رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنجازات ٧ سنوات من حكم السيسى.. فخر لكل مصرى

بوابة الوفد الإلكترونية

الرئيس وضع مصر على الخارطة الدولية وتخطى الصعوبات والتحديات

أقول للشباب: أنتم الأمل ولابد من مشاركتكم فى بناء دولة عصرية

المشروعات القومية تحقق التنمية المستدامة والحياة الكريمة للمواطنين

المواطن المصرى بطل المرحلة وتحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادى نتيجة الثقة فى القيادة السياسية

العميد دكتور خالد فهمى، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة وخبير العلوم السياسية يتميز بطبعه الهادئ خلال المحاضرات وعبر الفضائيات، يتحدث عن الماضى ليسرد الأخطاء، وبأسلوبه البسيط الذى يعرفه كل من درس على يديه داخل أكاديمية ناصر العسكرية العليا يناقش الحاضر ومتطلباته، وبرؤيته الثاقبة يرى المستقبل الذى يجب أن تعيشه مصر خلال الفترة القادمة.

يرى العميد دكتور خالد فهمى، أن المواطن المصرى بطل المرحلة لما تحمله من أعباء لإعادة بناء الوطن، ويرجع ذلك إلى الثقة فى القيادة السياسية، ويؤكد أن مصر استطاعت اقتحام ملفات كانت مهملة لعقود مضت مثل العشوائيات، وبناء مشروعات البنية التحتية، وطالب الشباب بحتمية المشاركة فى بناء الدولة واستكمال ما بناه الأجداد.

 

ينشر بالتزامن مع مجلة النصر العسكرية

حوار: صلاح شرابى

 

 كيف ترى المسار المصرى بعد 8 سنوات من ثورة 30 يونيو، و7 سنوات على تولى الرئيس السيسى للحكم؟

 فى الحقيقة أن 7 سنوات فى عمر الشعوب مدة قصيرة جداً، لكن ما تم إنجازه فى مصر على يد الرئيس عبدالفتاح السيسى يبعث الفخر لكل مصرى، بدءاً من بناء الدولة المصرية من الداخل ثم العمل على عودة العلاقات المصرية إلى أفضل مما كانت عليه من قبل، ووضع مصر على الخارطة الدولية أمر لا يستهان به، فوراء ذلك عمل دءوب وتخطيط جيد وعزيمة لا تلين وإصرار على وضع مصر فى المكانة اللائقة بها، خاصة أمام التحديات التى واجهتها فى تلك الفترة، وقد شاهدنا جميعًا النجاح الذى حققته مصر فى الداخل والخارج أثناء استقبال فخامة الرئيس فى المحافل الدولية والإقليمية.

 ما تعقيبك على ثقة المصريين فى القيادة السياسية رغم تحمل الكثير من الأعباء خلال الفترة الماضية؟

 ثقة المصريين فى القيادة السياسية لا تتزعزع، فهى راسخة منذ ثورة 30 يونيو عندما اصطف الشعب المصرى مع قيادته السياسية فى خندق واحد فى لمجابهة التحديات التى واجهها الشعب كله، ومن مظاهر هذه الثقة استكمال الاستحقاقات الدستورية والمساهمة فى الدعم المالى لحفر قناة السويس الجديدة، والأهم من هذا مجابهة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية وتحمل المواطن المصرى لفاتورة الإصلاح الاقتصادى الذى أشادت به المنظمات الدولية.

 ماذا عن المشروعات القومية وتنوعها؟

 المشروعات القومية وتنوعها تهدف بالأساس لتحقيق التنمية المستدامة للمواطن المصرى بالتوازى مع تحقيق الأمن والسلامة له، فنجد مشروعات الطرق والكبارى التى تهدف إلى تخفيف ضغوط المرور وتحقيق السيولة المرورية فى مصر، إضافة إلى عملية نقل الحركة من خلال المحاور المختلفة لتسهيل عملية انتقال الأفراد إلى مناطق أعمالهم بسلاسة ويسر، وتسهيل عملية نقل السلع والبضائع من مناطق الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك،وهناك مشروع تكافل وكرامة الذى يهدف إلى توفير حياة كريمة للبسطاء، كما نجد تخطيط المدن الجديدة واقتحام ملف العشوائيات وتطوير المناطق الخطرة، ومشروع القضاء على فيروس سى، وخلافه من المشروعات القومية التى تهدف إلى توفير الحياة الكريمة للمواطن المصرى.

 ما تقييمك لتعامل أجهزة الدولة مع أزمة كورونا والاستفادة منها؟

تعاملت مصر مع الجائحة باحترافية عالية، وتم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والعمل على احتواء الأزمة والسيطرة عليها ومنع انتشارها، فمثلاً مع بداية ظهور الأزمة أرسلت مصر طائرة لعودة رعاياها من الصين واتخاذ إجراءات الحجر الصحى لهم، ومع بداية دخول الفيروس إلى مصر تم تنفيد إجراءات احترازية صارمة لمنع زيادة أعداد المصابين وتوفير العلاجات اللازمة وتجهيز مستشفيات العزل، بالإضافة إلى جهود القوات المسلحة فى أعمال التطهير وتوفير مستشفيات وأماكن للعزل، وقد تم نقل التجربة المصرية ومساعدة الدول الشقيقية والصديقة من خلال إرسال المساعدات الطبية والزيارات التى قامت بها وزيرة الصحة، وبعد الوصول لمستويات متقدمة فى أعمال مكافحة هذا الفيروس تمكنت مصر بالتعاون مع جمهورية الصين الشعبية فى إنتاج لقاح سينوفارم لمجابهة هذا الفيروس اللعين.

 لماذا أصبح إنشاء القواعد العسكرية على كافة الحدود ضرورة حتمية؟

 وضع القواعد العسكرية على كافة الحدود يخضع لعدد من الضوابط ومدى الاحتياج إلى تأمين اتجاه بعينه، لكن بوجه عام فإن خطة انتشار القوات المسلحة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية تلبى تأمين الحدود المصرية ضد أى عدائيات، وفى ظل التطور الذى يشهده العالم الذى تواكبه القوات المسلحة، كانت فكرة إنشاء القواعد العسكرية لتلبية بعض الاحتياجات الفنية واللوجستية للقوات المسلحة فى نطاق عمل هذه القواعد، والعمل على توفير متطلبات الفرد المقاتل، إلى جانب توفير سبل الراحة والرفاهية له، بالإضافة إلى توفير ميادين التدريب الإلكترونية التى تسهم

بدورها فى رفع كفاءة وأداء المقاتل، وتوفير مناخ مشابه لأرض العمليات، وعملية إنشاء هذه القواعد تخضع أيضاً لخطة الدولة لتأمين مصالحها الاقتصادية والحفاظ والذود عن مقدرات ومقدسات الوطن.

 هل الأوضاع التى نعيشها تبعث القلق لدى المواطن أم الطمأنينة؟

 المواطن المصرى يستحق الثناء والتقدير، لأنه هو البطل الحقيقى فى هذه المرحلة التى نعيشها، فى ظل تحديات غير مسبوقة، حيث استطاع من خلال إيمانه بعدالة قضيته وضرورة تخطى المرحلة الصعبة التى مرت بمصر وكانت تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية، التصدى لهذه التحديات، وبالتوازى مع هذا العمل البطولى كانت جهود الدولة لرفع مستوى معيشة المواطن مع تحقيق الأمن والاستقرار، وهذا ما شاهده وأثنى عليه القاصى والدانى داخل وخارج مصر، وأشاد به العالم فى مختلف المجالات، وبالتالى كل هذه الشواهد تبعث برسائل طمأنة للشعب المصرى، خاصة مع ثقته فى القيادة السياسية.

 كيف ترى تطورات الأوضاع فى المنطقة والشعور بعدم الاستقرار؟

 الأوضاع فى المنطقة تمر بحالات غير مستقرة، وهذه هى السمة الغالبة فى ظل تصارع وكثافة المصالح للدول بصفة عامة والقوى الكبرى بصفة خاصة، وهذا يدعو إلى حالة من عدم الاستقرار، خاصة مع تنامى النشاط الإرهابى وانتشار التنظيمات الإرهابية فى بعض الدول، إلا أن مصر استطاعت تأمين حدودها وتأمين الداخل المصرى ضد أى أعمال عدائية، بفضل جهود العناصر الأمنية «جيش- شرطة»، والقضاء على العناصر الإرهابية، وقد تم نقل هذه التجربة الفريدة المصرية لمجابهة العمليات الإرهابية إلى الدول الشقيقة والصديقة، فوجدنا تدريبات مشتركة عديدة، مثل «تدريب عناصر الأمن لدول الساحل والصحراء- التدريب المصرى السودانى المشترك نسور النيل1، 2»، وغير ذلك من التدريبات المشتركة التى تمثل رسائل ردع لكل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الشعب المصرى، ورسالة طمأنة للداخل المصرى بقدرة قواتها المسلحة والعناصر الأمنية على حفظ مقدرات الشعب المصرى.

 كلمة أخيرة؟

 أقول للشباب المصرى: ضعوا أيديكم فى إيدى مصر، فهى تمر بمرحلة بناء دولة عصرية جديدة مسلحة بالتكنولوجيا، وأنتم من سيبنى هذه الدولة، أنتم الأمل وأنتم المستقبل، ومصر تحتاج إلى جهودكم، ولابد أن تنشروا الإيجابيات، ولا تسمحوا لأحد بإيقاف مسيرة تقدم الدولة، فأمامنا تحديات كبيرة، وبكم نستطيع تخطى هذه التحديات وبناء مصرنا الجديدة، وإذا كان أجدادنا هم من بنوا الحضارة المصرية القديمة وآباؤنا استعادوا الأرض والعرض، فنحن نستكمل بكم بناء مصرنا الحبيبة لتبقى رايتها عالية خفاقة، بزعامة ابنها البار الرئيس عبدالفتاح السيسى، قائد مسيرة تنمية مصر فى التاريخ المعاصر، وبرعاية الفريق أول محمد زكى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.

 

عميد دكتور خالد فهمى فى سطور

مواليد القاهرة عام 1967-خبير العلوم السياسية والعسكرية.

مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة بأكاديمية ناصر العسكرية العليا.

حاصل على دكتوراه الفلسفة فى الدراسات الأفريقية من كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة.

مدرس زائر بكلية الحرب العليا ومعهد دراسات العلوم المخابراتية والأمنية.

شارك فى العديد من المناقشات والندوات والرسائل العلمية داخل وخارج مصر مشرفاً ومناقشاً وباحثاً.

حصل على العديد من الأنواط والنياشين، أبرزها ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة «2009»، نوط الواجب العسكرى من الطبقة الأولى «2011».