رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحركة العمالية فى مواجهة طغيان الإخوان

تحقيقات وحـوارات

السبت, 16 فبراير 2013 13:57
الحركة العمالية فى مواجهة طغيان الإخوان
نرمين حسن

تتعرض بعض القيادات العمالية بالمحلة بشركات النسيج للاعتداء والضرب والخطف من قبل مجهولين، كان آخرها الناشط محمد جمال إبراهيم «30 سنة»،

وشهرته محمد الأبيض، مؤسس حركة القلب الأبيض بالمحلة الذى عثر عليه أهالى منطقة الترعة بمدينة المحلة الكبرى مساء الأربعاء الماضى، مجرداً من ملابسه وفى حالة غيبوبة وتبدو عليه آثار التعذيب بالكهرباء، وتم نقله إلى مستشفى المحلة العام.
واتهم الناشط السياسى جماعة الإخوان المسلمين بإصابته بسحجات متعددة بأنحاء جسده وإلقائه بشارع الترعة بمنطقة الششتاوى، وقد رفض محمد الأبيض الإدلاء بأقواله أمام القيادات الأمنية وقررالدخول فى إضراب عن الطعام وعدم سؤاله إلا عن طريق النيابة.
وقد أدانت رابطة عمال المحلة ما تتعرض له القيادات العمالية فى الآونة الأخيرة، وأكدت الرابطة كان بعضهم، تلقى تهديداً بالقتل وتعرضوا للضرب، واعتبرت الرابطة أن ما تتعرض له القيادات العمالية يمثل تكميماً للأفواه وشلاً للنشاط العمالى، مؤكدة استمرارها فى كشف الفساد وإحياء قطاع الغزل

والنسيج مرة أخرى قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
أوضح أحد القيادات العمالية بالمحلة تلقيه العديد من التهديدات خلال تظاهرات جمعة الرحيل فى 8 فبراير الحالى بالمحلة، وأشار إلى أنه أثناء هتافه ضد المرشد والنظام الحالى طالبه الكثيرون بعدم الهتاف فى التظاهرات ثم همس أحدهم فى أذنه بأن الدور التالى عليه.
وأشار قيادى عمالى آخر إلى محاصرة 7 دراجات بخارية له أثناء عودته إلى منزله بعد انتهاء فعاليات التظاهرات ونزل منها مجموعة من البلطجية اعتدوا عليه بالضرب، وانهالوا على قدميه بالضرب المبرح وحذروه بأن هذه المرة قرصة ودن وأضافوا «المرة دى ضربنا رجلك بس المرة الجاية هنكسرهالك».
وعلق كمال أبوعيطة، رئيس الاتحاد المصرى للنقابات المستقلة، على عمليات التعذيب المستمرة للقيادات العمالية قائلاً: إن الإخوان يخططون جيداً وينتهكون جميع حقوق
العمال، مؤكداً أنها متعمدة وتستهدف ليس فقط العمال ولكن السياسيين أيضاً، وأن الإخوان يترصدون بأعينهم على أبرز المتظاهرين والمعارضين للتخلص منهم عقب الفعاليات والتظاهرات بمجرد ابتعادهم عن التجمعات.
وأشار أبوعيطة أن ما يقلق الإخوان ويثير تخوفاتهم هو عدم وجودهم فى الوسط العمالى لأنهم فقراء على صعيد الحركة العمالية نظراً إلى توجههم الرأسمالى وسعيهم إلى الكسب من ورائها لذلك، يحاولون تحجيمها أو السيطرة عليها وهذا واضح من خلال أداء وزيرهم بالقوى العاملة فى اتحاد العمال، فضلاً عن التحركات العنيفة تجاه قيادات المحلة وغيرهم.
أوضح أحد القيادات العمالية أن غزل المحلة من المصانع المهمة والتى تضم عدداً كبيراً من العمال كما أن قياداتها العمالية، تعمل على كشف الفساد فى صناعة الغزل ومنع خصخصة الشركة.
أوضح بعض الخبراء أن مصانع المحلة للغزل والنسيج تعتبر من أهم مصانع النسيج على مستوى العالم، وقد بدأت التصدعات تصيب قلعة الغزل والنسيج منذ أكثر من 7 سنوات عندما بدأ الاستغناء عن آلاف من العمالة الفنية المدربة وتوقف نحو 600 مصنع، كما أصيبت شركة المحلة بفشل إدارى.
وأشار إلى أن الإضرابات والاحتجاجات والتظاهرات التى قام بها عمال المحلة تمثل الشرارة الأولى لثورة 25 يناير.

أهم الاخبار