رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مصر مهددة بفقدان‮ ‬17‮ ‬ملياراً‮ ‬سنوياً‮.. ‬ووفد من الثوار‮ ‬يزور أوغندا

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 01 أبريل 2011 09:15



أعلنت الحكومة الإثيوبية امس اعتزامها بناء سد هايدروكهربائي‮ ‬علي‮ ‬نهر النيل الأزرق لاحتجاز‮ ‬62‮ ‬مليار متر مكعب من المياه،‮ ‬مما سيضاعف كمية المياه في‮ ‬بحيرة تانا منبع النيل الأزرق وكبري‮ ‬بحيرات المياه في‮ ‬اثيوبيا‮. ‬وبرر أليماميهو تيجينوا وزير الطاقة والمياه الاثيوبي‮ ‬بناء سد‮ »‬الألفية العظيم‮« ‬بأنه سيعود بالنفع علي‮ ‬بلاده وكذلك مصر والسودان‮. ‬وأشار إلي‮ ‬أن السد سيمكن اثيوبيا من إنتاج‮ ‬5250‮ ‬ميجاوات من الكهرباء‮. ‬وأضاف أن السد الواقع جنوبي‮ ‬اثيوبيا وعلي‮ ‬بعد‮ ‬30‮ ‬كيلو مترا من الحدود مع السودان،‮ ‬سيوفر الطاقة الكهربائية بأسعار تنافسية للدول الأخري،‮ ‬وسيوفر فرصا للري‮.‬

وقدرت الحكومة الاثيوبية تكلفة بناء السد بـ‮ ‬4‭.‬78‮ ‬مليار دولار،‮ ‬مشيرة إلي‮ ‬بنائه دون مساعدة خارجية‮. ‬ومن المقرر أن‮ ‬يكتمل بناء السد بعد‮ ‬44‮ ‬شهرا‮. ‬وأوضح تيجينوا أن دول المصب ستستفيد من بناء السد،‮ ‬مشيرا إلي‮ ‬بنائه في‮ ‬واد عميق وضيق‮.‬

دخل ملف المياه بدول حوض النيل في‮ ‬نفق مظلم بسبب إصرار اثيوبيا علي‮ ‬اقامة سد بالقرب من الحدود

السودانية علي‮ ‬النيل الازرق،‮ ‬بحجة زيادة انتاج الطاقة الكهرومائية إلي‮ ‬10‮ ‬آلاف ميجاوات‮. ‬وحذرت مصر من خطورة السد الذي‮ ‬يهدر‮ ‬17‮ ‬ألف متر مكعب سنوياً‮ ‬من حصة مصر والتي‮ ‬تبلغ‮ ‬55‭.‬5‮ ‬مليار متر مكعب سنوياً‮.‬

طالبت مصر الحكومة الاثيوبة بالعدول عن اقامة‮ »‬السد‮« ‬ومشروع اكس الذي‮ ‬يحجز خلفه‮ »‬62‮« ‬مليار متر مكعب من المياه علي‮ ‬مستوي‮ ‬دول الحوض التسع‮.‬

ومن ناحية أخري‮ ‬شهدت جلسات الحوار الوطني‮ ‬الخاصة بملف دول حوض النيل خلافات عديدة بين الاعضاء لليوم الثاني‮ ‬علي‮ ‬التولي‮.‬

تناولت الجلسات أزمة دول الحوض،‮ ‬وخاصة مصر بعد توقيع‮ »‬6‮ ‬دول‮« ‬علي‮ ‬الاتفاقية الاطارية بعنتيبي‮ ‬منفردة دون الرجوع إلي‮ ‬مصر والسودان‮.‬

واكد الحاضرون أن التفاوض مرة أخري‮ ‬مع دول الحوض لا‮ ‬يؤدي‮ ‬إلي‮ ‬فائدة ودون جدوي‮ ‬وطالبت المناقشات باتخاذ إجراءات تنفيذية للحفاظ علي‮ ‬الأمن المائي‮ ‬المصري‮ ‬بدلا من الوعود الزائفة

والحوارات الجانبية‮.‬

واكد المشاركون ضرورة تنفيذ رؤية للتعاون المستقبلي‮ ‬مع دول الحوض والبعد عن الخيار العسكري‮.‬

وشهدت الجلسات‮ ‬غياب شخصيات عامة وعلي‮ ‬رأسها الدكتور محمود نصر علام وزير الري‮ ‬السابق الذي‮ ‬رفض الحضور في‮ ‬ظل وجود سلفه الدكتور محمود أبو زيد وزير الري‮ ‬الاسبق،‮ ‬والدكتور حسين العطفي‮ ‬وزير الري‮ ‬الحالي‮ ‬خوفاً‮ ‬من التصادم معهم بعد اتهامه بتوقف ملف دول الحوض بسبب اسلوبه‮ »‬العنتري‮« ‬وغير اللائق مع وقود دول الحوض خلال الاجتماعات والمؤتمرات التي‮ ‬كانت تعقد في‮ ‬القاهرة‮.‬

وأعلن الدكتور نبيل العربي‮ ‬وزير الخارجية أمس،‮ ‬أن وفداً‮ ‬مصرياً‮ ‬يضم عدداً‮ ‬من المفكرين والشخصيات العامة وشباب ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير سوف‮ ‬يسافر إلي‮ ‬أوغندا للقاء الرئيس‮ ‬يوري‮ ‬موسيفين للتباحث بشأن ملف مياه النيل‮.‬

التقي‮ ‬الوزير ممثل ائتلاف الثورة مصطفي‮ ‬الجندي‮ ‬الذي‮ ‬يقوم بوضع اللمسات النهائية للزيارة‮.‬

وقالت السفيرة منحة باخوم المتحدث الرسمي‮ ‬باسم وزارة الخارجية إن الزيارة تهدف إلي‮ ‬نقل وجهة النظر الشعبية المصرية تجاه المصالح المشتركة ودعم الروابط مع باقي‮ ‬دول حوض النيل‮.‬

ويزور القاهرة اليوم برنار دممبي‮ ‬وزير خارجية تنزانيا للتباحث حيال عدد من الملفات المهمة‮.‬

وقالت السفيرة مني‮ ‬عمر مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية إن المباحثات مع الوزير التنزاني‮ ‬تشمل ملف مياه النيل وبحث طلب مصر الإنضمام إلي‮ ‬تجمع شرق أفريقيا بصفة مراقب‮.‬

أهم الاخبار