ نشأة الوفد وهو يرفع شعار «الهلال مع الصليب» وهذا دليل علي أن المسلم والمسيحي كيان واحد داخل الوطن.
< وأكدت سامية عبدالرؤوف مقررة اللجنة النوعية للمرأة في الوفد أن احتفال الوفد بالوحدة الوطنية يمثل فرصة جيدة لإعادة وحدة الصف بين المسلم والمسيحي ولكي نشعر بأن الدين لله والوطن للجميع مؤكدة أن مصر لا تعرف التفرقة بين مسلم ومسيحي وما يحدث ونشاهده اليوم هو مخطط لجهات تريد التفرقة وبث الفتنة بين أبناء الشعب المصري.
< وقالت زينب أحمد حسن نائب رئيس اللجنة النوعية للمرأة: إن الوحدة الوطنية راسخة في قلوب المصريين مثل الأهرامات ومؤتمر اليوم يؤكد أن الشعب المصري نسيج واحد.
< وقالت القيادية مواهب الشوربجي: إن أول من فكر في الوحدة الوطنية كان حزب الوفد عام 1919 وشعاره «الهلال والصليب» وقالت: سينوت حنا تلقي طعنة الخنجر بدلا من الزعيم مصطفي النحاس رئيس الوفد وفداه بدمه.
< وقالت الفنانة إيمان حمدي عضو الحزب ونائب رئيس لجنة الثقافة: إن الوفد منذ نشأته يؤمن بالوحدة الوطنية ولا يفرق بين مسلم وقبطي مشيرة الي أنه يجب علي الوفديين أن يعيدوا الي ذاكرة المصريين المواقف الوطنية التي سطرها التاريخ في سجل الوفد الحافل بالمواقف الوطنية.
< وقال أحمد الشريف سكرتير عام لجنة الوفد بمحافظة البحيرة: إن احتفال الوفد بالوحدة الوطنية يؤكد أن الشعب المصري علي دراية ومعرفة كافية بما يحدث من تفرقة بين المسلمين والمسيحيين مؤخرا بقرية الخصوص بمنطقة شبرا الخيمة وراح ضحيتها 7 مواطنين جراء الاشتباكات لقلة تريد إثارة الفتنة سينكشفون ويتضح من وراءهم.
وقال الشريف: لجان الوفد جاءت من جميع المحافظات لتؤكد أن الشعب المصري نسيج واحد ولن يفرقهم إلا الموت.

أهم الاخبار